أخبار اليوم – تالا الفقيه
تؤكد التربوية نهاد برهم أن الإدارة في المجال التربوي لا يمكن أن تقوم على أسلوب واحد يُطبّق على الجميع، مشيرة إلى أن التنوع في شخصيات العاملين داخل المدرسة يتطلب تنوعًا في أساليب القيادة، يقوم على الفهم والاحتواء وتحفيز روح التنافس الإيجابي.
وتوضح أن اعتماد المدير على نهج موحد في التعامل مع جميع الموظفين ينعكس سلبًا على الإبداع والتميّز والانتماء المؤسسي، حيث يفقد المعلم شعوره بالتقدير، وتتراجع لديه الدافعية نحو العطاء، ما يؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية ككل.
وتبيّن برهم أن الإدارة التربوية الناجحة تقوم على امتلاك المدير مهارات إنسانية قبل أن تكون إدارية، بحيث يستطيع قراءة احتياجات كل فرد، ومعرفة ما يحفّزه، وما يمثّل مفتاح التعامل معه، بما يحقق التوازن بين الانضباط والمرونة.
وتضيف أن المدرسة الناجحة لا تُقاس فقط بقوة النظام والانضباط، بل بقدرتها على بناء بيئة إنسانية قائمة على الفهم والتقدير، تعزز روح الانتماء لدى المعلمين، وتنعكس إيجابًا على الطلبة وجودة العملية التعليمية.
وتختم بالتأكيد على أن جوهر الإدارة التربوية يكمن في فهم الإنسان قبل إدارة العمل، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي في أي مؤسسة تعليمية يبدأ من الإنسان الذي يشكّل أساس نجاحها واستمرارها.برهم: الإدارة التربوية ليست قالبًا واحدًا… ونجاح المدرسة يبدأ بفهم الإنسان
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تؤكد التربوية نهاد برهم أن الإدارة في المجال التربوي لا يمكن أن تقوم على أسلوب واحد يُطبّق على الجميع، مشيرة إلى أن التنوع في شخصيات العاملين داخل المدرسة يتطلب تنوعًا في أساليب القيادة، يقوم على الفهم والاحتواء وتحفيز روح التنافس الإيجابي.
وتوضح أن اعتماد المدير على نهج موحد في التعامل مع جميع الموظفين ينعكس سلبًا على الإبداع والتميّز والانتماء المؤسسي، حيث يفقد المعلم شعوره بالتقدير، وتتراجع لديه الدافعية نحو العطاء، ما يؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية ككل.
وتبيّن برهم أن الإدارة التربوية الناجحة تقوم على امتلاك المدير مهارات إنسانية قبل أن تكون إدارية، بحيث يستطيع قراءة احتياجات كل فرد، ومعرفة ما يحفّزه، وما يمثّل مفتاح التعامل معه، بما يحقق التوازن بين الانضباط والمرونة.
وتضيف أن المدرسة الناجحة لا تُقاس فقط بقوة النظام والانضباط، بل بقدرتها على بناء بيئة إنسانية قائمة على الفهم والتقدير، تعزز روح الانتماء لدى المعلمين، وتنعكس إيجابًا على الطلبة وجودة العملية التعليمية.
وتختم بالتأكيد على أن جوهر الإدارة التربوية يكمن في فهم الإنسان قبل إدارة العمل، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي في أي مؤسسة تعليمية يبدأ من الإنسان الذي يشكّل أساس نجاحها واستمرارها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تؤكد التربوية نهاد برهم أن الإدارة في المجال التربوي لا يمكن أن تقوم على أسلوب واحد يُطبّق على الجميع، مشيرة إلى أن التنوع في شخصيات العاملين داخل المدرسة يتطلب تنوعًا في أساليب القيادة، يقوم على الفهم والاحتواء وتحفيز روح التنافس الإيجابي.
وتوضح أن اعتماد المدير على نهج موحد في التعامل مع جميع الموظفين ينعكس سلبًا على الإبداع والتميّز والانتماء المؤسسي، حيث يفقد المعلم شعوره بالتقدير، وتتراجع لديه الدافعية نحو العطاء، ما يؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية ككل.
وتبيّن برهم أن الإدارة التربوية الناجحة تقوم على امتلاك المدير مهارات إنسانية قبل أن تكون إدارية، بحيث يستطيع قراءة احتياجات كل فرد، ومعرفة ما يحفّزه، وما يمثّل مفتاح التعامل معه، بما يحقق التوازن بين الانضباط والمرونة.
وتضيف أن المدرسة الناجحة لا تُقاس فقط بقوة النظام والانضباط، بل بقدرتها على بناء بيئة إنسانية قائمة على الفهم والتقدير، تعزز روح الانتماء لدى المعلمين، وتنعكس إيجابًا على الطلبة وجودة العملية التعليمية.
وتختم بالتأكيد على أن جوهر الإدارة التربوية يكمن في فهم الإنسان قبل إدارة العمل، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي في أي مؤسسة تعليمية يبدأ من الإنسان الذي يشكّل أساس نجاحها واستمرارها.برهم: الإدارة التربوية ليست قالبًا واحدًا… ونجاح المدرسة يبدأ بفهم الإنسان
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تؤكد التربوية نهاد برهم أن الإدارة في المجال التربوي لا يمكن أن تقوم على أسلوب واحد يُطبّق على الجميع، مشيرة إلى أن التنوع في شخصيات العاملين داخل المدرسة يتطلب تنوعًا في أساليب القيادة، يقوم على الفهم والاحتواء وتحفيز روح التنافس الإيجابي.
وتوضح أن اعتماد المدير على نهج موحد في التعامل مع جميع الموظفين ينعكس سلبًا على الإبداع والتميّز والانتماء المؤسسي، حيث يفقد المعلم شعوره بالتقدير، وتتراجع لديه الدافعية نحو العطاء، ما يؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية ككل.
وتبيّن برهم أن الإدارة التربوية الناجحة تقوم على امتلاك المدير مهارات إنسانية قبل أن تكون إدارية، بحيث يستطيع قراءة احتياجات كل فرد، ومعرفة ما يحفّزه، وما يمثّل مفتاح التعامل معه، بما يحقق التوازن بين الانضباط والمرونة.
وتضيف أن المدرسة الناجحة لا تُقاس فقط بقوة النظام والانضباط، بل بقدرتها على بناء بيئة إنسانية قائمة على الفهم والتقدير، تعزز روح الانتماء لدى المعلمين، وتنعكس إيجابًا على الطلبة وجودة العملية التعليمية.
وتختم بالتأكيد على أن جوهر الإدارة التربوية يكمن في فهم الإنسان قبل إدارة العمل، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي في أي مؤسسة تعليمية يبدأ من الإنسان الذي يشكّل أساس نجاحها واستمرارها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تؤكد التربوية نهاد برهم أن الإدارة في المجال التربوي لا يمكن أن تقوم على أسلوب واحد يُطبّق على الجميع، مشيرة إلى أن التنوع في شخصيات العاملين داخل المدرسة يتطلب تنوعًا في أساليب القيادة، يقوم على الفهم والاحتواء وتحفيز روح التنافس الإيجابي.
وتوضح أن اعتماد المدير على نهج موحد في التعامل مع جميع الموظفين ينعكس سلبًا على الإبداع والتميّز والانتماء المؤسسي، حيث يفقد المعلم شعوره بالتقدير، وتتراجع لديه الدافعية نحو العطاء، ما يؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية ككل.
وتبيّن برهم أن الإدارة التربوية الناجحة تقوم على امتلاك المدير مهارات إنسانية قبل أن تكون إدارية، بحيث يستطيع قراءة احتياجات كل فرد، ومعرفة ما يحفّزه، وما يمثّل مفتاح التعامل معه، بما يحقق التوازن بين الانضباط والمرونة.
وتضيف أن المدرسة الناجحة لا تُقاس فقط بقوة النظام والانضباط، بل بقدرتها على بناء بيئة إنسانية قائمة على الفهم والتقدير، تعزز روح الانتماء لدى المعلمين، وتنعكس إيجابًا على الطلبة وجودة العملية التعليمية.
وتختم بالتأكيد على أن جوهر الإدارة التربوية يكمن في فهم الإنسان قبل إدارة العمل، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي في أي مؤسسة تعليمية يبدأ من الإنسان الذي يشكّل أساس نجاحها واستمرارها.برهم: الإدارة التربوية ليست قالبًا واحدًا… ونجاح المدرسة يبدأ بفهم الإنسان
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تؤكد التربوية نهاد برهم أن الإدارة في المجال التربوي لا يمكن أن تقوم على أسلوب واحد يُطبّق على الجميع، مشيرة إلى أن التنوع في شخصيات العاملين داخل المدرسة يتطلب تنوعًا في أساليب القيادة، يقوم على الفهم والاحتواء وتحفيز روح التنافس الإيجابي.
وتوضح أن اعتماد المدير على نهج موحد في التعامل مع جميع الموظفين ينعكس سلبًا على الإبداع والتميّز والانتماء المؤسسي، حيث يفقد المعلم شعوره بالتقدير، وتتراجع لديه الدافعية نحو العطاء، ما يؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية ككل.
وتبيّن برهم أن الإدارة التربوية الناجحة تقوم على امتلاك المدير مهارات إنسانية قبل أن تكون إدارية، بحيث يستطيع قراءة احتياجات كل فرد، ومعرفة ما يحفّزه، وما يمثّل مفتاح التعامل معه، بما يحقق التوازن بين الانضباط والمرونة.
وتضيف أن المدرسة الناجحة لا تُقاس فقط بقوة النظام والانضباط، بل بقدرتها على بناء بيئة إنسانية قائمة على الفهم والتقدير، تعزز روح الانتماء لدى المعلمين، وتنعكس إيجابًا على الطلبة وجودة العملية التعليمية.
وتختم بالتأكيد على أن جوهر الإدارة التربوية يكمن في فهم الإنسان قبل إدارة العمل، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي في أي مؤسسة تعليمية يبدأ من الإنسان الذي يشكّل أساس نجاحها واستمرارها.
التعليقات