أخبار اليوم - تتزايد الأحاديث في الأوساط الرياضية الإسبانية حول أجواء غير مستقرة داخل غرفة ملابس نادي برشلونة، بعد تصريحات الصحفي الإسباني بيبي إسترادا التي أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير النادي الكتالوني.
إسترادا، المعروف بآرائه الجريئة، كشف في حديث عبر بودكاست على 'يوتيوب' عن وجود 3 مجموعات داخل الفريق: فئة الشباب الذين وصفهم بـ'النياتوس' مثل بالدي، ولامين يامال، وجافي، وفئة اللاعبين الصاعدين مثل بيدري، وفيرمين، وكوبارسي، ثم مجموعة الخبراء التي تضم رافينيا، وليفاندوفسكي، وفيران توريس.
اقرأ أيضًا: الآن عرفنا لماذا فشلت إيطاليا في التأهل للمونديال.. طلب كارثي للاعبين قبل موقعة البوسنة!
وأوضح أن العلاقة بين هذه المجموعات 'تعايش مهني أكثر منها صداقة حقيقية'، مؤكدًا أن كل طرف يعيش في دائرته الخاصة رغم وحدة الهدف داخل الملعب.
هذه التصريحات فجّرت موجة من الانتقادات، إذ اتهمه عدد كبير من جماهير برشلونة بتعمد الإساءة للنادي ونشر الأكاذيب، مشيرين إلى أن سجله الإعلامي يتضمن معلومات مثيرة للجدل وغير دقيقة.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن حديثه يعكس واقعًا ملموسًا داخل الفريق؛ حيث يبرز التفاوت بين الأجيال وتضارب الطموحات الفردية، خاصة مع بروز أسماء شابة مثل لامين يامال الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.
اقرأ أيضًا: رحلة العناء العربي بالمونديال: وضع مثالي لمصر.. وشاق للمغرب والسعودية.. وكارثي للجزائر
ورغم الهجوم الحاد الذي تعرض له، لم يتراجع إسترادا عن تصريحاته، مؤكدًا أنه لا يسعى لإثارة الفتنة بل لعرض ما يراه من حقائق ميدانية.
ويواصل ظهوره الإعلامي في برنامج «إل تشيرينغيتو» وغيره من المنصات، غير آبه بالانتقادات أو حملات الهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، يحرص نادي برشلونة على إظهار صورة مغايرة تمامًا، إذ يروج عبر حساباته الرسمية ومقابلات لاعبيه لأجواء من الانسجام والتكاتف داخل الفريق، في محاولة لتبديد الشكوك حول وجود انقسامات داخلية.
وبين نفي النادي وإصرار الصحفي، تبقى الحقيقة غامضة، فيما يترقب الشارع الرياضي الإسباني ما إذا كانت هذه الأنباء مجرد ضجيج إعلامي، أم مؤشرًا على أزمة صامتة تهدد تماسك أحد أكبر أندية العالم.
أخبار اليوم - تتزايد الأحاديث في الأوساط الرياضية الإسبانية حول أجواء غير مستقرة داخل غرفة ملابس نادي برشلونة، بعد تصريحات الصحفي الإسباني بيبي إسترادا التي أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير النادي الكتالوني.
إسترادا، المعروف بآرائه الجريئة، كشف في حديث عبر بودكاست على 'يوتيوب' عن وجود 3 مجموعات داخل الفريق: فئة الشباب الذين وصفهم بـ'النياتوس' مثل بالدي، ولامين يامال، وجافي، وفئة اللاعبين الصاعدين مثل بيدري، وفيرمين، وكوبارسي، ثم مجموعة الخبراء التي تضم رافينيا، وليفاندوفسكي، وفيران توريس.
اقرأ أيضًا: الآن عرفنا لماذا فشلت إيطاليا في التأهل للمونديال.. طلب كارثي للاعبين قبل موقعة البوسنة!
وأوضح أن العلاقة بين هذه المجموعات 'تعايش مهني أكثر منها صداقة حقيقية'، مؤكدًا أن كل طرف يعيش في دائرته الخاصة رغم وحدة الهدف داخل الملعب.
هذه التصريحات فجّرت موجة من الانتقادات، إذ اتهمه عدد كبير من جماهير برشلونة بتعمد الإساءة للنادي ونشر الأكاذيب، مشيرين إلى أن سجله الإعلامي يتضمن معلومات مثيرة للجدل وغير دقيقة.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن حديثه يعكس واقعًا ملموسًا داخل الفريق؛ حيث يبرز التفاوت بين الأجيال وتضارب الطموحات الفردية، خاصة مع بروز أسماء شابة مثل لامين يامال الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.
اقرأ أيضًا: رحلة العناء العربي بالمونديال: وضع مثالي لمصر.. وشاق للمغرب والسعودية.. وكارثي للجزائر
ورغم الهجوم الحاد الذي تعرض له، لم يتراجع إسترادا عن تصريحاته، مؤكدًا أنه لا يسعى لإثارة الفتنة بل لعرض ما يراه من حقائق ميدانية.
ويواصل ظهوره الإعلامي في برنامج «إل تشيرينغيتو» وغيره من المنصات، غير آبه بالانتقادات أو حملات الهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، يحرص نادي برشلونة على إظهار صورة مغايرة تمامًا، إذ يروج عبر حساباته الرسمية ومقابلات لاعبيه لأجواء من الانسجام والتكاتف داخل الفريق، في محاولة لتبديد الشكوك حول وجود انقسامات داخلية.
وبين نفي النادي وإصرار الصحفي، تبقى الحقيقة غامضة، فيما يترقب الشارع الرياضي الإسباني ما إذا كانت هذه الأنباء مجرد ضجيج إعلامي، أم مؤشرًا على أزمة صامتة تهدد تماسك أحد أكبر أندية العالم.
أخبار اليوم - تتزايد الأحاديث في الأوساط الرياضية الإسبانية حول أجواء غير مستقرة داخل غرفة ملابس نادي برشلونة، بعد تصريحات الصحفي الإسباني بيبي إسترادا التي أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير النادي الكتالوني.
إسترادا، المعروف بآرائه الجريئة، كشف في حديث عبر بودكاست على 'يوتيوب' عن وجود 3 مجموعات داخل الفريق: فئة الشباب الذين وصفهم بـ'النياتوس' مثل بالدي، ولامين يامال، وجافي، وفئة اللاعبين الصاعدين مثل بيدري، وفيرمين، وكوبارسي، ثم مجموعة الخبراء التي تضم رافينيا، وليفاندوفسكي، وفيران توريس.
اقرأ أيضًا: الآن عرفنا لماذا فشلت إيطاليا في التأهل للمونديال.. طلب كارثي للاعبين قبل موقعة البوسنة!
وأوضح أن العلاقة بين هذه المجموعات 'تعايش مهني أكثر منها صداقة حقيقية'، مؤكدًا أن كل طرف يعيش في دائرته الخاصة رغم وحدة الهدف داخل الملعب.
هذه التصريحات فجّرت موجة من الانتقادات، إذ اتهمه عدد كبير من جماهير برشلونة بتعمد الإساءة للنادي ونشر الأكاذيب، مشيرين إلى أن سجله الإعلامي يتضمن معلومات مثيرة للجدل وغير دقيقة.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن حديثه يعكس واقعًا ملموسًا داخل الفريق؛ حيث يبرز التفاوت بين الأجيال وتضارب الطموحات الفردية، خاصة مع بروز أسماء شابة مثل لامين يامال الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.
اقرأ أيضًا: رحلة العناء العربي بالمونديال: وضع مثالي لمصر.. وشاق للمغرب والسعودية.. وكارثي للجزائر
ورغم الهجوم الحاد الذي تعرض له، لم يتراجع إسترادا عن تصريحاته، مؤكدًا أنه لا يسعى لإثارة الفتنة بل لعرض ما يراه من حقائق ميدانية.
ويواصل ظهوره الإعلامي في برنامج «إل تشيرينغيتو» وغيره من المنصات، غير آبه بالانتقادات أو حملات الهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، يحرص نادي برشلونة على إظهار صورة مغايرة تمامًا، إذ يروج عبر حساباته الرسمية ومقابلات لاعبيه لأجواء من الانسجام والتكاتف داخل الفريق، في محاولة لتبديد الشكوك حول وجود انقسامات داخلية.
وبين نفي النادي وإصرار الصحفي، تبقى الحقيقة غامضة، فيما يترقب الشارع الرياضي الإسباني ما إذا كانت هذه الأنباء مجرد ضجيج إعلامي، أم مؤشرًا على أزمة صامتة تهدد تماسك أحد أكبر أندية العالم.
التعليقات