أخبار اليوم – تالا الفقيه
تحدّثت المذيعة لما شطارة عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل على نظرة الأفراد لأنفسهم، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ'وهم الكمال الرقمي'، الذي يدفع الكثيرين لمقارنة حياتهم الواقعية بتفاصيل مصقولة ومثالية تُعرض عبر الشاشات.
وأوضحت أن المستخدم عند تصفح التطبيقات يواجه صوراً لحياة تبدو خالية من العيوب، من سفر وأجسام مثالية ونجاحات متتالية، ما يولد شعوراً داخلياً بالنقص أو التقصير، رغم أن هذه الصور لا تعكس الحقيقة الكاملة.
وبيّنت أن المشكلة لا تكمن في المحتوى ذاته، بل في طريقة المقارنة، حيث تتم مقارنة كواليس الحياة اليومية بما تحمله من تعب وضغوط، مع لحظات منتقاة بعناية من حياة الآخرين، غالباً ما تكون نتيجة محاولات متعددة وتعديلات وإخراج مقصود.
وأضافت أن هذا النمط لا يقتصر على المظهر، بل يمتد إلى مفهوم النجاح، الذي يظهر في كثير من الأحيان كإنجاز سريع ومفاجئ، في حين يتم إغفال مراحل الجهد والتعب والفشل التي تسبق أي نجاح حقيقي.
وأكدت أن الحل لا يتمثل في الابتعاد عن هذه المنصات، بل في تغيير طريقة التعامل معها، من خلال إدراك أن مؤشرات مثل عدد الإعجابات أو المتابعين لا تعكس القيمة الحقيقية للإنسان، والتي تتجلى في الواقع اليومي والتفاصيل غير المرئية.
وختمت شطارة بالتأكيد على أن الحياة الحقيقية، بما تحمله من بساطة وتحديات، تظل أكثر صدقاً وجمالاً من أي صورة مثالية، داعية إلى الاعتزاز بالنسخة الواقعية للإنسان بعيداً عن تأثيرات العالم الرقمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تحدّثت المذيعة لما شطارة عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل على نظرة الأفراد لأنفسهم، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ'وهم الكمال الرقمي'، الذي يدفع الكثيرين لمقارنة حياتهم الواقعية بتفاصيل مصقولة ومثالية تُعرض عبر الشاشات.
وأوضحت أن المستخدم عند تصفح التطبيقات يواجه صوراً لحياة تبدو خالية من العيوب، من سفر وأجسام مثالية ونجاحات متتالية، ما يولد شعوراً داخلياً بالنقص أو التقصير، رغم أن هذه الصور لا تعكس الحقيقة الكاملة.
وبيّنت أن المشكلة لا تكمن في المحتوى ذاته، بل في طريقة المقارنة، حيث تتم مقارنة كواليس الحياة اليومية بما تحمله من تعب وضغوط، مع لحظات منتقاة بعناية من حياة الآخرين، غالباً ما تكون نتيجة محاولات متعددة وتعديلات وإخراج مقصود.
وأضافت أن هذا النمط لا يقتصر على المظهر، بل يمتد إلى مفهوم النجاح، الذي يظهر في كثير من الأحيان كإنجاز سريع ومفاجئ، في حين يتم إغفال مراحل الجهد والتعب والفشل التي تسبق أي نجاح حقيقي.
وأكدت أن الحل لا يتمثل في الابتعاد عن هذه المنصات، بل في تغيير طريقة التعامل معها، من خلال إدراك أن مؤشرات مثل عدد الإعجابات أو المتابعين لا تعكس القيمة الحقيقية للإنسان، والتي تتجلى في الواقع اليومي والتفاصيل غير المرئية.
وختمت شطارة بالتأكيد على أن الحياة الحقيقية، بما تحمله من بساطة وتحديات، تظل أكثر صدقاً وجمالاً من أي صورة مثالية، داعية إلى الاعتزاز بالنسخة الواقعية للإنسان بعيداً عن تأثيرات العالم الرقمي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تحدّثت المذيعة لما شطارة عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل على نظرة الأفراد لأنفسهم، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ'وهم الكمال الرقمي'، الذي يدفع الكثيرين لمقارنة حياتهم الواقعية بتفاصيل مصقولة ومثالية تُعرض عبر الشاشات.
وأوضحت أن المستخدم عند تصفح التطبيقات يواجه صوراً لحياة تبدو خالية من العيوب، من سفر وأجسام مثالية ونجاحات متتالية، ما يولد شعوراً داخلياً بالنقص أو التقصير، رغم أن هذه الصور لا تعكس الحقيقة الكاملة.
وبيّنت أن المشكلة لا تكمن في المحتوى ذاته، بل في طريقة المقارنة، حيث تتم مقارنة كواليس الحياة اليومية بما تحمله من تعب وضغوط، مع لحظات منتقاة بعناية من حياة الآخرين، غالباً ما تكون نتيجة محاولات متعددة وتعديلات وإخراج مقصود.
وأضافت أن هذا النمط لا يقتصر على المظهر، بل يمتد إلى مفهوم النجاح، الذي يظهر في كثير من الأحيان كإنجاز سريع ومفاجئ، في حين يتم إغفال مراحل الجهد والتعب والفشل التي تسبق أي نجاح حقيقي.
وأكدت أن الحل لا يتمثل في الابتعاد عن هذه المنصات، بل في تغيير طريقة التعامل معها، من خلال إدراك أن مؤشرات مثل عدد الإعجابات أو المتابعين لا تعكس القيمة الحقيقية للإنسان، والتي تتجلى في الواقع اليومي والتفاصيل غير المرئية.
وختمت شطارة بالتأكيد على أن الحياة الحقيقية، بما تحمله من بساطة وتحديات، تظل أكثر صدقاً وجمالاً من أي صورة مثالية، داعية إلى الاعتزاز بالنسخة الواقعية للإنسان بعيداً عن تأثيرات العالم الرقمي.
التعليقات