أخبار اليوم - يواجه نحو 20 ألف بحار مصيرا مجهولا بعد أن تقطعت بهم السبل على متن قرابة ألفي سفينة عالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار القيود على الملاحة.
وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن البحارة العالقين منذ أكثر من خمسة أسابيع يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، مع تراجع الإمدادات وارتفاع مستويات الإرهاق والضغط النفسي، في وقت لم تعد فيه المياه القريبة من المضيق أو الموانئ المجاورة مناطق آمنة.
وتشمل السفن العالقة ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع عامة، إلى جانب عدد من السفن السياحية، فيما تصف المنظمة هذا الوضع بأنه غير مسبوق منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.
في المقابل، تكثف المنظمة اتصالاتها مع جهات دولية وإقليمية لتأمين ممرات آمنة أو تسهيل إجلاء البحارة، وسط صعوبات متزايدة في عمليات تزويد السفن بالمؤن وارتفاع كلفها، خاصة بعد استهداف منشآت حيوية في المنطقة.
كما تلقت الجهات المعنية مئات النداءات من طواقم بحرية تطلب المساعدة، بينها عشرات الطلبات لمغادرة السفن والعودة إلى بلدانهم، في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي طالت الملاحة التجارية، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين البحارة.
وتأتي هذه الأزمة في ظل القيود التي فرضتها إيران على حركة العبور في المضيق، ما فاقم من تعقيدات المشهد الإنساني والاقتصادي في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
أخبار اليوم - يواجه نحو 20 ألف بحار مصيرا مجهولا بعد أن تقطعت بهم السبل على متن قرابة ألفي سفينة عالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار القيود على الملاحة.
وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن البحارة العالقين منذ أكثر من خمسة أسابيع يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، مع تراجع الإمدادات وارتفاع مستويات الإرهاق والضغط النفسي، في وقت لم تعد فيه المياه القريبة من المضيق أو الموانئ المجاورة مناطق آمنة.
وتشمل السفن العالقة ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع عامة، إلى جانب عدد من السفن السياحية، فيما تصف المنظمة هذا الوضع بأنه غير مسبوق منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.
في المقابل، تكثف المنظمة اتصالاتها مع جهات دولية وإقليمية لتأمين ممرات آمنة أو تسهيل إجلاء البحارة، وسط صعوبات متزايدة في عمليات تزويد السفن بالمؤن وارتفاع كلفها، خاصة بعد استهداف منشآت حيوية في المنطقة.
كما تلقت الجهات المعنية مئات النداءات من طواقم بحرية تطلب المساعدة، بينها عشرات الطلبات لمغادرة السفن والعودة إلى بلدانهم، في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي طالت الملاحة التجارية، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين البحارة.
وتأتي هذه الأزمة في ظل القيود التي فرضتها إيران على حركة العبور في المضيق، ما فاقم من تعقيدات المشهد الإنساني والاقتصادي في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
أخبار اليوم - يواجه نحو 20 ألف بحار مصيرا مجهولا بعد أن تقطعت بهم السبل على متن قرابة ألفي سفينة عالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار القيود على الملاحة.
وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن البحارة العالقين منذ أكثر من خمسة أسابيع يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، مع تراجع الإمدادات وارتفاع مستويات الإرهاق والضغط النفسي، في وقت لم تعد فيه المياه القريبة من المضيق أو الموانئ المجاورة مناطق آمنة.
وتشمل السفن العالقة ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع عامة، إلى جانب عدد من السفن السياحية، فيما تصف المنظمة هذا الوضع بأنه غير مسبوق منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.
في المقابل، تكثف المنظمة اتصالاتها مع جهات دولية وإقليمية لتأمين ممرات آمنة أو تسهيل إجلاء البحارة، وسط صعوبات متزايدة في عمليات تزويد السفن بالمؤن وارتفاع كلفها، خاصة بعد استهداف منشآت حيوية في المنطقة.
كما تلقت الجهات المعنية مئات النداءات من طواقم بحرية تطلب المساعدة، بينها عشرات الطلبات لمغادرة السفن والعودة إلى بلدانهم، في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي طالت الملاحة التجارية، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين البحارة.
وتأتي هذه الأزمة في ظل القيود التي فرضتها إيران على حركة العبور في المضيق، ما فاقم من تعقيدات المشهد الإنساني والاقتصادي في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
التعليقات