أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن أسعار الكهرباء لن تشهد أي ارتفاع خلال الأشهر المقبلة، رغم الارتفاع المؤقت في تكاليف الطاقة خلال الفترة الماضية، موضحًا أن انقطاع الغاز من البحر المتوسط لم يستمر لفترة طويلة، إذ امتد لنحو شهر واحد فقط، ما أدى إلى لجوء الحكومة لاستخدام بدائل أكثر كلفة كزيت الوقود الثقيل، وهو ما كلّف الخزينة قرابة 100 مليون دينار.
وبيّن عقل أن هذه المرحلة كانت استثنائية ومؤقتة، ومع عودة تدفق الغاز الطبيعي إلى وضعه الطبيعي، عادت كلفة إنتاج الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، ما يلغي أي مبرر لرفع الأسعار أو تحميل المواطنين أعباء إضافية.
وأوضح أن تعديل أسعار الكهرباء لا يتم بقرار مباشر من وزارة الطاقة أو هيئة تنظيم قطاع الطاقة، إذ يتطلب الأمر إطارًا قانونيًا محددًا، بينما تملك الهيئة صلاحية محدودة تقتصر على إضافة فرق المحروقات في حال ارتفاع كلفة التوليد، وهو أمر لا ينطبق حاليًا مع استقرار الإمدادات.
وأشار إلى أن اعتماد التوليد الكهربائي مجددًا على الغاز الطبيعي ساهم في خفض التكاليف وإعادة التوازن للقطاع، مؤكدًا أن الأسعار ستبقى ثابتة دون تغيير في المرحلة المقبلة، في ظل استقرار مصادر الطاقة وعودة الظروف التشغيلية إلى طبيعتها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن أسعار الكهرباء لن تشهد أي ارتفاع خلال الأشهر المقبلة، رغم الارتفاع المؤقت في تكاليف الطاقة خلال الفترة الماضية، موضحًا أن انقطاع الغاز من البحر المتوسط لم يستمر لفترة طويلة، إذ امتد لنحو شهر واحد فقط، ما أدى إلى لجوء الحكومة لاستخدام بدائل أكثر كلفة كزيت الوقود الثقيل، وهو ما كلّف الخزينة قرابة 100 مليون دينار.
وبيّن عقل أن هذه المرحلة كانت استثنائية ومؤقتة، ومع عودة تدفق الغاز الطبيعي إلى وضعه الطبيعي، عادت كلفة إنتاج الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، ما يلغي أي مبرر لرفع الأسعار أو تحميل المواطنين أعباء إضافية.
وأوضح أن تعديل أسعار الكهرباء لا يتم بقرار مباشر من وزارة الطاقة أو هيئة تنظيم قطاع الطاقة، إذ يتطلب الأمر إطارًا قانونيًا محددًا، بينما تملك الهيئة صلاحية محدودة تقتصر على إضافة فرق المحروقات في حال ارتفاع كلفة التوليد، وهو أمر لا ينطبق حاليًا مع استقرار الإمدادات.
وأشار إلى أن اعتماد التوليد الكهربائي مجددًا على الغاز الطبيعي ساهم في خفض التكاليف وإعادة التوازن للقطاع، مؤكدًا أن الأسعار ستبقى ثابتة دون تغيير في المرحلة المقبلة، في ظل استقرار مصادر الطاقة وعودة الظروف التشغيلية إلى طبيعتها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير النفطي هاشم عقل أن أسعار الكهرباء لن تشهد أي ارتفاع خلال الأشهر المقبلة، رغم الارتفاع المؤقت في تكاليف الطاقة خلال الفترة الماضية، موضحًا أن انقطاع الغاز من البحر المتوسط لم يستمر لفترة طويلة، إذ امتد لنحو شهر واحد فقط، ما أدى إلى لجوء الحكومة لاستخدام بدائل أكثر كلفة كزيت الوقود الثقيل، وهو ما كلّف الخزينة قرابة 100 مليون دينار.
وبيّن عقل أن هذه المرحلة كانت استثنائية ومؤقتة، ومع عودة تدفق الغاز الطبيعي إلى وضعه الطبيعي، عادت كلفة إنتاج الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، ما يلغي أي مبرر لرفع الأسعار أو تحميل المواطنين أعباء إضافية.
وأوضح أن تعديل أسعار الكهرباء لا يتم بقرار مباشر من وزارة الطاقة أو هيئة تنظيم قطاع الطاقة، إذ يتطلب الأمر إطارًا قانونيًا محددًا، بينما تملك الهيئة صلاحية محدودة تقتصر على إضافة فرق المحروقات في حال ارتفاع كلفة التوليد، وهو أمر لا ينطبق حاليًا مع استقرار الإمدادات.
وأشار إلى أن اعتماد التوليد الكهربائي مجددًا على الغاز الطبيعي ساهم في خفض التكاليف وإعادة التوازن للقطاع، مؤكدًا أن الأسعار ستبقى ثابتة دون تغيير في المرحلة المقبلة، في ظل استقرار مصادر الطاقة وعودة الظروف التشغيلية إلى طبيعتها.
التعليقات