أخبار اليوم - أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، أهمية الاستماع إلى تجارب الشباب وطموحاتهم، والعمل على تأطيرها ضمن سياق العمل العام، مشددًا على أن غياب التواصل الفعّال يحول دون الوصول إلى الأهداف، فيما يشكّل الحوار وسيلة أساسية للوصول إلى فهم مشترك للتحديات والحلول والبدائل والسيناريوهات.
جاء ذلك خلال حواريات 'الشرق الأوسط' تحت عنوان: 'العمل العام... التحديات والمسؤولية تجاه دور الشباب في صناعة المستقبل وخدمة الوطن'، إذ أقيمت بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة.
وأشار الرزاز خلال الحوارية التي أدارها الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، إلى أن العالم يعيش حالة من 'انعدام اليقين'، وأن الادعاء بامتلاك تصور واضح لمسار الأحداث في المنطقة والعالم أمر غير واقعي، في ظل التحولات المتسارعة، لافتًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية حماية الأردن من حالة الاضطراب العالمي، والحفاظ على استقراره.
ولفت إلى أن الأزمات التي يشهدها العالم اليوم ليست جديدة، لكنها تتجلى في سياق تفكك الأعراف الدولية وتراجع فاعلية القوانين الناظمة للعلاقات بين الدول، ما يضع العالم أمام حالة من الضبابية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني ووضوح خطوطه الحمراء.
ونوّه الرزاز إلى أن مستقبل الشباب يرتبط بشكل مباشر بفرص العمل، معتبرًا أن هذا الملف يمثل التحدي الأكبر للأردن، خاصة في ظل محدودية الموارد وتزايد الكفاءات، ما يستدعي تبني سياسات اقتصادية قادرة على توليد فرص مستدامة.
وتطرق إلى أثر منصات التواصل الاجتماعي، وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي ونظرة الشباب لأنفسهم، مؤكدًا ضرورة الحاجة إلى إعادة بناء العملية التعليمية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.
ودعا الرزاز في ختام حواره مع طلبة الجامعة، الشباب إلى ممارسة دورهم بفاعلية، والضغط الإيجابي باتجاه القضايا الوطنية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.
أخبار اليوم - أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، أهمية الاستماع إلى تجارب الشباب وطموحاتهم، والعمل على تأطيرها ضمن سياق العمل العام، مشددًا على أن غياب التواصل الفعّال يحول دون الوصول إلى الأهداف، فيما يشكّل الحوار وسيلة أساسية للوصول إلى فهم مشترك للتحديات والحلول والبدائل والسيناريوهات.
جاء ذلك خلال حواريات 'الشرق الأوسط' تحت عنوان: 'العمل العام... التحديات والمسؤولية تجاه دور الشباب في صناعة المستقبل وخدمة الوطن'، إذ أقيمت بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة.
وأشار الرزاز خلال الحوارية التي أدارها الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، إلى أن العالم يعيش حالة من 'انعدام اليقين'، وأن الادعاء بامتلاك تصور واضح لمسار الأحداث في المنطقة والعالم أمر غير واقعي، في ظل التحولات المتسارعة، لافتًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية حماية الأردن من حالة الاضطراب العالمي، والحفاظ على استقراره.
ولفت إلى أن الأزمات التي يشهدها العالم اليوم ليست جديدة، لكنها تتجلى في سياق تفكك الأعراف الدولية وتراجع فاعلية القوانين الناظمة للعلاقات بين الدول، ما يضع العالم أمام حالة من الضبابية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني ووضوح خطوطه الحمراء.
ونوّه الرزاز إلى أن مستقبل الشباب يرتبط بشكل مباشر بفرص العمل، معتبرًا أن هذا الملف يمثل التحدي الأكبر للأردن، خاصة في ظل محدودية الموارد وتزايد الكفاءات، ما يستدعي تبني سياسات اقتصادية قادرة على توليد فرص مستدامة.
وتطرق إلى أثر منصات التواصل الاجتماعي، وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي ونظرة الشباب لأنفسهم، مؤكدًا ضرورة الحاجة إلى إعادة بناء العملية التعليمية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.
ودعا الرزاز في ختام حواره مع طلبة الجامعة، الشباب إلى ممارسة دورهم بفاعلية، والضغط الإيجابي باتجاه القضايا الوطنية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.
أخبار اليوم - أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، أهمية الاستماع إلى تجارب الشباب وطموحاتهم، والعمل على تأطيرها ضمن سياق العمل العام، مشددًا على أن غياب التواصل الفعّال يحول دون الوصول إلى الأهداف، فيما يشكّل الحوار وسيلة أساسية للوصول إلى فهم مشترك للتحديات والحلول والبدائل والسيناريوهات.
جاء ذلك خلال حواريات 'الشرق الأوسط' تحت عنوان: 'العمل العام... التحديات والمسؤولية تجاه دور الشباب في صناعة المستقبل وخدمة الوطن'، إذ أقيمت بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة.
وأشار الرزاز خلال الحوارية التي أدارها الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، إلى أن العالم يعيش حالة من 'انعدام اليقين'، وأن الادعاء بامتلاك تصور واضح لمسار الأحداث في المنطقة والعالم أمر غير واقعي، في ظل التحولات المتسارعة، لافتًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية حماية الأردن من حالة الاضطراب العالمي، والحفاظ على استقراره.
ولفت إلى أن الأزمات التي يشهدها العالم اليوم ليست جديدة، لكنها تتجلى في سياق تفكك الأعراف الدولية وتراجع فاعلية القوانين الناظمة للعلاقات بين الدول، ما يضع العالم أمام حالة من الضبابية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني ووضوح خطوطه الحمراء.
ونوّه الرزاز إلى أن مستقبل الشباب يرتبط بشكل مباشر بفرص العمل، معتبرًا أن هذا الملف يمثل التحدي الأكبر للأردن، خاصة في ظل محدودية الموارد وتزايد الكفاءات، ما يستدعي تبني سياسات اقتصادية قادرة على توليد فرص مستدامة.
وتطرق إلى أثر منصات التواصل الاجتماعي، وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي ونظرة الشباب لأنفسهم، مؤكدًا ضرورة الحاجة إلى إعادة بناء العملية التعليمية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.
ودعا الرزاز في ختام حواره مع طلبة الجامعة، الشباب إلى ممارسة دورهم بفاعلية، والضغط الإيجابي باتجاه القضايا الوطنية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.
التعليقات