أخبار اليوم – راما منصور
عاد ملف أسعار الخضار والفواكه إلى الواجهة مع تداول أرقام تشير إلى انخفاض أسعار بعض الأصناف في السوق المركزي، مقابل تأكيدات من مواطنين بأن الأسعار في محلات التجزئة ما تزال مرتفعة نسبياً، خاصة فيما يتعلق بالبندورة والثوم الأخضر.
ووفق ما يتم تداوله، فإن سعر البندورة في السوق المركزي يتراوح بين 30 و45 قرشاً، إلا أن مواطنين من عدة مناطق يؤكدون أن السعر في الأسواق المحلية يتراوح بين 75 قرشاً ويصل إلى دينار أو أكثر، تبعاً للمنطقة وجودة المنتج. ويشير بعضهم إلى أن “الأسعار المعلنة لا تعكس ما يتم شراؤه فعلياً”، خاصة في الأحياء الشعبية.
في المقابل، يوضح عاملون في قطاع بيع الخضار أن الأسعار المعلنة تعكس بيع الجملة داخل السوق المركزي، بينما تختلف الأسعار في محلات التجزئة نتيجة تكاليف النقل والتخزين وهوامش الربح. ويؤكد أحد التجار أن “السعر يرتفع تدريجياً حتى يصل للمستهلك، وهذا أمر طبيعي في سلسلة التوريد”.
ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن هذا التفاوت ليس جديداً، بل يرتبط بطبيعة السوق واختلاف حلقات التوزيع، إضافة إلى عوامل العرض والطلب، والتغيرات في الإنتاج المحلي أو التصدير. ويشيرون إلى أن وضوح آلية التسعير ونشر تفاصيلها قد يساهم في تقليل الفجوة بين الأرقام المعلنة وواقع السوق.
وفي ظل ذلك، يواصل المواطن متابعة حركة الأسعار بين يوم وآخر، في محاولة لاختيار الأنسب ضمن إمكانياته، وسط مطالبات بزيادة الرقابة وتعزيز الشفافية لضمان استقرار السوق وانعكاس الأسعار بشكل أدق على أرض الواقع.
أخبار اليوم – راما منصور
عاد ملف أسعار الخضار والفواكه إلى الواجهة مع تداول أرقام تشير إلى انخفاض أسعار بعض الأصناف في السوق المركزي، مقابل تأكيدات من مواطنين بأن الأسعار في محلات التجزئة ما تزال مرتفعة نسبياً، خاصة فيما يتعلق بالبندورة والثوم الأخضر.
ووفق ما يتم تداوله، فإن سعر البندورة في السوق المركزي يتراوح بين 30 و45 قرشاً، إلا أن مواطنين من عدة مناطق يؤكدون أن السعر في الأسواق المحلية يتراوح بين 75 قرشاً ويصل إلى دينار أو أكثر، تبعاً للمنطقة وجودة المنتج. ويشير بعضهم إلى أن “الأسعار المعلنة لا تعكس ما يتم شراؤه فعلياً”، خاصة في الأحياء الشعبية.
في المقابل، يوضح عاملون في قطاع بيع الخضار أن الأسعار المعلنة تعكس بيع الجملة داخل السوق المركزي، بينما تختلف الأسعار في محلات التجزئة نتيجة تكاليف النقل والتخزين وهوامش الربح. ويؤكد أحد التجار أن “السعر يرتفع تدريجياً حتى يصل للمستهلك، وهذا أمر طبيعي في سلسلة التوريد”.
ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن هذا التفاوت ليس جديداً، بل يرتبط بطبيعة السوق واختلاف حلقات التوزيع، إضافة إلى عوامل العرض والطلب، والتغيرات في الإنتاج المحلي أو التصدير. ويشيرون إلى أن وضوح آلية التسعير ونشر تفاصيلها قد يساهم في تقليل الفجوة بين الأرقام المعلنة وواقع السوق.
وفي ظل ذلك، يواصل المواطن متابعة حركة الأسعار بين يوم وآخر، في محاولة لاختيار الأنسب ضمن إمكانياته، وسط مطالبات بزيادة الرقابة وتعزيز الشفافية لضمان استقرار السوق وانعكاس الأسعار بشكل أدق على أرض الواقع.
أخبار اليوم – راما منصور
عاد ملف أسعار الخضار والفواكه إلى الواجهة مع تداول أرقام تشير إلى انخفاض أسعار بعض الأصناف في السوق المركزي، مقابل تأكيدات من مواطنين بأن الأسعار في محلات التجزئة ما تزال مرتفعة نسبياً، خاصة فيما يتعلق بالبندورة والثوم الأخضر.
ووفق ما يتم تداوله، فإن سعر البندورة في السوق المركزي يتراوح بين 30 و45 قرشاً، إلا أن مواطنين من عدة مناطق يؤكدون أن السعر في الأسواق المحلية يتراوح بين 75 قرشاً ويصل إلى دينار أو أكثر، تبعاً للمنطقة وجودة المنتج. ويشير بعضهم إلى أن “الأسعار المعلنة لا تعكس ما يتم شراؤه فعلياً”، خاصة في الأحياء الشعبية.
في المقابل، يوضح عاملون في قطاع بيع الخضار أن الأسعار المعلنة تعكس بيع الجملة داخل السوق المركزي، بينما تختلف الأسعار في محلات التجزئة نتيجة تكاليف النقل والتخزين وهوامش الربح. ويؤكد أحد التجار أن “السعر يرتفع تدريجياً حتى يصل للمستهلك، وهذا أمر طبيعي في سلسلة التوريد”.
ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن هذا التفاوت ليس جديداً، بل يرتبط بطبيعة السوق واختلاف حلقات التوزيع، إضافة إلى عوامل العرض والطلب، والتغيرات في الإنتاج المحلي أو التصدير. ويشيرون إلى أن وضوح آلية التسعير ونشر تفاصيلها قد يساهم في تقليل الفجوة بين الأرقام المعلنة وواقع السوق.
وفي ظل ذلك، يواصل المواطن متابعة حركة الأسعار بين يوم وآخر، في محاولة لاختيار الأنسب ضمن إمكانياته، وسط مطالبات بزيادة الرقابة وتعزيز الشفافية لضمان استقرار السوق وانعكاس الأسعار بشكل أدق على أرض الواقع.
التعليقات