أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذّرت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز من أخطاء شائعة في تخزين الأدوية داخل المنازل، مشيرة إلى أن وضعها في المطبخ أو الحمام يعد من أبرز هذه الممارسات التي تؤثر سلباً على فعاليتها وسلامتها، نتيجة تعرضها المستمر للحرارة والرطوبة.
وأوضحت أن الرطوبة المرتفعة، خاصة في الحمامات، تؤدي إلى تحلل المادة الفعالة في الدواء، وتفتت الأقراص أو ذوبانها قبل الاستخدام، إضافة إلى تغير لون الدواء أو رائحته، ما ينعكس على كفاءته العلاجية، لافتة إلى أن بعض الأشكال الدوائية مثل الكبسولات والأقراص الفوارة تعد الأكثر تأثراً بهذه الظروف.
وبيّنت الحموز أن الحرارة المرتفعة، كما هو الحال في المطابخ، تسهم في تكسير المواد الفعالة داخل الأدوية، وتقلل من مدة صلاحيتها، وقد تؤدي إلى فساد بعض الأنواع الحساسة مثل الإنسولين وبعض المضادات الحيوية والفيتامينات.
وأضافت أن طبيعة المطبخ والحمام تجعلهما بيئتين غير مناسبتين لتخزين الأدوية، فالمطبخ يتعرض لحرارة الطهي والبخار، بينما يتميز الحمام بمستويات رطوبة عالية، وهو ما يسرّع من تلف الأدوية.
وأكدت أن الطريقة الصحيحة لتخزين الأدوية تتمثل في حفظها في مكان جاف وبارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، ضمن درجة حرارة الغرفة التي تتراوح عادة بين 15 و25 درجة مئوية، مع ضرورة إبقائها في عبواتها الأصلية وإغلاقها بإحكام بعد الاستخدام.
وختمت الحموز بالإشارة إلى أن بعض الأدوية تتطلب الحفظ في الثلاجة ضمن درجات حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية وفق التعليمات المدونة على العبوة، موضحة أن أفضل أماكن التخزين داخل المنزل تكون في خزائن غرف النوم أو المعيشة بعيداً عن مصادر الحرارة والرطوبة، حفاظاً على جودة الدواء وسلامته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذّرت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز من أخطاء شائعة في تخزين الأدوية داخل المنازل، مشيرة إلى أن وضعها في المطبخ أو الحمام يعد من أبرز هذه الممارسات التي تؤثر سلباً على فعاليتها وسلامتها، نتيجة تعرضها المستمر للحرارة والرطوبة.
وأوضحت أن الرطوبة المرتفعة، خاصة في الحمامات، تؤدي إلى تحلل المادة الفعالة في الدواء، وتفتت الأقراص أو ذوبانها قبل الاستخدام، إضافة إلى تغير لون الدواء أو رائحته، ما ينعكس على كفاءته العلاجية، لافتة إلى أن بعض الأشكال الدوائية مثل الكبسولات والأقراص الفوارة تعد الأكثر تأثراً بهذه الظروف.
وبيّنت الحموز أن الحرارة المرتفعة، كما هو الحال في المطابخ، تسهم في تكسير المواد الفعالة داخل الأدوية، وتقلل من مدة صلاحيتها، وقد تؤدي إلى فساد بعض الأنواع الحساسة مثل الإنسولين وبعض المضادات الحيوية والفيتامينات.
وأضافت أن طبيعة المطبخ والحمام تجعلهما بيئتين غير مناسبتين لتخزين الأدوية، فالمطبخ يتعرض لحرارة الطهي والبخار، بينما يتميز الحمام بمستويات رطوبة عالية، وهو ما يسرّع من تلف الأدوية.
وأكدت أن الطريقة الصحيحة لتخزين الأدوية تتمثل في حفظها في مكان جاف وبارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، ضمن درجة حرارة الغرفة التي تتراوح عادة بين 15 و25 درجة مئوية، مع ضرورة إبقائها في عبواتها الأصلية وإغلاقها بإحكام بعد الاستخدام.
وختمت الحموز بالإشارة إلى أن بعض الأدوية تتطلب الحفظ في الثلاجة ضمن درجات حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية وفق التعليمات المدونة على العبوة، موضحة أن أفضل أماكن التخزين داخل المنزل تكون في خزائن غرف النوم أو المعيشة بعيداً عن مصادر الحرارة والرطوبة، حفاظاً على جودة الدواء وسلامته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذّرت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز من أخطاء شائعة في تخزين الأدوية داخل المنازل، مشيرة إلى أن وضعها في المطبخ أو الحمام يعد من أبرز هذه الممارسات التي تؤثر سلباً على فعاليتها وسلامتها، نتيجة تعرضها المستمر للحرارة والرطوبة.
وأوضحت أن الرطوبة المرتفعة، خاصة في الحمامات، تؤدي إلى تحلل المادة الفعالة في الدواء، وتفتت الأقراص أو ذوبانها قبل الاستخدام، إضافة إلى تغير لون الدواء أو رائحته، ما ينعكس على كفاءته العلاجية، لافتة إلى أن بعض الأشكال الدوائية مثل الكبسولات والأقراص الفوارة تعد الأكثر تأثراً بهذه الظروف.
وبيّنت الحموز أن الحرارة المرتفعة، كما هو الحال في المطابخ، تسهم في تكسير المواد الفعالة داخل الأدوية، وتقلل من مدة صلاحيتها، وقد تؤدي إلى فساد بعض الأنواع الحساسة مثل الإنسولين وبعض المضادات الحيوية والفيتامينات.
وأضافت أن طبيعة المطبخ والحمام تجعلهما بيئتين غير مناسبتين لتخزين الأدوية، فالمطبخ يتعرض لحرارة الطهي والبخار، بينما يتميز الحمام بمستويات رطوبة عالية، وهو ما يسرّع من تلف الأدوية.
وأكدت أن الطريقة الصحيحة لتخزين الأدوية تتمثل في حفظها في مكان جاف وبارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، ضمن درجة حرارة الغرفة التي تتراوح عادة بين 15 و25 درجة مئوية، مع ضرورة إبقائها في عبواتها الأصلية وإغلاقها بإحكام بعد الاستخدام.
وختمت الحموز بالإشارة إلى أن بعض الأدوية تتطلب الحفظ في الثلاجة ضمن درجات حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية وفق التعليمات المدونة على العبوة، موضحة أن أفضل أماكن التخزين داخل المنزل تكون في خزائن غرف النوم أو المعيشة بعيداً عن مصادر الحرارة والرطوبة، حفاظاً على جودة الدواء وسلامته.
التعليقات