بقلم مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح النائب هالة الجراح
يعود المسجد الأقصى اليوم ليفتح أبوابه من جديد بعد إغلاق دام أربعين يوماً، في مشهد يعيد الأمل إلى قلوب المؤمنين، ويؤكد أن هذا المكان المقدس سيبقى عصياً على محاولات الطمس والتغييب، بفضل صمود أهله، وجهود الأشقاء، وعلى رأسهم المملكة الأردنية الهاشمية.
لقد أثبتت المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أنها الحارس الأمين للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، عبر وصاية هاشمية تاريخية لم تكن يوماً مجرد عنوان، بل مسؤولية تُترجم إلى أفعال ومواقف سياسية ودبلوماسية حازمة في مختلف المحافل الدولية.
إن إعادة فتح المسجد الأقصى لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة حراك دبلوماسي أردني مكثف، وجهود متواصلة لم تتوقف، سعت من خلالها القيادة الهاشمية إلى الضغط باتجاه وقف الإجراءات التي تمس بحرمة المسجد، وإعادة الأمور إلى نصابها، تأكيداً على مكانة الأقصى كحق خالص للمسلمين.
وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، التي تضطلع بمسؤولية مباشرة في إدارة شؤون المسجد الأقصى، وتنظيم الدخول والخروج إليه، وضمان الحفاظ عليه وصيانته، بما يليق بمكانته الدينية والتاريخية.
هذا الدور يعكس التزاماً أردنياً راسخاً، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضاً على الأرض، عبر الرعاية اليومية للمقدسات.
إن فتح أبواب الأقصى من جديد هو رسالة واضحة بأن الإرادة لا تُكسر، وأن الوصاية الهاشمية ستبقى الدرع الحامي لهذا المكان المبارك، مهما اشتدت التحديات.
كما أنه يؤكد أن الأردن، قيادة وشعباً سيظل في طليعة المدافعين عن القدس ومقدساتها، ثابتاً على مواقفه، مناصرًا للحق، ومتمسكاً بثوابته التاريخية.
اليوم، ومع عودة الحياة إلى ساحات الأقصى، يتجدد العهد بأن تبقى القدس في وجداننا، وأن يستمر العمل، سياسياً ودبلوماسياً، حتى تُصان المقدسات، ويُحفظ حق المسلمين في عبادتهم بحرية وأمان.
بقلم مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح النائب هالة الجراح
يعود المسجد الأقصى اليوم ليفتح أبوابه من جديد بعد إغلاق دام أربعين يوماً، في مشهد يعيد الأمل إلى قلوب المؤمنين، ويؤكد أن هذا المكان المقدس سيبقى عصياً على محاولات الطمس والتغييب، بفضل صمود أهله، وجهود الأشقاء، وعلى رأسهم المملكة الأردنية الهاشمية.
لقد أثبتت المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أنها الحارس الأمين للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، عبر وصاية هاشمية تاريخية لم تكن يوماً مجرد عنوان، بل مسؤولية تُترجم إلى أفعال ومواقف سياسية ودبلوماسية حازمة في مختلف المحافل الدولية.
إن إعادة فتح المسجد الأقصى لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة حراك دبلوماسي أردني مكثف، وجهود متواصلة لم تتوقف، سعت من خلالها القيادة الهاشمية إلى الضغط باتجاه وقف الإجراءات التي تمس بحرمة المسجد، وإعادة الأمور إلى نصابها، تأكيداً على مكانة الأقصى كحق خالص للمسلمين.
وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، التي تضطلع بمسؤولية مباشرة في إدارة شؤون المسجد الأقصى، وتنظيم الدخول والخروج إليه، وضمان الحفاظ عليه وصيانته، بما يليق بمكانته الدينية والتاريخية.
هذا الدور يعكس التزاماً أردنياً راسخاً، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضاً على الأرض، عبر الرعاية اليومية للمقدسات.
إن فتح أبواب الأقصى من جديد هو رسالة واضحة بأن الإرادة لا تُكسر، وأن الوصاية الهاشمية ستبقى الدرع الحامي لهذا المكان المبارك، مهما اشتدت التحديات.
كما أنه يؤكد أن الأردن، قيادة وشعباً سيظل في طليعة المدافعين عن القدس ومقدساتها، ثابتاً على مواقفه، مناصرًا للحق، ومتمسكاً بثوابته التاريخية.
اليوم، ومع عودة الحياة إلى ساحات الأقصى، يتجدد العهد بأن تبقى القدس في وجداننا، وأن يستمر العمل، سياسياً ودبلوماسياً، حتى تُصان المقدسات، ويُحفظ حق المسلمين في عبادتهم بحرية وأمان.
بقلم مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح النائب هالة الجراح
يعود المسجد الأقصى اليوم ليفتح أبوابه من جديد بعد إغلاق دام أربعين يوماً، في مشهد يعيد الأمل إلى قلوب المؤمنين، ويؤكد أن هذا المكان المقدس سيبقى عصياً على محاولات الطمس والتغييب، بفضل صمود أهله، وجهود الأشقاء، وعلى رأسهم المملكة الأردنية الهاشمية.
لقد أثبتت المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أنها الحارس الأمين للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، عبر وصاية هاشمية تاريخية لم تكن يوماً مجرد عنوان، بل مسؤولية تُترجم إلى أفعال ومواقف سياسية ودبلوماسية حازمة في مختلف المحافل الدولية.
إن إعادة فتح المسجد الأقصى لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة حراك دبلوماسي أردني مكثف، وجهود متواصلة لم تتوقف، سعت من خلالها القيادة الهاشمية إلى الضغط باتجاه وقف الإجراءات التي تمس بحرمة المسجد، وإعادة الأمور إلى نصابها، تأكيداً على مكانة الأقصى كحق خالص للمسلمين.
وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، التي تضطلع بمسؤولية مباشرة في إدارة شؤون المسجد الأقصى، وتنظيم الدخول والخروج إليه، وضمان الحفاظ عليه وصيانته، بما يليق بمكانته الدينية والتاريخية.
هذا الدور يعكس التزاماً أردنياً راسخاً، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضاً على الأرض، عبر الرعاية اليومية للمقدسات.
إن فتح أبواب الأقصى من جديد هو رسالة واضحة بأن الإرادة لا تُكسر، وأن الوصاية الهاشمية ستبقى الدرع الحامي لهذا المكان المبارك، مهما اشتدت التحديات.
كما أنه يؤكد أن الأردن، قيادة وشعباً سيظل في طليعة المدافعين عن القدس ومقدساتها، ثابتاً على مواقفه، مناصرًا للحق، ومتمسكاً بثوابته التاريخية.
اليوم، ومع عودة الحياة إلى ساحات الأقصى، يتجدد العهد بأن تبقى القدس في وجداننا، وأن يستمر العمل، سياسياً ودبلوماسياً، حتى تُصان المقدسات، ويُحفظ حق المسلمين في عبادتهم بحرية وأمان.
التعليقات