قال الدكتور عساف الشوبكي إن المرحلة التي أعقبت الحرب وما رافقها من تداعيات إقليمية ومحلية كشفت الحاجة إلى مراجعة جادة لطبيعة الخطاب العام في الأردن، خصوصًا في ظل الجدل الواسع والانقسام في الآراء، ما يستدعي وجود أصوات مؤثرة وواعية قادرة على توجيه الرأي العام بشكل مسؤول.
وأشار الشوبكي إلى أن الساحة الإعلامية تشهد حضور عدد محدود من الأشخاص الذين يتم تقديمهم كمحللين في مختلف المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد والاجتماع، رغم أن طرحهم لا يعكس واقع المواطن الأردني، الأمر الذي أدى إلى فقدان الثقة بهم لدى شريحة واسعة من الناس.
وأوضح أن هذه الظاهرة تفرض على مؤسسات الدولة، سواء الإعلامية أو التشريعية أو التنفيذية، إعادة النظر في آليات إبراز الشخصيات المؤثرة، والعمل على تمكين الكفاءات الحقيقية القادرة على تقديم خطاب موضوعي يعكس احتياجات المجتمع وتحدياته.
وأضاف أن المجتمع الأردني يمتلك طاقات كبيرة وكفاءات متخصصة في مختلف المجالات، سواء داخل الجامعات أو المؤسسات أو حتى على المستوى الدولي، إلا أن هذه الطاقات لا تحظى بالمساحة الكافية للظهور والتأثير.
وبيّن الشوبكي أن غياب المؤثرين الحقيقيين فتح المجال أمام شخصيات تتصدر المشهد دون امتلاك أدوات التحليل العميق، في وقت تغيب فيه شخصيات رسمية سابقة أو قيادات عن المشهد عند الأزمات، رغم حضورها في المناسبات الاجتماعية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة تشكيل مشهد التأثير في المجتمع، من خلال اعتماد شخصيات تمتلك الخبرة والمعرفة والقدرة على التواصل مع الناس، بما يسهم في تعزيز الوعي العام ومواجهة التحديات.
وختم الشوبكي حديثه بالتأكيد على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لهذا الواقع، والعمل على بناء بيئة إعلامية أكثر مهنية تعكس حقيقة المجتمع الأردني وتستثمر في طاقاته البشرية.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الدكتور عساف الشوبكي إن المرحلة التي أعقبت الحرب وما رافقها من تداعيات إقليمية ومحلية كشفت الحاجة إلى مراجعة جادة لطبيعة الخطاب العام في الأردن، خصوصًا في ظل الجدل الواسع والانقسام في الآراء، ما يستدعي وجود أصوات مؤثرة وواعية قادرة على توجيه الرأي العام بشكل مسؤول.
وأشار الشوبكي إلى أن الساحة الإعلامية تشهد حضور عدد محدود من الأشخاص الذين يتم تقديمهم كمحللين في مختلف المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد والاجتماع، رغم أن طرحهم لا يعكس واقع المواطن الأردني، الأمر الذي أدى إلى فقدان الثقة بهم لدى شريحة واسعة من الناس.
وأوضح أن هذه الظاهرة تفرض على مؤسسات الدولة، سواء الإعلامية أو التشريعية أو التنفيذية، إعادة النظر في آليات إبراز الشخصيات المؤثرة، والعمل على تمكين الكفاءات الحقيقية القادرة على تقديم خطاب موضوعي يعكس احتياجات المجتمع وتحدياته.
وأضاف أن المجتمع الأردني يمتلك طاقات كبيرة وكفاءات متخصصة في مختلف المجالات، سواء داخل الجامعات أو المؤسسات أو حتى على المستوى الدولي، إلا أن هذه الطاقات لا تحظى بالمساحة الكافية للظهور والتأثير.
وبيّن الشوبكي أن غياب المؤثرين الحقيقيين فتح المجال أمام شخصيات تتصدر المشهد دون امتلاك أدوات التحليل العميق، في وقت تغيب فيه شخصيات رسمية سابقة أو قيادات عن المشهد عند الأزمات، رغم حضورها في المناسبات الاجتماعية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة تشكيل مشهد التأثير في المجتمع، من خلال اعتماد شخصيات تمتلك الخبرة والمعرفة والقدرة على التواصل مع الناس، بما يسهم في تعزيز الوعي العام ومواجهة التحديات.
وختم الشوبكي حديثه بالتأكيد على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لهذا الواقع، والعمل على بناء بيئة إعلامية أكثر مهنية تعكس حقيقة المجتمع الأردني وتستثمر في طاقاته البشرية.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال الدكتور عساف الشوبكي إن المرحلة التي أعقبت الحرب وما رافقها من تداعيات إقليمية ومحلية كشفت الحاجة إلى مراجعة جادة لطبيعة الخطاب العام في الأردن، خصوصًا في ظل الجدل الواسع والانقسام في الآراء، ما يستدعي وجود أصوات مؤثرة وواعية قادرة على توجيه الرأي العام بشكل مسؤول.
وأشار الشوبكي إلى أن الساحة الإعلامية تشهد حضور عدد محدود من الأشخاص الذين يتم تقديمهم كمحللين في مختلف المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد والاجتماع، رغم أن طرحهم لا يعكس واقع المواطن الأردني، الأمر الذي أدى إلى فقدان الثقة بهم لدى شريحة واسعة من الناس.
وأوضح أن هذه الظاهرة تفرض على مؤسسات الدولة، سواء الإعلامية أو التشريعية أو التنفيذية، إعادة النظر في آليات إبراز الشخصيات المؤثرة، والعمل على تمكين الكفاءات الحقيقية القادرة على تقديم خطاب موضوعي يعكس احتياجات المجتمع وتحدياته.
وأضاف أن المجتمع الأردني يمتلك طاقات كبيرة وكفاءات متخصصة في مختلف المجالات، سواء داخل الجامعات أو المؤسسات أو حتى على المستوى الدولي، إلا أن هذه الطاقات لا تحظى بالمساحة الكافية للظهور والتأثير.
وبيّن الشوبكي أن غياب المؤثرين الحقيقيين فتح المجال أمام شخصيات تتصدر المشهد دون امتلاك أدوات التحليل العميق، في وقت تغيب فيه شخصيات رسمية سابقة أو قيادات عن المشهد عند الأزمات، رغم حضورها في المناسبات الاجتماعية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة تشكيل مشهد التأثير في المجتمع، من خلال اعتماد شخصيات تمتلك الخبرة والمعرفة والقدرة على التواصل مع الناس، بما يسهم في تعزيز الوعي العام ومواجهة التحديات.
وختم الشوبكي حديثه بالتأكيد على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لهذا الواقع، والعمل على بناء بيئة إعلامية أكثر مهنية تعكس حقيقة المجتمع الأردني وتستثمر في طاقاته البشرية.
التعليقات
الشوبكي: آن الأوان لفرز نخب حقيقية في الأردن وإنهاء سطوة المحللين غير الواقعيين
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات