أخبار اليوم – في لقاء سنوي جمع مجموعة حماده بعدد من الصحفيين والإعلاميين الأردنيين، استعرض رئيس مجلس الإدارة رائد حمّادة مسار المجموعة خلال العام الماضي، كاشفًا عن حزمة من التحولات التي تعكس انتقالها من مشروع محلي إلى نموذج اقتصادي متكامل يقوم على التوسع والاستثمار في الإنسان وتعزيز حضور العلامة الأردنية.
حماده أكد أن المجموعة تمضي بخطوات متسارعة نحو توسيع أعمالها، مستندة إلى ما حققته من استقرار ونمو خلال السنوات الماضية، موضحًا أن العلامة التجارية أصبحت اليوم مطلوبة في عدد من الأسواق الخارجية، خصوصًا في دول الخليج، حيث ما تزال خطط التوسع قيد الدراسة تمهيدًا لافتتاح فروع خارج الأردن. وبيّن أن هذا التوجه يفتح المجال أمام رفد الاقتصاد الوطني بإيرادات إضافية، سواء من خلال التحويلات المالية أو عبر ترسيخ حضور علامة أردنية قادرة على المنافسة خارج الحدود.
وفي سياق متصل، أشار حمّادة إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية يشكل أحد أهم أعمدة عمل المجموعة، لافتًا إلى إنشاء أكاديمية متخصصة في فنون الضيافة والمطاعم، تعمل على تأهيل كوادر أردنية مدربة وفق معايير مهنية واضحة، حيث ينخرط خريجوها مباشرة في سوق العمل داخل المجموعة برواتب تتراوح بين 400 و700 دينار. هذا المسار يعكس توجهًا نحو بناء منظومة إنتاجية متكاملة تربط التدريب بالتشغيل وتحقق استقرارًا وظيفيًا ملموسًا.
كما توقف عند التحول الاجتماعي داخل القطاع، موضحًا أن المجموعة تضم اليوم نحو 250 سيدة أردنية يعملن ضمن فروعها وإدارتها الرئيسية، في مؤشر على تغير نظرة المجتمع تجاه هذا النوع من العمل. وأضاف أن بيئة العمل تُدار ضمن إطار مؤسسي يضمن حقوق العاملين ويوفر ظروفًا مناسبة تشمل تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة وتقديم الوجبات، بما يعزز الاستقرار ويشجع على الانخراط في هذا القطاع.
وعن البعد الاقتصادي الأشمل، أشار حماده إلى أن حضور المجموعة في فعاليات دولية، ومنها سباقات السيارات، يعكس قوة المؤسسة وقدرتها المالية والتنظيمية، ويمنحها بعدًا تنافسيًا يعزز ثقة الأسواق الخارجية بها، خصوصًا عند تقييم فرص التوسع والاستثمار.
كما بيّن أن المجموعة تمارس دورها في المسؤولية الاجتماعية ضمن برامج منظمة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن هذا الدور يُنفذ وفق رؤية تقوم على الاستدامة والعمل المؤسسي، بعيدًا عن الطابع الدعائي، بما يحافظ على جوهره الإنساني.
وفيما يتعلق بالمشهد الاقتصادي والسياحي، أبدى حماده تفاؤله بموسم سياحي نشط، مشيرًا إلى استعدادات المجموعة لاستقبال ضيوف الأردن ضمن خطة تعزز من صورة الضيافة الأردنية، وتدعم دور القطاع كأحد روافع الاقتصاد الوطني.
وتعكس تجربة مجموعة حماده نموذجًا لقطاع المطاعم بوصفه جزءًا من منظومة اقتصادية أوسع، تقوم على التوسع المدروس، وتمكين الكوادر المحلية، وتعزيز حضور العلامة الأردنية في الأسواق الخارجية، بما يرسخ دور هذا القطاع كعنصر فاعل في دعم الاقتصاد الوطني.
أخبار اليوم – في لقاء سنوي جمع مجموعة حماده بعدد من الصحفيين والإعلاميين الأردنيين، استعرض رئيس مجلس الإدارة رائد حمّادة مسار المجموعة خلال العام الماضي، كاشفًا عن حزمة من التحولات التي تعكس انتقالها من مشروع محلي إلى نموذج اقتصادي متكامل يقوم على التوسع والاستثمار في الإنسان وتعزيز حضور العلامة الأردنية.
حماده أكد أن المجموعة تمضي بخطوات متسارعة نحو توسيع أعمالها، مستندة إلى ما حققته من استقرار ونمو خلال السنوات الماضية، موضحًا أن العلامة التجارية أصبحت اليوم مطلوبة في عدد من الأسواق الخارجية، خصوصًا في دول الخليج، حيث ما تزال خطط التوسع قيد الدراسة تمهيدًا لافتتاح فروع خارج الأردن. وبيّن أن هذا التوجه يفتح المجال أمام رفد الاقتصاد الوطني بإيرادات إضافية، سواء من خلال التحويلات المالية أو عبر ترسيخ حضور علامة أردنية قادرة على المنافسة خارج الحدود.
وفي سياق متصل، أشار حمّادة إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية يشكل أحد أهم أعمدة عمل المجموعة، لافتًا إلى إنشاء أكاديمية متخصصة في فنون الضيافة والمطاعم، تعمل على تأهيل كوادر أردنية مدربة وفق معايير مهنية واضحة، حيث ينخرط خريجوها مباشرة في سوق العمل داخل المجموعة برواتب تتراوح بين 400 و700 دينار. هذا المسار يعكس توجهًا نحو بناء منظومة إنتاجية متكاملة تربط التدريب بالتشغيل وتحقق استقرارًا وظيفيًا ملموسًا.
كما توقف عند التحول الاجتماعي داخل القطاع، موضحًا أن المجموعة تضم اليوم نحو 250 سيدة أردنية يعملن ضمن فروعها وإدارتها الرئيسية، في مؤشر على تغير نظرة المجتمع تجاه هذا النوع من العمل. وأضاف أن بيئة العمل تُدار ضمن إطار مؤسسي يضمن حقوق العاملين ويوفر ظروفًا مناسبة تشمل تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة وتقديم الوجبات، بما يعزز الاستقرار ويشجع على الانخراط في هذا القطاع.
وعن البعد الاقتصادي الأشمل، أشار حماده إلى أن حضور المجموعة في فعاليات دولية، ومنها سباقات السيارات، يعكس قوة المؤسسة وقدرتها المالية والتنظيمية، ويمنحها بعدًا تنافسيًا يعزز ثقة الأسواق الخارجية بها، خصوصًا عند تقييم فرص التوسع والاستثمار.
كما بيّن أن المجموعة تمارس دورها في المسؤولية الاجتماعية ضمن برامج منظمة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن هذا الدور يُنفذ وفق رؤية تقوم على الاستدامة والعمل المؤسسي، بعيدًا عن الطابع الدعائي، بما يحافظ على جوهره الإنساني.
وفيما يتعلق بالمشهد الاقتصادي والسياحي، أبدى حماده تفاؤله بموسم سياحي نشط، مشيرًا إلى استعدادات المجموعة لاستقبال ضيوف الأردن ضمن خطة تعزز من صورة الضيافة الأردنية، وتدعم دور القطاع كأحد روافع الاقتصاد الوطني.
وتعكس تجربة مجموعة حماده نموذجًا لقطاع المطاعم بوصفه جزءًا من منظومة اقتصادية أوسع، تقوم على التوسع المدروس، وتمكين الكوادر المحلية، وتعزيز حضور العلامة الأردنية في الأسواق الخارجية، بما يرسخ دور هذا القطاع كعنصر فاعل في دعم الاقتصاد الوطني.
أخبار اليوم – في لقاء سنوي جمع مجموعة حماده بعدد من الصحفيين والإعلاميين الأردنيين، استعرض رئيس مجلس الإدارة رائد حمّادة مسار المجموعة خلال العام الماضي، كاشفًا عن حزمة من التحولات التي تعكس انتقالها من مشروع محلي إلى نموذج اقتصادي متكامل يقوم على التوسع والاستثمار في الإنسان وتعزيز حضور العلامة الأردنية.
حماده أكد أن المجموعة تمضي بخطوات متسارعة نحو توسيع أعمالها، مستندة إلى ما حققته من استقرار ونمو خلال السنوات الماضية، موضحًا أن العلامة التجارية أصبحت اليوم مطلوبة في عدد من الأسواق الخارجية، خصوصًا في دول الخليج، حيث ما تزال خطط التوسع قيد الدراسة تمهيدًا لافتتاح فروع خارج الأردن. وبيّن أن هذا التوجه يفتح المجال أمام رفد الاقتصاد الوطني بإيرادات إضافية، سواء من خلال التحويلات المالية أو عبر ترسيخ حضور علامة أردنية قادرة على المنافسة خارج الحدود.
وفي سياق متصل، أشار حمّادة إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية يشكل أحد أهم أعمدة عمل المجموعة، لافتًا إلى إنشاء أكاديمية متخصصة في فنون الضيافة والمطاعم، تعمل على تأهيل كوادر أردنية مدربة وفق معايير مهنية واضحة، حيث ينخرط خريجوها مباشرة في سوق العمل داخل المجموعة برواتب تتراوح بين 400 و700 دينار. هذا المسار يعكس توجهًا نحو بناء منظومة إنتاجية متكاملة تربط التدريب بالتشغيل وتحقق استقرارًا وظيفيًا ملموسًا.
كما توقف عند التحول الاجتماعي داخل القطاع، موضحًا أن المجموعة تضم اليوم نحو 250 سيدة أردنية يعملن ضمن فروعها وإدارتها الرئيسية، في مؤشر على تغير نظرة المجتمع تجاه هذا النوع من العمل. وأضاف أن بيئة العمل تُدار ضمن إطار مؤسسي يضمن حقوق العاملين ويوفر ظروفًا مناسبة تشمل تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة وتقديم الوجبات، بما يعزز الاستقرار ويشجع على الانخراط في هذا القطاع.
وعن البعد الاقتصادي الأشمل، أشار حماده إلى أن حضور المجموعة في فعاليات دولية، ومنها سباقات السيارات، يعكس قوة المؤسسة وقدرتها المالية والتنظيمية، ويمنحها بعدًا تنافسيًا يعزز ثقة الأسواق الخارجية بها، خصوصًا عند تقييم فرص التوسع والاستثمار.
كما بيّن أن المجموعة تمارس دورها في المسؤولية الاجتماعية ضمن برامج منظمة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن هذا الدور يُنفذ وفق رؤية تقوم على الاستدامة والعمل المؤسسي، بعيدًا عن الطابع الدعائي، بما يحافظ على جوهره الإنساني.
وفيما يتعلق بالمشهد الاقتصادي والسياحي، أبدى حماده تفاؤله بموسم سياحي نشط، مشيرًا إلى استعدادات المجموعة لاستقبال ضيوف الأردن ضمن خطة تعزز من صورة الضيافة الأردنية، وتدعم دور القطاع كأحد روافع الاقتصاد الوطني.
وتعكس تجربة مجموعة حماده نموذجًا لقطاع المطاعم بوصفه جزءًا من منظومة اقتصادية أوسع، تقوم على التوسع المدروس، وتمكين الكوادر المحلية، وتعزيز حضور العلامة الأردنية في الأسواق الخارجية، بما يرسخ دور هذا القطاع كعنصر فاعل في دعم الاقتصاد الوطني.
التعليقات