أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الناشطة الشبابية لميا زيتون أن التعامل مع الطاقة السلبية في الصباح يبدأ من وعي الإنسان بأفكاره منذ لحظة الاستيقاظ، موضحة أن كثيرين يبدؤون يومهم وهم يحملون إرهاق اليوم السابق أو قلق اليوم الجديد، ما ينعكس على مزاجهم بشكل مباشر.
وبيّنت زيتون أن الانتباه للأفكار الأولى يعد خطوة أساسية، حيث إن بدء اليوم بعبارات سلبية يرسّخ الشعور بالثقل، فيما يساعد استبدالها بأفكار أكثر هدوءاً على خلق بداية متوازنة دون الحاجة إلى المثالية.
وأضافت أن تحريك الجسد، حتى بشكل بسيط، يسهم في كسر حالة الكسل، مشيرة إلى أن النشاط الجسدي ينعكس إيجاباً على نشاط العقل، كما شددت على أهمية الابتعاد عن الهاتف في بداية اليوم لتجنّب التأثر بالمحتوى السلبي.
وأوضحت أن تفريغ المشاعر من خلال الكتابة أو الحديث مع الذات يساعد على تخفيف حدة التوتر، إلى جانب أهمية تخصيص وقت بسيط لأمور محببة تعزز الشعور بالراحة والتوازن.
وختمت بالتأكيد على أن تقبّل المزاج الطبيعي، حتى إن كان منخفضاً، أمر ضروري، مع أهمية عدم السماح له بالسيطرة على مجريات اليوم منذ بدايته.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الناشطة الشبابية لميا زيتون أن التعامل مع الطاقة السلبية في الصباح يبدأ من وعي الإنسان بأفكاره منذ لحظة الاستيقاظ، موضحة أن كثيرين يبدؤون يومهم وهم يحملون إرهاق اليوم السابق أو قلق اليوم الجديد، ما ينعكس على مزاجهم بشكل مباشر.
وبيّنت زيتون أن الانتباه للأفكار الأولى يعد خطوة أساسية، حيث إن بدء اليوم بعبارات سلبية يرسّخ الشعور بالثقل، فيما يساعد استبدالها بأفكار أكثر هدوءاً على خلق بداية متوازنة دون الحاجة إلى المثالية.
وأضافت أن تحريك الجسد، حتى بشكل بسيط، يسهم في كسر حالة الكسل، مشيرة إلى أن النشاط الجسدي ينعكس إيجاباً على نشاط العقل، كما شددت على أهمية الابتعاد عن الهاتف في بداية اليوم لتجنّب التأثر بالمحتوى السلبي.
وأوضحت أن تفريغ المشاعر من خلال الكتابة أو الحديث مع الذات يساعد على تخفيف حدة التوتر، إلى جانب أهمية تخصيص وقت بسيط لأمور محببة تعزز الشعور بالراحة والتوازن.
وختمت بالتأكيد على أن تقبّل المزاج الطبيعي، حتى إن كان منخفضاً، أمر ضروري، مع أهمية عدم السماح له بالسيطرة على مجريات اليوم منذ بدايته.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الناشطة الشبابية لميا زيتون أن التعامل مع الطاقة السلبية في الصباح يبدأ من وعي الإنسان بأفكاره منذ لحظة الاستيقاظ، موضحة أن كثيرين يبدؤون يومهم وهم يحملون إرهاق اليوم السابق أو قلق اليوم الجديد، ما ينعكس على مزاجهم بشكل مباشر.
وبيّنت زيتون أن الانتباه للأفكار الأولى يعد خطوة أساسية، حيث إن بدء اليوم بعبارات سلبية يرسّخ الشعور بالثقل، فيما يساعد استبدالها بأفكار أكثر هدوءاً على خلق بداية متوازنة دون الحاجة إلى المثالية.
وأضافت أن تحريك الجسد، حتى بشكل بسيط، يسهم في كسر حالة الكسل، مشيرة إلى أن النشاط الجسدي ينعكس إيجاباً على نشاط العقل، كما شددت على أهمية الابتعاد عن الهاتف في بداية اليوم لتجنّب التأثر بالمحتوى السلبي.
وأوضحت أن تفريغ المشاعر من خلال الكتابة أو الحديث مع الذات يساعد على تخفيف حدة التوتر، إلى جانب أهمية تخصيص وقت بسيط لأمور محببة تعزز الشعور بالراحة والتوازن.
وختمت بالتأكيد على أن تقبّل المزاج الطبيعي، حتى إن كان منخفضاً، أمر ضروري، مع أهمية عدم السماح له بالسيطرة على مجريات اليوم منذ بدايته.
التعليقات