تقول صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيرين يلاحظون أن ساعات الليل تحمل طابعًا مختلفًا عن بقية اليوم، حيث يهدأ كل شيء من حولنا، ويبدأ العقل بالانشغال بالأفكار التي قد تكون مؤجلة أو غير مكتملة، مشيرة إلى أن هذا الشعور لا يرتبط بالخوف من الليل بحد ذاته، بقدر ما يرتبط بالمساحة الهادئة التي تتيح للإنسان أن يسمع صوته الداخلي بوضوح.
وتوضح عبدالهادي أن انشغال الإنسان خلال النهار بالأعمال والالتزامات والحديث مع الآخرين يخلق نوعًا من الضجيج الذي يُبعده عن مواجهة أفكاره، بينما يأتي الليل ليمنح تلك الأفكار فرصة للظهور، سواء كانت ذكريات قديمة أو مخاوف من أمور لم تحدث بعد، مؤكدة أن هذه الحالة طبيعية وتحدث نتيجة تراكم المشاعر التي لم تجد طريقها للتعبير خلال اليوم.
وتلفت إلى أن المشكلة لا تكمن في وجود هذه الأفكار، بل في طريقة التعامل معها، حيث يميل البعض إلى الخوف منها أو تضخيمها، في حين أن التعامل الصحيح يبدأ بفهمها ومراقبتها دون إصدار أحكام، معتبرة أن كل شعور يحمل سببًا يستحق الانتباه، حتى وإن لم يكن بالضرورة يعكس حقيقة قائمة.
وتشير عبدالهادي إلى أهمية تهدئة النفس بدلًا من مقاومتها، والسماح للعقل بالمرور بهذه الأفكار دون الانجراف خلفها، مع التذكير الدائم بأن ما يشعر به الإنسان ليلًا قد يكون نتيجة تعب أو قلق أو حاجة للراحة، وليس انعكاسًا دقيقًا للواقع.
وتختم حديثها بالتأكيد على أن الإنسان قادر على طمأنة نفسه من خلال الاعتراف بالمشاعر دون الاستسلام لها، واختيار الهدوء والنوم بثقة، مع إدراك أن هذه الحالة مؤقتة، وأن التعامل معها بوعي يخفف من حدتها ويعيد التوازن للنفس.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تقول صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيرين يلاحظون أن ساعات الليل تحمل طابعًا مختلفًا عن بقية اليوم، حيث يهدأ كل شيء من حولنا، ويبدأ العقل بالانشغال بالأفكار التي قد تكون مؤجلة أو غير مكتملة، مشيرة إلى أن هذا الشعور لا يرتبط بالخوف من الليل بحد ذاته، بقدر ما يرتبط بالمساحة الهادئة التي تتيح للإنسان أن يسمع صوته الداخلي بوضوح.
وتوضح عبدالهادي أن انشغال الإنسان خلال النهار بالأعمال والالتزامات والحديث مع الآخرين يخلق نوعًا من الضجيج الذي يُبعده عن مواجهة أفكاره، بينما يأتي الليل ليمنح تلك الأفكار فرصة للظهور، سواء كانت ذكريات قديمة أو مخاوف من أمور لم تحدث بعد، مؤكدة أن هذه الحالة طبيعية وتحدث نتيجة تراكم المشاعر التي لم تجد طريقها للتعبير خلال اليوم.
وتلفت إلى أن المشكلة لا تكمن في وجود هذه الأفكار، بل في طريقة التعامل معها، حيث يميل البعض إلى الخوف منها أو تضخيمها، في حين أن التعامل الصحيح يبدأ بفهمها ومراقبتها دون إصدار أحكام، معتبرة أن كل شعور يحمل سببًا يستحق الانتباه، حتى وإن لم يكن بالضرورة يعكس حقيقة قائمة.
وتشير عبدالهادي إلى أهمية تهدئة النفس بدلًا من مقاومتها، والسماح للعقل بالمرور بهذه الأفكار دون الانجراف خلفها، مع التذكير الدائم بأن ما يشعر به الإنسان ليلًا قد يكون نتيجة تعب أو قلق أو حاجة للراحة، وليس انعكاسًا دقيقًا للواقع.
وتختم حديثها بالتأكيد على أن الإنسان قادر على طمأنة نفسه من خلال الاعتراف بالمشاعر دون الاستسلام لها، واختيار الهدوء والنوم بثقة، مع إدراك أن هذه الحالة مؤقتة، وأن التعامل معها بوعي يخفف من حدتها ويعيد التوازن للنفس.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تقول صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن كثيرين يلاحظون أن ساعات الليل تحمل طابعًا مختلفًا عن بقية اليوم، حيث يهدأ كل شيء من حولنا، ويبدأ العقل بالانشغال بالأفكار التي قد تكون مؤجلة أو غير مكتملة، مشيرة إلى أن هذا الشعور لا يرتبط بالخوف من الليل بحد ذاته، بقدر ما يرتبط بالمساحة الهادئة التي تتيح للإنسان أن يسمع صوته الداخلي بوضوح.
وتوضح عبدالهادي أن انشغال الإنسان خلال النهار بالأعمال والالتزامات والحديث مع الآخرين يخلق نوعًا من الضجيج الذي يُبعده عن مواجهة أفكاره، بينما يأتي الليل ليمنح تلك الأفكار فرصة للظهور، سواء كانت ذكريات قديمة أو مخاوف من أمور لم تحدث بعد، مؤكدة أن هذه الحالة طبيعية وتحدث نتيجة تراكم المشاعر التي لم تجد طريقها للتعبير خلال اليوم.
وتلفت إلى أن المشكلة لا تكمن في وجود هذه الأفكار، بل في طريقة التعامل معها، حيث يميل البعض إلى الخوف منها أو تضخيمها، في حين أن التعامل الصحيح يبدأ بفهمها ومراقبتها دون إصدار أحكام، معتبرة أن كل شعور يحمل سببًا يستحق الانتباه، حتى وإن لم يكن بالضرورة يعكس حقيقة قائمة.
وتشير عبدالهادي إلى أهمية تهدئة النفس بدلًا من مقاومتها، والسماح للعقل بالمرور بهذه الأفكار دون الانجراف خلفها، مع التذكير الدائم بأن ما يشعر به الإنسان ليلًا قد يكون نتيجة تعب أو قلق أو حاجة للراحة، وليس انعكاسًا دقيقًا للواقع.
وتختم حديثها بالتأكيد على أن الإنسان قادر على طمأنة نفسه من خلال الاعتراف بالمشاعر دون الاستسلام لها، واختيار الهدوء والنوم بثقة، مع إدراك أن هذه الحالة مؤقتة، وأن التعامل معها بوعي يخفف من حدتها ويعيد التوازن للنفس.
التعليقات
عبدالهادي: لماذا يزدحم الليل بالأفكار؟
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات