أخبار اليوم – راشد النسور - أكد العين رجائي المعشر أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الاضطراب والتسارع في الأحداث، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تنعكس بشكل مباشر على الأردن بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته الإقليمية.
وأوضح المعشر أن الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تمثل نموذجًا واضحًا لهذه التحولات، لافتًا إلى أن تداعياتها وصلت إلى المملكة بشكل غير مسبوق، بما في ذلك سقوط ضربات على أراضيها، وهو ما وصفه بالأمر الخطير.
وخلال ندوة بعنوان “ماذا يريد منا الأردن في ظل الأوضاع الراهنة”، شدد المعشر على أن الأردن يتعرض لهجمات ممنهجة تهدف إلى تشويه صورته والتقليل من دوره الفاعل في المنطقة، مؤكدًا أن المملكة تواصل جهودها للإسهام في إنهاء الصراعات وتحقيق السلام.
من جهته، أكد العين فاضل الحمود أن مسؤولية حماية الأردن تقع على عاتق الجميع، سواء المواطنين أو المسؤولين، مشددًا على أن بناء الأوطان يقوم على الصدق والانتماء الواعي.
وأشار الحمود إلى ضرورة تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة أي محاولات تستهدف تغيير ثوابت الدولة أو التشكيك بمواقفها السياسية، التي تعكسها الدبلوماسية الأردنية باستمرار.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي حسين الرواشدة إن تعزيز مناعة الدولة الأردنية وصلابة جبهتها الداخلية يجب أن يكون أولوية في ظل التحديات المتزايدة.
وأضاف أن الأردن يواجه مخاطر متصاعدة نتيجة الأوضاع الإقليمية، خصوصًا منذ أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن المملكة ليست بمنأى عما يجري في محيطها.
وأشار الرواشدة إلى أن التحديات لا تقتصر على التهديدات الخارجية، بل تشمل أيضًا محاولات داخلية لزعزعة الاستقرار من خلال حملات التشكيك والتشويه، ما يتطلب وعيًا جماعيًا للحفاظ على استقرار البلاد وثوابتها.
أخبار اليوم – راشد النسور - أكد العين رجائي المعشر أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الاضطراب والتسارع في الأحداث، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تنعكس بشكل مباشر على الأردن بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته الإقليمية.
وأوضح المعشر أن الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تمثل نموذجًا واضحًا لهذه التحولات، لافتًا إلى أن تداعياتها وصلت إلى المملكة بشكل غير مسبوق، بما في ذلك سقوط ضربات على أراضيها، وهو ما وصفه بالأمر الخطير.
وخلال ندوة بعنوان “ماذا يريد منا الأردن في ظل الأوضاع الراهنة”، شدد المعشر على أن الأردن يتعرض لهجمات ممنهجة تهدف إلى تشويه صورته والتقليل من دوره الفاعل في المنطقة، مؤكدًا أن المملكة تواصل جهودها للإسهام في إنهاء الصراعات وتحقيق السلام.
من جهته، أكد العين فاضل الحمود أن مسؤولية حماية الأردن تقع على عاتق الجميع، سواء المواطنين أو المسؤولين، مشددًا على أن بناء الأوطان يقوم على الصدق والانتماء الواعي.
وأشار الحمود إلى ضرورة تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة أي محاولات تستهدف تغيير ثوابت الدولة أو التشكيك بمواقفها السياسية، التي تعكسها الدبلوماسية الأردنية باستمرار.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي حسين الرواشدة إن تعزيز مناعة الدولة الأردنية وصلابة جبهتها الداخلية يجب أن يكون أولوية في ظل التحديات المتزايدة.
وأضاف أن الأردن يواجه مخاطر متصاعدة نتيجة الأوضاع الإقليمية، خصوصًا منذ أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن المملكة ليست بمنأى عما يجري في محيطها.
وأشار الرواشدة إلى أن التحديات لا تقتصر على التهديدات الخارجية، بل تشمل أيضًا محاولات داخلية لزعزعة الاستقرار من خلال حملات التشكيك والتشويه، ما يتطلب وعيًا جماعيًا للحفاظ على استقرار البلاد وثوابتها.
أخبار اليوم – راشد النسور - أكد العين رجائي المعشر أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الاضطراب والتسارع في الأحداث، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تنعكس بشكل مباشر على الأردن بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته الإقليمية.
وأوضح المعشر أن الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تمثل نموذجًا واضحًا لهذه التحولات، لافتًا إلى أن تداعياتها وصلت إلى المملكة بشكل غير مسبوق، بما في ذلك سقوط ضربات على أراضيها، وهو ما وصفه بالأمر الخطير.
وخلال ندوة بعنوان “ماذا يريد منا الأردن في ظل الأوضاع الراهنة”، شدد المعشر على أن الأردن يتعرض لهجمات ممنهجة تهدف إلى تشويه صورته والتقليل من دوره الفاعل في المنطقة، مؤكدًا أن المملكة تواصل جهودها للإسهام في إنهاء الصراعات وتحقيق السلام.
من جهته، أكد العين فاضل الحمود أن مسؤولية حماية الأردن تقع على عاتق الجميع، سواء المواطنين أو المسؤولين، مشددًا على أن بناء الأوطان يقوم على الصدق والانتماء الواعي.
وأشار الحمود إلى ضرورة تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة أي محاولات تستهدف تغيير ثوابت الدولة أو التشكيك بمواقفها السياسية، التي تعكسها الدبلوماسية الأردنية باستمرار.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي حسين الرواشدة إن تعزيز مناعة الدولة الأردنية وصلابة جبهتها الداخلية يجب أن يكون أولوية في ظل التحديات المتزايدة.
وأضاف أن الأردن يواجه مخاطر متصاعدة نتيجة الأوضاع الإقليمية، خصوصًا منذ أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن المملكة ليست بمنأى عما يجري في محيطها.
وأشار الرواشدة إلى أن التحديات لا تقتصر على التهديدات الخارجية، بل تشمل أيضًا محاولات داخلية لزعزعة الاستقرار من خلال حملات التشكيك والتشويه، ما يتطلب وعيًا جماعيًا للحفاظ على استقرار البلاد وثوابتها.
التعليقات