أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن العلاقات لا تنهار فجأة كما يعتقد البعض، بل نتيجة تراكمات يومية في ما وصفته بـ'الرصيد العاطفي'، مشيرة إلى أن استقرار العلاقات أو تراجعها يرتبط بحجم التفاعلات الإيجابية والسلبية بين الأطراف.
وأوضحت أن الحب وحده لا يكفي لاستمرار العلاقات، بل يقوم على تفاصيل يومية صغيرة تُبنى دون انتباه، حيث يسجل الجهاز العصبي تكرار التفاعلات، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ما ينعكس على طبيعة العلاقة مع مرور الوقت.
وبيّنت أن ما يُعرف بلغات الحب، مثل كلمات التقدير والوقت والهدايا والخدمة، غالبًا ما يُستخدم في اللحظات الكبيرة، في حين أن العلاقات تتشكل فعليًا من خلال الممارسات اليومية البسيطة، التي تمثل إما إيداعًا أو سحبًا من هذا الرصيد العاطفي.
وأضافت أن كلمة طيبة أو دعم في وقت التوتر يمثل إيداعًا في هذا الرصيد، في حين أن التجاهل أو النقد الجارح يشكل سحبًا مضاعفًا، لافتة إلى أن الدماغ يحتفظ بسجل غير واعٍ لهذه التفاعلات، ما يجعل ردود الفعل في لحظات الخلاف ناتجة عن التراكم الكلي وليس الموقف الآني فقط.
وأشارت إلى أن انهيار العلاقات يحدث عندما تتجاوز السحوبات حجم الإيداعات، ما يؤدي إلى فراغ عاطفي يجعل أي مشكلة صغيرة تتحول إلى أزمة كبيرة، مؤكدة أهمية ما وصفته بـ'لغات التقدير اليومية'، مثل الانتباه للتفاصيل، والتقدير غير المشروط، والاستجابة السريعة، والاحترام أثناء الاختلاف، والحضور الحقيقي في العلاقة.
ولفتت إلى أن هذه الممارسات تعزز الشعور بالأمان العاطفي، وترفع من مستوى الترابط بين الأفراد، في حين أن الإهمال المتكرر يدفع الدماغ إلى حالة تهديد، ما يؤدي إلى زيادة الحساسية أو السلوك الدفاعي.
وبيّنت أن الدراسات تشير إلى أن العلاقة الصحية تحتاج إلى خمسة تفاعلات إيجابية مقابل كل تفاعل سلبي واحد، مشددة على أن الهدف ليس تجنب الخلاف، بل بناء رصيد كافٍ يحمي العلاقة عند حدوثه.
وأكدت بزادوغ أن بناء هذا الرصيد يبدأ من الممارسات اليومية البسيطة، مثل التعبير عن الشكر، والانتباه للتفاصيل، وتقليل النقد، وزيادة التقدير، معتبرة أن العلاقات لا تقوم على الحب فقط، بل على الاهتمام المتكرر الذي يشكل شبكة أمان تحميها في الأوقات الصعبة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن العلاقات لا تنهار فجأة كما يعتقد البعض، بل نتيجة تراكمات يومية في ما وصفته بـ'الرصيد العاطفي'، مشيرة إلى أن استقرار العلاقات أو تراجعها يرتبط بحجم التفاعلات الإيجابية والسلبية بين الأطراف.
وأوضحت أن الحب وحده لا يكفي لاستمرار العلاقات، بل يقوم على تفاصيل يومية صغيرة تُبنى دون انتباه، حيث يسجل الجهاز العصبي تكرار التفاعلات، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ما ينعكس على طبيعة العلاقة مع مرور الوقت.
وبيّنت أن ما يُعرف بلغات الحب، مثل كلمات التقدير والوقت والهدايا والخدمة، غالبًا ما يُستخدم في اللحظات الكبيرة، في حين أن العلاقات تتشكل فعليًا من خلال الممارسات اليومية البسيطة، التي تمثل إما إيداعًا أو سحبًا من هذا الرصيد العاطفي.
وأضافت أن كلمة طيبة أو دعم في وقت التوتر يمثل إيداعًا في هذا الرصيد، في حين أن التجاهل أو النقد الجارح يشكل سحبًا مضاعفًا، لافتة إلى أن الدماغ يحتفظ بسجل غير واعٍ لهذه التفاعلات، ما يجعل ردود الفعل في لحظات الخلاف ناتجة عن التراكم الكلي وليس الموقف الآني فقط.
وأشارت إلى أن انهيار العلاقات يحدث عندما تتجاوز السحوبات حجم الإيداعات، ما يؤدي إلى فراغ عاطفي يجعل أي مشكلة صغيرة تتحول إلى أزمة كبيرة، مؤكدة أهمية ما وصفته بـ'لغات التقدير اليومية'، مثل الانتباه للتفاصيل، والتقدير غير المشروط، والاستجابة السريعة، والاحترام أثناء الاختلاف، والحضور الحقيقي في العلاقة.
ولفتت إلى أن هذه الممارسات تعزز الشعور بالأمان العاطفي، وترفع من مستوى الترابط بين الأفراد، في حين أن الإهمال المتكرر يدفع الدماغ إلى حالة تهديد، ما يؤدي إلى زيادة الحساسية أو السلوك الدفاعي.
وبيّنت أن الدراسات تشير إلى أن العلاقة الصحية تحتاج إلى خمسة تفاعلات إيجابية مقابل كل تفاعل سلبي واحد، مشددة على أن الهدف ليس تجنب الخلاف، بل بناء رصيد كافٍ يحمي العلاقة عند حدوثه.
وأكدت بزادوغ أن بناء هذا الرصيد يبدأ من الممارسات اليومية البسيطة، مثل التعبير عن الشكر، والانتباه للتفاصيل، وتقليل النقد، وزيادة التقدير، معتبرة أن العلاقات لا تقوم على الحب فقط، بل على الاهتمام المتكرر الذي يشكل شبكة أمان تحميها في الأوقات الصعبة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن العلاقات لا تنهار فجأة كما يعتقد البعض، بل نتيجة تراكمات يومية في ما وصفته بـ'الرصيد العاطفي'، مشيرة إلى أن استقرار العلاقات أو تراجعها يرتبط بحجم التفاعلات الإيجابية والسلبية بين الأطراف.
وأوضحت أن الحب وحده لا يكفي لاستمرار العلاقات، بل يقوم على تفاصيل يومية صغيرة تُبنى دون انتباه، حيث يسجل الجهاز العصبي تكرار التفاعلات، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ما ينعكس على طبيعة العلاقة مع مرور الوقت.
وبيّنت أن ما يُعرف بلغات الحب، مثل كلمات التقدير والوقت والهدايا والخدمة، غالبًا ما يُستخدم في اللحظات الكبيرة، في حين أن العلاقات تتشكل فعليًا من خلال الممارسات اليومية البسيطة، التي تمثل إما إيداعًا أو سحبًا من هذا الرصيد العاطفي.
وأضافت أن كلمة طيبة أو دعم في وقت التوتر يمثل إيداعًا في هذا الرصيد، في حين أن التجاهل أو النقد الجارح يشكل سحبًا مضاعفًا، لافتة إلى أن الدماغ يحتفظ بسجل غير واعٍ لهذه التفاعلات، ما يجعل ردود الفعل في لحظات الخلاف ناتجة عن التراكم الكلي وليس الموقف الآني فقط.
وأشارت إلى أن انهيار العلاقات يحدث عندما تتجاوز السحوبات حجم الإيداعات، ما يؤدي إلى فراغ عاطفي يجعل أي مشكلة صغيرة تتحول إلى أزمة كبيرة، مؤكدة أهمية ما وصفته بـ'لغات التقدير اليومية'، مثل الانتباه للتفاصيل، والتقدير غير المشروط، والاستجابة السريعة، والاحترام أثناء الاختلاف، والحضور الحقيقي في العلاقة.
ولفتت إلى أن هذه الممارسات تعزز الشعور بالأمان العاطفي، وترفع من مستوى الترابط بين الأفراد، في حين أن الإهمال المتكرر يدفع الدماغ إلى حالة تهديد، ما يؤدي إلى زيادة الحساسية أو السلوك الدفاعي.
وبيّنت أن الدراسات تشير إلى أن العلاقة الصحية تحتاج إلى خمسة تفاعلات إيجابية مقابل كل تفاعل سلبي واحد، مشددة على أن الهدف ليس تجنب الخلاف، بل بناء رصيد كافٍ يحمي العلاقة عند حدوثه.
وأكدت بزادوغ أن بناء هذا الرصيد يبدأ من الممارسات اليومية البسيطة، مثل التعبير عن الشكر، والانتباه للتفاصيل، وتقليل النقد، وزيادة التقدير، معتبرة أن العلاقات لا تقوم على الحب فقط، بل على الاهتمام المتكرر الذي يشكل شبكة أمان تحميها في الأوقات الصعبة.
التعليقات