أخبار اليوم - يواجه FC Barcelona أزمة مستمرة في دوري أبطال أوروبا منذ تتويجه الأخير عام 2015، حيث فشل في ترجمة أدائه الممتع إلى نجاح قاري حقيقي.
خلال السنوات الماضية، تعرض الفريق لعدة خيبات بارزة، أبرزها الخروج أمام AS Roma عام 2018، والانهيار أمام Liverpool FC في 2019، ثم الهزيمة الثقيلة أمام FC Bayern Munich بنتيجة 2-8 في 2020.
رغم تحسن الأداء الهجومي مؤخرًا تحت قيادة المدرب هانز فليك، لا يزال الفريق يعاني من مشاكل دفاعية واضحة، خاصة في التحولات السريعة والكرات العرضية.
وفي الموسم الحالي، ودّع برشلونة البطولة رغم فوزه إيابًا على Atlético Madrid، بعد خسارته ذهابًا، ما يعكس استمرار نفس المشكلات.
تكمن الأزمة في ضعف المنظومة الدفاعية ككل، بما في ذلك سوء التمركز والأخطاء الفردية، إضافة إلى المساحات التي يتركها خط الدفاع المتقدم، وهو ما تستغله الفرق المنافسة بسهولة في المباريات الكبرى.
أخبار اليوم - يواجه FC Barcelona أزمة مستمرة في دوري أبطال أوروبا منذ تتويجه الأخير عام 2015، حيث فشل في ترجمة أدائه الممتع إلى نجاح قاري حقيقي.
خلال السنوات الماضية، تعرض الفريق لعدة خيبات بارزة، أبرزها الخروج أمام AS Roma عام 2018، والانهيار أمام Liverpool FC في 2019، ثم الهزيمة الثقيلة أمام FC Bayern Munich بنتيجة 2-8 في 2020.
رغم تحسن الأداء الهجومي مؤخرًا تحت قيادة المدرب هانز فليك، لا يزال الفريق يعاني من مشاكل دفاعية واضحة، خاصة في التحولات السريعة والكرات العرضية.
وفي الموسم الحالي، ودّع برشلونة البطولة رغم فوزه إيابًا على Atlético Madrid، بعد خسارته ذهابًا، ما يعكس استمرار نفس المشكلات.
تكمن الأزمة في ضعف المنظومة الدفاعية ككل، بما في ذلك سوء التمركز والأخطاء الفردية، إضافة إلى المساحات التي يتركها خط الدفاع المتقدم، وهو ما تستغله الفرق المنافسة بسهولة في المباريات الكبرى.
أخبار اليوم - يواجه FC Barcelona أزمة مستمرة في دوري أبطال أوروبا منذ تتويجه الأخير عام 2015، حيث فشل في ترجمة أدائه الممتع إلى نجاح قاري حقيقي.
خلال السنوات الماضية، تعرض الفريق لعدة خيبات بارزة، أبرزها الخروج أمام AS Roma عام 2018، والانهيار أمام Liverpool FC في 2019، ثم الهزيمة الثقيلة أمام FC Bayern Munich بنتيجة 2-8 في 2020.
رغم تحسن الأداء الهجومي مؤخرًا تحت قيادة المدرب هانز فليك، لا يزال الفريق يعاني من مشاكل دفاعية واضحة، خاصة في التحولات السريعة والكرات العرضية.
وفي الموسم الحالي، ودّع برشلونة البطولة رغم فوزه إيابًا على Atlético Madrid، بعد خسارته ذهابًا، ما يعكس استمرار نفس المشكلات.
تكمن الأزمة في ضعف المنظومة الدفاعية ككل، بما في ذلك سوء التمركز والأخطاء الفردية، إضافة إلى المساحات التي يتركها خط الدفاع المتقدم، وهو ما تستغله الفرق المنافسة بسهولة في المباريات الكبرى.
التعليقات