أكدت نور نائل أن الاكتشاف المبكر لصعوبات التعلم، مثل الديسلكسيا وتشتت الانتباه، يشكّل خطوة أساسية في مساعدة الطفل على تجاوز التحديات وتحقيق تقدمه الأكاديمي، مشيرة إلى أهمية وعي الأسرة والمعلم بهذه المؤشرات منذ المراحل الأولى.
وبيّنت نائل أن الديسلكسيا تُعد من أبرز صعوبات التعلم، وتظهر في صعوبة قراءة الكلمات وربط الأصوات بالحروف رغم تمتع الطفل بذكاء طبيعي وسلامة في السمع والبصر، فيما يتمثل تشتت الانتباه، أو اضطراب فرط الحركة، في صعوبة التركيز والسيطرة على السلوك، وقد يصاحبه نشاط زائد مقارنة بالأقران.
وأوضحت أن العلامات المبكرة قد تبدأ بالظهور في المنزل، مثل تأخر تعلم الحروف أو نطقها، وخلط الحروف المتشابهة أو قراءتها بشكل معكوس، وصعوبة تذكر التسلسلات البسيطة، إلى جانب عدم القدرة على اتباع تعليمات متعددة الخطوات، وكثرة الحركة وسرعة التشتت.
وفي البيئة المدرسية، أشارت إلى أن دور المعلم محوري في رصد هذه الحالات، من خلال ملاحظة ضعف القراءة مقارنة بزملاء الصف، وكثرة الأخطاء الإملائية، وصعوبة التعبير وتنظيم الأفكار، إضافة إلى تشتت الانتباه أثناء الشرح، ونسيان الواجبات أو الأدوات بشكل متكرر، مع وجود تباين واضح بين القدرات العملية والأداء الأكاديمي.
وأكدت نائل أن ظهور بعض هذه المؤشرات لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، لكن استمرارها وتكرارها يستدعي التعاون بين الأسرة والمعلم، والتوجه إلى مختصين في صعوبات التعلم أو الإرشاد النفسي، لوضع خطة دعم تعليمية مناسبة تعزز من قدرات الطفل.
وشددت على أهمية تقديم الدعم النفسي للطفل وتعزيز ثقته بنفسه، وتجنب أساليب التوبيخ أو المقارنة، لأن لكل طفل وتيرة تعلم خاصة به، لافتة إلى أن التدخل المبكر يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في مسار الطفل التعليمي.
وختمت نائل بالتأكيد على أن القليل من الانتباه والكثير من الدعم كفيلان بتمكين الطفل من النجاح وتجاوز صعوباته، والوصول إلى أفضل إمكاناته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت نور نائل أن الاكتشاف المبكر لصعوبات التعلم، مثل الديسلكسيا وتشتت الانتباه، يشكّل خطوة أساسية في مساعدة الطفل على تجاوز التحديات وتحقيق تقدمه الأكاديمي، مشيرة إلى أهمية وعي الأسرة والمعلم بهذه المؤشرات منذ المراحل الأولى.
وبيّنت نائل أن الديسلكسيا تُعد من أبرز صعوبات التعلم، وتظهر في صعوبة قراءة الكلمات وربط الأصوات بالحروف رغم تمتع الطفل بذكاء طبيعي وسلامة في السمع والبصر، فيما يتمثل تشتت الانتباه، أو اضطراب فرط الحركة، في صعوبة التركيز والسيطرة على السلوك، وقد يصاحبه نشاط زائد مقارنة بالأقران.
وأوضحت أن العلامات المبكرة قد تبدأ بالظهور في المنزل، مثل تأخر تعلم الحروف أو نطقها، وخلط الحروف المتشابهة أو قراءتها بشكل معكوس، وصعوبة تذكر التسلسلات البسيطة، إلى جانب عدم القدرة على اتباع تعليمات متعددة الخطوات، وكثرة الحركة وسرعة التشتت.
وفي البيئة المدرسية، أشارت إلى أن دور المعلم محوري في رصد هذه الحالات، من خلال ملاحظة ضعف القراءة مقارنة بزملاء الصف، وكثرة الأخطاء الإملائية، وصعوبة التعبير وتنظيم الأفكار، إضافة إلى تشتت الانتباه أثناء الشرح، ونسيان الواجبات أو الأدوات بشكل متكرر، مع وجود تباين واضح بين القدرات العملية والأداء الأكاديمي.
وأكدت نائل أن ظهور بعض هذه المؤشرات لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، لكن استمرارها وتكرارها يستدعي التعاون بين الأسرة والمعلم، والتوجه إلى مختصين في صعوبات التعلم أو الإرشاد النفسي، لوضع خطة دعم تعليمية مناسبة تعزز من قدرات الطفل.
وشددت على أهمية تقديم الدعم النفسي للطفل وتعزيز ثقته بنفسه، وتجنب أساليب التوبيخ أو المقارنة، لأن لكل طفل وتيرة تعلم خاصة به، لافتة إلى أن التدخل المبكر يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في مسار الطفل التعليمي.
وختمت نائل بالتأكيد على أن القليل من الانتباه والكثير من الدعم كفيلان بتمكين الطفل من النجاح وتجاوز صعوباته، والوصول إلى أفضل إمكاناته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت نور نائل أن الاكتشاف المبكر لصعوبات التعلم، مثل الديسلكسيا وتشتت الانتباه، يشكّل خطوة أساسية في مساعدة الطفل على تجاوز التحديات وتحقيق تقدمه الأكاديمي، مشيرة إلى أهمية وعي الأسرة والمعلم بهذه المؤشرات منذ المراحل الأولى.
وبيّنت نائل أن الديسلكسيا تُعد من أبرز صعوبات التعلم، وتظهر في صعوبة قراءة الكلمات وربط الأصوات بالحروف رغم تمتع الطفل بذكاء طبيعي وسلامة في السمع والبصر، فيما يتمثل تشتت الانتباه، أو اضطراب فرط الحركة، في صعوبة التركيز والسيطرة على السلوك، وقد يصاحبه نشاط زائد مقارنة بالأقران.
وأوضحت أن العلامات المبكرة قد تبدأ بالظهور في المنزل، مثل تأخر تعلم الحروف أو نطقها، وخلط الحروف المتشابهة أو قراءتها بشكل معكوس، وصعوبة تذكر التسلسلات البسيطة، إلى جانب عدم القدرة على اتباع تعليمات متعددة الخطوات، وكثرة الحركة وسرعة التشتت.
وفي البيئة المدرسية، أشارت إلى أن دور المعلم محوري في رصد هذه الحالات، من خلال ملاحظة ضعف القراءة مقارنة بزملاء الصف، وكثرة الأخطاء الإملائية، وصعوبة التعبير وتنظيم الأفكار، إضافة إلى تشتت الانتباه أثناء الشرح، ونسيان الواجبات أو الأدوات بشكل متكرر، مع وجود تباين واضح بين القدرات العملية والأداء الأكاديمي.
وأكدت نائل أن ظهور بعض هذه المؤشرات لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، لكن استمرارها وتكرارها يستدعي التعاون بين الأسرة والمعلم، والتوجه إلى مختصين في صعوبات التعلم أو الإرشاد النفسي، لوضع خطة دعم تعليمية مناسبة تعزز من قدرات الطفل.
وشددت على أهمية تقديم الدعم النفسي للطفل وتعزيز ثقته بنفسه، وتجنب أساليب التوبيخ أو المقارنة، لأن لكل طفل وتيرة تعلم خاصة به، لافتة إلى أن التدخل المبكر يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في مسار الطفل التعليمي.
وختمت نائل بالتأكيد على أن القليل من الانتباه والكثير من الدعم كفيلان بتمكين الطفل من النجاح وتجاوز صعوباته، والوصول إلى أفضل إمكاناته.
التعليقات
نائل: الاكتشاف المبكر لصعوبات التعلم مفتاح دعم الطفل ونجاحه
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات