أكدت أخصائية التغذية روان عليان أن فقدان الوزن بعد سن الأربعين يصبح أكثر صعوبة نتيجة مجموعة من العوامل الفسيولوجية والهرمونية التي تطرأ على الجسم، مشيرة إلى أن اتباع نظام غذائي وحده قد لا يكون كافيًا لتحقيق النتائج المطلوبة في هذه المرحلة العمرية.
وأوضحت عليان أن من أبرز الأسباب تباطؤ العمليات الأيضية مع التقدم في العمر، إضافة إلى التغيرات الهرمونية، خاصة لدى السيدات مع اقتراب سن الأمل، حيث تنخفض هرمونات الأنوثة وتزداد تأثيرات هرمونات أخرى، ما يسهم في زيادة الدهون، خصوصًا في منطقة البطن، إلى جانب تأثير الضغوط النفسية واضطرابات النوم.
وبيّنت أن الحل لا يقتصر على تقليل كميات الطعام، بل يتطلب اتباع نهج متكامل يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، خاصة التمارين التي تساعد على بناء الكتلة العضلية، لما لها من دور في رفع معدل الحرق وتحسين اللياقة العامة.
وأضافت أن النشاط البدني لا يرتبط بعمر معين، إذ يمكن لممارسة الرياضة في أي مرحلة عمرية أن تسهم في تحسين الصحة، وتعزيز قوة العضلات والمفاصل، إلى جانب دورها في تحسين الحالة النفسية وجودة النوم.
وشددت عليان على أهمية البدء بنمط حياة صحي قبل الوصول إلى سن الأمل، من خلال تنظيم الغذاء، والاهتمام بالنشاط البدني، ومراعاة التوازن الهرموني، لتفادي صعوبات فقدان الوزن لاحقًا، مؤكدة أن العناية بالصحة في هذه المرحلة تنعكس على القدرة على الحركة والنشاط وجودة الحياة بشكل عام.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت أخصائية التغذية روان عليان أن فقدان الوزن بعد سن الأربعين يصبح أكثر صعوبة نتيجة مجموعة من العوامل الفسيولوجية والهرمونية التي تطرأ على الجسم، مشيرة إلى أن اتباع نظام غذائي وحده قد لا يكون كافيًا لتحقيق النتائج المطلوبة في هذه المرحلة العمرية.
وأوضحت عليان أن من أبرز الأسباب تباطؤ العمليات الأيضية مع التقدم في العمر، إضافة إلى التغيرات الهرمونية، خاصة لدى السيدات مع اقتراب سن الأمل، حيث تنخفض هرمونات الأنوثة وتزداد تأثيرات هرمونات أخرى، ما يسهم في زيادة الدهون، خصوصًا في منطقة البطن، إلى جانب تأثير الضغوط النفسية واضطرابات النوم.
وبيّنت أن الحل لا يقتصر على تقليل كميات الطعام، بل يتطلب اتباع نهج متكامل يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، خاصة التمارين التي تساعد على بناء الكتلة العضلية، لما لها من دور في رفع معدل الحرق وتحسين اللياقة العامة.
وأضافت أن النشاط البدني لا يرتبط بعمر معين، إذ يمكن لممارسة الرياضة في أي مرحلة عمرية أن تسهم في تحسين الصحة، وتعزيز قوة العضلات والمفاصل، إلى جانب دورها في تحسين الحالة النفسية وجودة النوم.
وشددت عليان على أهمية البدء بنمط حياة صحي قبل الوصول إلى سن الأمل، من خلال تنظيم الغذاء، والاهتمام بالنشاط البدني، ومراعاة التوازن الهرموني، لتفادي صعوبات فقدان الوزن لاحقًا، مؤكدة أن العناية بالصحة في هذه المرحلة تنعكس على القدرة على الحركة والنشاط وجودة الحياة بشكل عام.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت أخصائية التغذية روان عليان أن فقدان الوزن بعد سن الأربعين يصبح أكثر صعوبة نتيجة مجموعة من العوامل الفسيولوجية والهرمونية التي تطرأ على الجسم، مشيرة إلى أن اتباع نظام غذائي وحده قد لا يكون كافيًا لتحقيق النتائج المطلوبة في هذه المرحلة العمرية.
وأوضحت عليان أن من أبرز الأسباب تباطؤ العمليات الأيضية مع التقدم في العمر، إضافة إلى التغيرات الهرمونية، خاصة لدى السيدات مع اقتراب سن الأمل، حيث تنخفض هرمونات الأنوثة وتزداد تأثيرات هرمونات أخرى، ما يسهم في زيادة الدهون، خصوصًا في منطقة البطن، إلى جانب تأثير الضغوط النفسية واضطرابات النوم.
وبيّنت أن الحل لا يقتصر على تقليل كميات الطعام، بل يتطلب اتباع نهج متكامل يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، خاصة التمارين التي تساعد على بناء الكتلة العضلية، لما لها من دور في رفع معدل الحرق وتحسين اللياقة العامة.
وأضافت أن النشاط البدني لا يرتبط بعمر معين، إذ يمكن لممارسة الرياضة في أي مرحلة عمرية أن تسهم في تحسين الصحة، وتعزيز قوة العضلات والمفاصل، إلى جانب دورها في تحسين الحالة النفسية وجودة النوم.
وشددت عليان على أهمية البدء بنمط حياة صحي قبل الوصول إلى سن الأمل، من خلال تنظيم الغذاء، والاهتمام بالنشاط البدني، ومراعاة التوازن الهرموني، لتفادي صعوبات فقدان الوزن لاحقًا، مؤكدة أن العناية بالصحة في هذه المرحلة تنعكس على القدرة على الحركة والنشاط وجودة الحياة بشكل عام.
التعليقات
عليان: لماذا يصبح فقدان الوزن أصعب بعد الأربعين؟
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات