تقول الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، إن المجتمع يشهد حالة متزايدة من الانجراف وراء مظاهر شكلية وكماليات تُفرض على الأفراد تحت ضغط “البرستيج” ومواكبة الموضة والعلامات التجارية، في محاولة للظهور بصورة ترضي توقعات اجتماعية، حتى لو كانت على حساب الاستقرار المادي والنفسي.
وتوضح أن هذه الظاهرة تعززت بشكل واضح مع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، التي تكرّس ثقافة المقارنة وتدفع البعض إلى استبدال الأساسيات بالكماليات، حيث يلجأ أفراد إلى تحمّل أعباء مالية كبيرة، من قروض أو التزامات مرهقة، فقط للحفاظ على صورة معينة أمام المجتمع، دون النظر إلى التبعات طويلة المدى.
وتشير أبو حمور إلى أن الخلل لا يكمن في الاهتمام بالمظهر، بل في تحوّله إلى معيار أساسي لتقييم الذات، مقابل تراجع الاهتمام بالفكر والمحتوى الحقيقي، ما يخلق فجوة واضحة بين الشكل والمضمون. وتؤكد أن هذا النمط ينتج عنه أفراد يظهرون بصورة أنيقة وجذابة، لكنهم يفتقرون إلى العمق الفكري أو الوعي الحقيقي عند التعبير أو الحوار.
وتلفت إلى أن هذه الممارسات ساهمت في تشويه المعايير الاجتماعية، بحيث أصبح الشخص المتزن، الذي يوازن بين إمكانياته واحتياجاته، يبدو خارج السياق، بينما يُنظر إلى من يلاحق المظاهر مهما كانت كلفتها على أنه النموذج المقبول.
وتؤكد أن الحل يبدأ من التصالح مع الذات وفهم الإمكانيات الحقيقية لكل فرد، بعيدًا عن محاولات التقليد القسري، مشددة على أهمية إدراك أن كثيرًا مما يُعرض عبر الشاشات لا يعكس الواقع، بل يخفي خلفه ضغوطًا نفسية وتوترًا وعدم رضا.
وتختتم أبو حمور بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يملك أو يرتدي، بل بما يحمله من فكر ومعرفة، مشيرة إلى أن الوعي الذاتي هو الأساس الذي ينطلق منه التوازن، وهو ما يمكّن الأفراد من مواجهة هذه الظواهر بوعي ومسؤولية، بعيدًا عن الانجراف خلف مظهر لا يعكس حقيقتهم.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تقول الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، إن المجتمع يشهد حالة متزايدة من الانجراف وراء مظاهر شكلية وكماليات تُفرض على الأفراد تحت ضغط “البرستيج” ومواكبة الموضة والعلامات التجارية، في محاولة للظهور بصورة ترضي توقعات اجتماعية، حتى لو كانت على حساب الاستقرار المادي والنفسي.
وتوضح أن هذه الظاهرة تعززت بشكل واضح مع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، التي تكرّس ثقافة المقارنة وتدفع البعض إلى استبدال الأساسيات بالكماليات، حيث يلجأ أفراد إلى تحمّل أعباء مالية كبيرة، من قروض أو التزامات مرهقة، فقط للحفاظ على صورة معينة أمام المجتمع، دون النظر إلى التبعات طويلة المدى.
وتشير أبو حمور إلى أن الخلل لا يكمن في الاهتمام بالمظهر، بل في تحوّله إلى معيار أساسي لتقييم الذات، مقابل تراجع الاهتمام بالفكر والمحتوى الحقيقي، ما يخلق فجوة واضحة بين الشكل والمضمون. وتؤكد أن هذا النمط ينتج عنه أفراد يظهرون بصورة أنيقة وجذابة، لكنهم يفتقرون إلى العمق الفكري أو الوعي الحقيقي عند التعبير أو الحوار.
وتلفت إلى أن هذه الممارسات ساهمت في تشويه المعايير الاجتماعية، بحيث أصبح الشخص المتزن، الذي يوازن بين إمكانياته واحتياجاته، يبدو خارج السياق، بينما يُنظر إلى من يلاحق المظاهر مهما كانت كلفتها على أنه النموذج المقبول.
وتؤكد أن الحل يبدأ من التصالح مع الذات وفهم الإمكانيات الحقيقية لكل فرد، بعيدًا عن محاولات التقليد القسري، مشددة على أهمية إدراك أن كثيرًا مما يُعرض عبر الشاشات لا يعكس الواقع، بل يخفي خلفه ضغوطًا نفسية وتوترًا وعدم رضا.
وتختتم أبو حمور بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يملك أو يرتدي، بل بما يحمله من فكر ومعرفة، مشيرة إلى أن الوعي الذاتي هو الأساس الذي ينطلق منه التوازن، وهو ما يمكّن الأفراد من مواجهة هذه الظواهر بوعي ومسؤولية، بعيدًا عن الانجراف خلف مظهر لا يعكس حقيقتهم.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تقول الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، إن المجتمع يشهد حالة متزايدة من الانجراف وراء مظاهر شكلية وكماليات تُفرض على الأفراد تحت ضغط “البرستيج” ومواكبة الموضة والعلامات التجارية، في محاولة للظهور بصورة ترضي توقعات اجتماعية، حتى لو كانت على حساب الاستقرار المادي والنفسي.
وتوضح أن هذه الظاهرة تعززت بشكل واضح مع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، التي تكرّس ثقافة المقارنة وتدفع البعض إلى استبدال الأساسيات بالكماليات، حيث يلجأ أفراد إلى تحمّل أعباء مالية كبيرة، من قروض أو التزامات مرهقة، فقط للحفاظ على صورة معينة أمام المجتمع، دون النظر إلى التبعات طويلة المدى.
وتشير أبو حمور إلى أن الخلل لا يكمن في الاهتمام بالمظهر، بل في تحوّله إلى معيار أساسي لتقييم الذات، مقابل تراجع الاهتمام بالفكر والمحتوى الحقيقي، ما يخلق فجوة واضحة بين الشكل والمضمون. وتؤكد أن هذا النمط ينتج عنه أفراد يظهرون بصورة أنيقة وجذابة، لكنهم يفتقرون إلى العمق الفكري أو الوعي الحقيقي عند التعبير أو الحوار.
وتلفت إلى أن هذه الممارسات ساهمت في تشويه المعايير الاجتماعية، بحيث أصبح الشخص المتزن، الذي يوازن بين إمكانياته واحتياجاته، يبدو خارج السياق، بينما يُنظر إلى من يلاحق المظاهر مهما كانت كلفتها على أنه النموذج المقبول.
وتؤكد أن الحل يبدأ من التصالح مع الذات وفهم الإمكانيات الحقيقية لكل فرد، بعيدًا عن محاولات التقليد القسري، مشددة على أهمية إدراك أن كثيرًا مما يُعرض عبر الشاشات لا يعكس الواقع، بل يخفي خلفه ضغوطًا نفسية وتوترًا وعدم رضا.
وتختتم أبو حمور بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يملك أو يرتدي، بل بما يحمله من فكر ومعرفة، مشيرة إلى أن الوعي الذاتي هو الأساس الذي ينطلق منه التوازن، وهو ما يمكّن الأفراد من مواجهة هذه الظواهر بوعي ومسؤولية، بعيدًا عن الانجراف خلف مظهر لا يعكس حقيقتهم.
التعليقات
أبو حمور: المظاهر الزائفة تقود الأفراد إلى الديون وتغيّب الوعي الحقيقي
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات