أخبار اليوم - في سباق الكرة الذهبية 2026، لا تبدو المنافسة مجرد مقارنة رقمية، بل إعادة تشكيل كاملة لموازين القوى، على غرار الموسمين الماضيين، بعد ابتعاد الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن المشهد.
في الموسم قبل الماضي حصل رودري على الجائزة، ثم جاء الدور في الموسم الماضي على عثمان ديمبلي بعدما أسهم بقوة في تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال، مع أداء فردي لافت.
وفي الموسم الجاري، وبشكل نادر، دخل دوري أبطال أوروبا -إحدى البطولات الحاسمة في هذا الصراع- المرحلة قبل الأخيرة في غياب واضح للمرشحين البارزين على الجائزة.
كيليان مبابي.. فجوة كبيرة
يقدّم مبابي موسما يعكس تفوقا فرديا واضحا، رغم تراجعه قليلا في الفترة الأخيرة عقب ابتعاده لبعض الوقت بسبب إصابته في الركبة.
مهاجم ريال مدريد سجل 40 هدفا وقدم 6 تمريرات حاسمة في 39 مباراة حتى الآن، وفقا لترانسفيرماركت.
كما يتصدر مبابي هدافي الدوري الإسباني بـ23 هدفا سجلها في 26 مباراة، إلى جانب صدارته هدافي دوري أبطال أوروبا بـ15 هدفا.
هذه الأرقام تمنح النجم الفرنسي أفضلية مباشرة في المعيار الأول، لكنها لا تكفي وحدها. خروج فريقه من ربع نهائي دوري الأبطال يترك فجوة واضحة في جانب الإنجاز الجماعي، وهي فجوة لا يمكن تعويضها إلا عبر مسار دولي كبير مع منتخب فرنسا، في المونديال المقبل.
كان مبابي حاضرا بقوة في تصويت العام الماضي، لكنه لم يصل إلى منصة التتويج، وهو ما يعكس نمطا متكررا لديه: أرقام كبيرة، دون لحظة جماعية حاسمة تُرجّح كفته.
لامين يامال.. في انتظار لحظة إعادة التعريف
أما نجم برشلونة لامين يامال، فيمثل حالة مختلفة تماما في هذا السباق. نجم برشلونة يقدّم موسما يعكس تأثيرا هجوميا كبيرا: 15 هدفا و11 تمريرة حاسمة في 27 مباراة في الليجا، بمعدل مساهمة تهديفية يتجاوز هدفا لكل 90 دقيقة، إلى جانب أعلى متوسط تقييم بين المرشحين الرئيسيين للكرة الذهبية.
وتعزز هذه الأرقام موقع اللاعب الشاب في معيار الأداء الفردي، خصوصا إذا أُخذ في الاعتبار أنه أنهى تصويت الكرة الذهبية الماضي في المركز الثاني، وهو إنجاز استثنائي بالنظر إلى عمره.
لكن خروج برشلونة من ربع نهائي دوري الأبطال يضعف موقفه في معيار الإنجاز الجماعي، ليصبح اعتماده الأساسي على كأس العالم مع منتخب إسبانيا.
بالنسبة ليامال، لا يكفي مجرد الحضور، بل يحتاج إلى لحظات حاسمة واضحة: أهداف أو تمريرات في مباريات كبرى، تعيد تعريف موسمه بالكامل.
لويس دياز.. رهان كبير على دوري الأبطال
قدّم لويس دياز موسما لافتا مع بايرن ميونخ بعد انتقاله من ليفربول مقابل 75 مليون يورو، في خطوة أثارت تساؤلات حول تأثير رحيله على الفريق الإنجليزي. الجناح الكولومبي لم يتأخر في إثبات قيمته، حيث كوّن شراكة هجومية فعالة مع هاري كين، وبرز في مباريات كبيرة، أبرزها مساهماته الحاسمة أمام ريال مدريد في ربع النهائي.
أداء دياز الهجومي، إلى جانب فوزه بكأس السوبر الألماني، والدوري الألماني مؤخرا، أعاد طرح اسمه ضمن دائرة المرشحين للكرة الذهبية.
على مستوى الأرقام، شارك دياز في 43 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها 24 هدفا وقدم 20 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره المباشر في منظومة بايرن الهجومية. الفريق بدوره ينافس بقوة حسم لقب الدوري الألماني وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال، ما يعزز من فرص لاعبيه الفردية.
ومع اقتراب كأس العالم، يملك دياز فرصة إضافية لتعزيز حظوظه، رغم أن فرص منتخب كولومبيا في التتويج تبدو محدودة مقارنة بالمنتخبات الكبرى، وهو عامل قد يؤثر على موقعه النهائي في سباق الجائزة.
مايكل أوليسيه.. أداء استثنائي
قدّم مايكل أوليسيه موسما استثنائيا مع بايرن ميونخ في 2025-2026، حيث سجل 19 هدفا وصنع 31 تمريرة حاسمة، وتُوّج بكأس السوبر والدوري الألماني. الانتقال من كريستال بالاس لم يُشكّل أي عائق أمام تطوره، بل بدا وكأنه خطوة طبيعية نحو مستوى أعلى، إذ سرعان ما فرض نفسه كأحد أبرز عناصر الفريق الهجومية.
يمتاز أوليسيه بقدرته على الجمع بين التسجيل والصناعة، ما جعله من أخطر لاعبي الدوري الألماني هذا الموسم، إلى جانب تأثيره الواضح في دوري أبطال أوروبا. أمام ريال مدريد في ربع النهائي، شكّل تهديدا مستمرا على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل أن يبصم على تأهل البافاريين بهدف في لقاء الإياب بألمانيا.
هذه المستويات عززت من موقعه داخل منتخب فرنسا، حيث حجز لنفسه مكانا أساسيا رغم شدة المنافسة، ليصبح مرشحا للعب دور بارز في كأس العالم المقبلة، التي قد تقوده إلى المقدمة في حسابات الكرة الذهبية 2026.
هل توجد فرصة أمام ميسي ورونالدو؟
يواصل كريستيانو رونالدو تحدي عامل السن، بعدما سجل 3h هدفاً وقدم 6 تمريرات حاسمة مع النصر، هذا الموسم.
ورغم أن الفوز بالكرة الذهبية في سن 40 عاما أو أكثر يبقى إنجازا نادرا لم يحققه سوى الإنجليزي ستانلي ماتيوس، فإن رونالدو لا يزال في الصورة، خاصة مع عودة فريقه لصدارة الدوري السعودي وسعيه لإنهاء عقدة الألقاب.
ومع اقتراب كأس العالم، يستعد 'الدون' لقيادة هجوم منتخب البرتغال، الذي يدخل البطولة بثقة بعد التتويج بدوري الأمم الأوروبية، ما يمنحه فرصة لتعزيز ملفه إذا نجح في الجمع بين إنجازي النادي والمنتخب.
في المقابل، يواصل ليونيل ميسي إثبات قدرته على المنافسة رغم انتقاله إلى الولايات المتحدة، حيث قاد إنتر ميامي للفوز بكأس الدوري الأمريكي.
كما تألق في الأدوار الإقصائية بمساهمته بـ6 أهداف و7 تمريرات حاسمة في 6 مباريات فقط، ليحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري للمرة الثانية تواليا.
ومع بقاء منتخب الأرجنتين ضمن أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقب كأس العالم، يظل ميسي محور الفريق، ما يعزز فرصه للعودة إلى سباق الكرة الذهبية إذا اقترن نجاحه مع ناديه بإنجاز دولي جديد.
تاريخ جدلي.. كل الأمور واردة!
يدعم تاريخ الكرة الذهبية في عام المونديال كل الاتجاهات، والتاريخ القريب يشهد على ذلك: في 2018، حسم لوكا مودريتش الكرة الذهبية بفضل مشواره المونديالي وبلوغه النهائي، وفي 2022 حسمها ليونيل ميسي بعد جدل كبير بفضل التتويج مع الأرجنتين في قطر.
أما في 2010، فشهد السباق مفارقة لافتة تؤكد أن كل الحسابات واردة، فرغم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم، وتركيز الضوء على تشافي وأندريس إنييستا، ذهبت الكرة الذهبية في النهاية إلى ليونيل ميسي.
أخبار اليوم - في سباق الكرة الذهبية 2026، لا تبدو المنافسة مجرد مقارنة رقمية، بل إعادة تشكيل كاملة لموازين القوى، على غرار الموسمين الماضيين، بعد ابتعاد الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن المشهد.
في الموسم قبل الماضي حصل رودري على الجائزة، ثم جاء الدور في الموسم الماضي على عثمان ديمبلي بعدما أسهم بقوة في تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال، مع أداء فردي لافت.
وفي الموسم الجاري، وبشكل نادر، دخل دوري أبطال أوروبا -إحدى البطولات الحاسمة في هذا الصراع- المرحلة قبل الأخيرة في غياب واضح للمرشحين البارزين على الجائزة.
كيليان مبابي.. فجوة كبيرة
يقدّم مبابي موسما يعكس تفوقا فرديا واضحا، رغم تراجعه قليلا في الفترة الأخيرة عقب ابتعاده لبعض الوقت بسبب إصابته في الركبة.
مهاجم ريال مدريد سجل 40 هدفا وقدم 6 تمريرات حاسمة في 39 مباراة حتى الآن، وفقا لترانسفيرماركت.
كما يتصدر مبابي هدافي الدوري الإسباني بـ23 هدفا سجلها في 26 مباراة، إلى جانب صدارته هدافي دوري أبطال أوروبا بـ15 هدفا.
هذه الأرقام تمنح النجم الفرنسي أفضلية مباشرة في المعيار الأول، لكنها لا تكفي وحدها. خروج فريقه من ربع نهائي دوري الأبطال يترك فجوة واضحة في جانب الإنجاز الجماعي، وهي فجوة لا يمكن تعويضها إلا عبر مسار دولي كبير مع منتخب فرنسا، في المونديال المقبل.
كان مبابي حاضرا بقوة في تصويت العام الماضي، لكنه لم يصل إلى منصة التتويج، وهو ما يعكس نمطا متكررا لديه: أرقام كبيرة، دون لحظة جماعية حاسمة تُرجّح كفته.
لامين يامال.. في انتظار لحظة إعادة التعريف
أما نجم برشلونة لامين يامال، فيمثل حالة مختلفة تماما في هذا السباق. نجم برشلونة يقدّم موسما يعكس تأثيرا هجوميا كبيرا: 15 هدفا و11 تمريرة حاسمة في 27 مباراة في الليجا، بمعدل مساهمة تهديفية يتجاوز هدفا لكل 90 دقيقة، إلى جانب أعلى متوسط تقييم بين المرشحين الرئيسيين للكرة الذهبية.
وتعزز هذه الأرقام موقع اللاعب الشاب في معيار الأداء الفردي، خصوصا إذا أُخذ في الاعتبار أنه أنهى تصويت الكرة الذهبية الماضي في المركز الثاني، وهو إنجاز استثنائي بالنظر إلى عمره.
لكن خروج برشلونة من ربع نهائي دوري الأبطال يضعف موقفه في معيار الإنجاز الجماعي، ليصبح اعتماده الأساسي على كأس العالم مع منتخب إسبانيا.
بالنسبة ليامال، لا يكفي مجرد الحضور، بل يحتاج إلى لحظات حاسمة واضحة: أهداف أو تمريرات في مباريات كبرى، تعيد تعريف موسمه بالكامل.
لويس دياز.. رهان كبير على دوري الأبطال
قدّم لويس دياز موسما لافتا مع بايرن ميونخ بعد انتقاله من ليفربول مقابل 75 مليون يورو، في خطوة أثارت تساؤلات حول تأثير رحيله على الفريق الإنجليزي. الجناح الكولومبي لم يتأخر في إثبات قيمته، حيث كوّن شراكة هجومية فعالة مع هاري كين، وبرز في مباريات كبيرة، أبرزها مساهماته الحاسمة أمام ريال مدريد في ربع النهائي.
أداء دياز الهجومي، إلى جانب فوزه بكأس السوبر الألماني، والدوري الألماني مؤخرا، أعاد طرح اسمه ضمن دائرة المرشحين للكرة الذهبية.
على مستوى الأرقام، شارك دياز في 43 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها 24 هدفا وقدم 20 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره المباشر في منظومة بايرن الهجومية. الفريق بدوره ينافس بقوة حسم لقب الدوري الألماني وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال، ما يعزز من فرص لاعبيه الفردية.
ومع اقتراب كأس العالم، يملك دياز فرصة إضافية لتعزيز حظوظه، رغم أن فرص منتخب كولومبيا في التتويج تبدو محدودة مقارنة بالمنتخبات الكبرى، وهو عامل قد يؤثر على موقعه النهائي في سباق الجائزة.
مايكل أوليسيه.. أداء استثنائي
قدّم مايكل أوليسيه موسما استثنائيا مع بايرن ميونخ في 2025-2026، حيث سجل 19 هدفا وصنع 31 تمريرة حاسمة، وتُوّج بكأس السوبر والدوري الألماني. الانتقال من كريستال بالاس لم يُشكّل أي عائق أمام تطوره، بل بدا وكأنه خطوة طبيعية نحو مستوى أعلى، إذ سرعان ما فرض نفسه كأحد أبرز عناصر الفريق الهجومية.
يمتاز أوليسيه بقدرته على الجمع بين التسجيل والصناعة، ما جعله من أخطر لاعبي الدوري الألماني هذا الموسم، إلى جانب تأثيره الواضح في دوري أبطال أوروبا. أمام ريال مدريد في ربع النهائي، شكّل تهديدا مستمرا على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل أن يبصم على تأهل البافاريين بهدف في لقاء الإياب بألمانيا.
هذه المستويات عززت من موقعه داخل منتخب فرنسا، حيث حجز لنفسه مكانا أساسيا رغم شدة المنافسة، ليصبح مرشحا للعب دور بارز في كأس العالم المقبلة، التي قد تقوده إلى المقدمة في حسابات الكرة الذهبية 2026.
هل توجد فرصة أمام ميسي ورونالدو؟
يواصل كريستيانو رونالدو تحدي عامل السن، بعدما سجل 3h هدفاً وقدم 6 تمريرات حاسمة مع النصر، هذا الموسم.
ورغم أن الفوز بالكرة الذهبية في سن 40 عاما أو أكثر يبقى إنجازا نادرا لم يحققه سوى الإنجليزي ستانلي ماتيوس، فإن رونالدو لا يزال في الصورة، خاصة مع عودة فريقه لصدارة الدوري السعودي وسعيه لإنهاء عقدة الألقاب.
ومع اقتراب كأس العالم، يستعد 'الدون' لقيادة هجوم منتخب البرتغال، الذي يدخل البطولة بثقة بعد التتويج بدوري الأمم الأوروبية، ما يمنحه فرصة لتعزيز ملفه إذا نجح في الجمع بين إنجازي النادي والمنتخب.
في المقابل، يواصل ليونيل ميسي إثبات قدرته على المنافسة رغم انتقاله إلى الولايات المتحدة، حيث قاد إنتر ميامي للفوز بكأس الدوري الأمريكي.
كما تألق في الأدوار الإقصائية بمساهمته بـ6 أهداف و7 تمريرات حاسمة في 6 مباريات فقط، ليحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري للمرة الثانية تواليا.
ومع بقاء منتخب الأرجنتين ضمن أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقب كأس العالم، يظل ميسي محور الفريق، ما يعزز فرصه للعودة إلى سباق الكرة الذهبية إذا اقترن نجاحه مع ناديه بإنجاز دولي جديد.
تاريخ جدلي.. كل الأمور واردة!
يدعم تاريخ الكرة الذهبية في عام المونديال كل الاتجاهات، والتاريخ القريب يشهد على ذلك: في 2018، حسم لوكا مودريتش الكرة الذهبية بفضل مشواره المونديالي وبلوغه النهائي، وفي 2022 حسمها ليونيل ميسي بعد جدل كبير بفضل التتويج مع الأرجنتين في قطر.
أما في 2010، فشهد السباق مفارقة لافتة تؤكد أن كل الحسابات واردة، فرغم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم، وتركيز الضوء على تشافي وأندريس إنييستا، ذهبت الكرة الذهبية في النهاية إلى ليونيل ميسي.
أخبار اليوم - في سباق الكرة الذهبية 2026، لا تبدو المنافسة مجرد مقارنة رقمية، بل إعادة تشكيل كاملة لموازين القوى، على غرار الموسمين الماضيين، بعد ابتعاد الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن المشهد.
في الموسم قبل الماضي حصل رودري على الجائزة، ثم جاء الدور في الموسم الماضي على عثمان ديمبلي بعدما أسهم بقوة في تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال، مع أداء فردي لافت.
وفي الموسم الجاري، وبشكل نادر، دخل دوري أبطال أوروبا -إحدى البطولات الحاسمة في هذا الصراع- المرحلة قبل الأخيرة في غياب واضح للمرشحين البارزين على الجائزة.
كيليان مبابي.. فجوة كبيرة
يقدّم مبابي موسما يعكس تفوقا فرديا واضحا، رغم تراجعه قليلا في الفترة الأخيرة عقب ابتعاده لبعض الوقت بسبب إصابته في الركبة.
مهاجم ريال مدريد سجل 40 هدفا وقدم 6 تمريرات حاسمة في 39 مباراة حتى الآن، وفقا لترانسفيرماركت.
كما يتصدر مبابي هدافي الدوري الإسباني بـ23 هدفا سجلها في 26 مباراة، إلى جانب صدارته هدافي دوري أبطال أوروبا بـ15 هدفا.
هذه الأرقام تمنح النجم الفرنسي أفضلية مباشرة في المعيار الأول، لكنها لا تكفي وحدها. خروج فريقه من ربع نهائي دوري الأبطال يترك فجوة واضحة في جانب الإنجاز الجماعي، وهي فجوة لا يمكن تعويضها إلا عبر مسار دولي كبير مع منتخب فرنسا، في المونديال المقبل.
كان مبابي حاضرا بقوة في تصويت العام الماضي، لكنه لم يصل إلى منصة التتويج، وهو ما يعكس نمطا متكررا لديه: أرقام كبيرة، دون لحظة جماعية حاسمة تُرجّح كفته.
لامين يامال.. في انتظار لحظة إعادة التعريف
أما نجم برشلونة لامين يامال، فيمثل حالة مختلفة تماما في هذا السباق. نجم برشلونة يقدّم موسما يعكس تأثيرا هجوميا كبيرا: 15 هدفا و11 تمريرة حاسمة في 27 مباراة في الليجا، بمعدل مساهمة تهديفية يتجاوز هدفا لكل 90 دقيقة، إلى جانب أعلى متوسط تقييم بين المرشحين الرئيسيين للكرة الذهبية.
وتعزز هذه الأرقام موقع اللاعب الشاب في معيار الأداء الفردي، خصوصا إذا أُخذ في الاعتبار أنه أنهى تصويت الكرة الذهبية الماضي في المركز الثاني، وهو إنجاز استثنائي بالنظر إلى عمره.
لكن خروج برشلونة من ربع نهائي دوري الأبطال يضعف موقفه في معيار الإنجاز الجماعي، ليصبح اعتماده الأساسي على كأس العالم مع منتخب إسبانيا.
بالنسبة ليامال، لا يكفي مجرد الحضور، بل يحتاج إلى لحظات حاسمة واضحة: أهداف أو تمريرات في مباريات كبرى، تعيد تعريف موسمه بالكامل.
لويس دياز.. رهان كبير على دوري الأبطال
قدّم لويس دياز موسما لافتا مع بايرن ميونخ بعد انتقاله من ليفربول مقابل 75 مليون يورو، في خطوة أثارت تساؤلات حول تأثير رحيله على الفريق الإنجليزي. الجناح الكولومبي لم يتأخر في إثبات قيمته، حيث كوّن شراكة هجومية فعالة مع هاري كين، وبرز في مباريات كبيرة، أبرزها مساهماته الحاسمة أمام ريال مدريد في ربع النهائي.
أداء دياز الهجومي، إلى جانب فوزه بكأس السوبر الألماني، والدوري الألماني مؤخرا، أعاد طرح اسمه ضمن دائرة المرشحين للكرة الذهبية.
على مستوى الأرقام، شارك دياز في 43 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها 24 هدفا وقدم 20 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره المباشر في منظومة بايرن الهجومية. الفريق بدوره ينافس بقوة حسم لقب الدوري الألماني وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال، ما يعزز من فرص لاعبيه الفردية.
ومع اقتراب كأس العالم، يملك دياز فرصة إضافية لتعزيز حظوظه، رغم أن فرص منتخب كولومبيا في التتويج تبدو محدودة مقارنة بالمنتخبات الكبرى، وهو عامل قد يؤثر على موقعه النهائي في سباق الجائزة.
مايكل أوليسيه.. أداء استثنائي
قدّم مايكل أوليسيه موسما استثنائيا مع بايرن ميونخ في 2025-2026، حيث سجل 19 هدفا وصنع 31 تمريرة حاسمة، وتُوّج بكأس السوبر والدوري الألماني. الانتقال من كريستال بالاس لم يُشكّل أي عائق أمام تطوره، بل بدا وكأنه خطوة طبيعية نحو مستوى أعلى، إذ سرعان ما فرض نفسه كأحد أبرز عناصر الفريق الهجومية.
يمتاز أوليسيه بقدرته على الجمع بين التسجيل والصناعة، ما جعله من أخطر لاعبي الدوري الألماني هذا الموسم، إلى جانب تأثيره الواضح في دوري أبطال أوروبا. أمام ريال مدريد في ربع النهائي، شكّل تهديدا مستمرا على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل أن يبصم على تأهل البافاريين بهدف في لقاء الإياب بألمانيا.
هذه المستويات عززت من موقعه داخل منتخب فرنسا، حيث حجز لنفسه مكانا أساسيا رغم شدة المنافسة، ليصبح مرشحا للعب دور بارز في كأس العالم المقبلة، التي قد تقوده إلى المقدمة في حسابات الكرة الذهبية 2026.
هل توجد فرصة أمام ميسي ورونالدو؟
يواصل كريستيانو رونالدو تحدي عامل السن، بعدما سجل 3h هدفاً وقدم 6 تمريرات حاسمة مع النصر، هذا الموسم.
ورغم أن الفوز بالكرة الذهبية في سن 40 عاما أو أكثر يبقى إنجازا نادرا لم يحققه سوى الإنجليزي ستانلي ماتيوس، فإن رونالدو لا يزال في الصورة، خاصة مع عودة فريقه لصدارة الدوري السعودي وسعيه لإنهاء عقدة الألقاب.
ومع اقتراب كأس العالم، يستعد 'الدون' لقيادة هجوم منتخب البرتغال، الذي يدخل البطولة بثقة بعد التتويج بدوري الأمم الأوروبية، ما يمنحه فرصة لتعزيز ملفه إذا نجح في الجمع بين إنجازي النادي والمنتخب.
في المقابل، يواصل ليونيل ميسي إثبات قدرته على المنافسة رغم انتقاله إلى الولايات المتحدة، حيث قاد إنتر ميامي للفوز بكأس الدوري الأمريكي.
كما تألق في الأدوار الإقصائية بمساهمته بـ6 أهداف و7 تمريرات حاسمة في 6 مباريات فقط، ليحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري للمرة الثانية تواليا.
ومع بقاء منتخب الأرجنتين ضمن أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقب كأس العالم، يظل ميسي محور الفريق، ما يعزز فرصه للعودة إلى سباق الكرة الذهبية إذا اقترن نجاحه مع ناديه بإنجاز دولي جديد.
تاريخ جدلي.. كل الأمور واردة!
يدعم تاريخ الكرة الذهبية في عام المونديال كل الاتجاهات، والتاريخ القريب يشهد على ذلك: في 2018، حسم لوكا مودريتش الكرة الذهبية بفضل مشواره المونديالي وبلوغه النهائي، وفي 2022 حسمها ليونيل ميسي بعد جدل كبير بفضل التتويج مع الأرجنتين في قطر.
أما في 2010، فشهد السباق مفارقة لافتة تؤكد أن كل الحسابات واردة، فرغم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم، وتركيز الضوء على تشافي وأندريس إنييستا، ذهبت الكرة الذهبية في النهاية إلى ليونيل ميسي.
التعليقات