أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور مجد القبالين، دكتوراه علم اجتماع تخصص علم الجريمة، إن جرائم القتل بطبيعتها لا يمكن الفصل فيها بشكل فوري، إذ تتطلب إجراءات تحقيق دقيقة وشاملة قبل الوصول إلى أي حكم قضائي.
وأوضح أن جميع القضايا الجنائية تمر بمراحل تحقيق إلزامية، تبدأ بجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود وتحليل مسرح الجريمة، بهدف فهم ملابسات الواقعة وتحديد الدوافع الحقيقية وراءها.
وبيّن أن التمييز بين الجريمة الناتجة عن خلاف لحظي وتلك التي تقع مع سبق الإصرار والترصد يعتمد على نتائج التحقيق، لافتًا إلى أن بعض التفاصيل لا تظهر إلا بعد التعمق في الأدلة والقرائن.
وأشار إلى أن اختيار مكان الجريمة وسلوك الجاني قبل وبعد ارتكابها يشكلان عناصر مهمة في تقييم القضية، ما يفرض على الجهات المختصة التحقق من جميع المعطيات قبل إصدار الحكم.
وأكد القبالين أن العدالة تقتضي عدم التسرع في إصدار الأحكام، بل الاعتماد على تحقيق قانوني متكامل يضمن الوصول إلى الحقيقة بشكل دقيق.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور مجد القبالين، دكتوراه علم اجتماع تخصص علم الجريمة، إن جرائم القتل بطبيعتها لا يمكن الفصل فيها بشكل فوري، إذ تتطلب إجراءات تحقيق دقيقة وشاملة قبل الوصول إلى أي حكم قضائي.
وأوضح أن جميع القضايا الجنائية تمر بمراحل تحقيق إلزامية، تبدأ بجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود وتحليل مسرح الجريمة، بهدف فهم ملابسات الواقعة وتحديد الدوافع الحقيقية وراءها.
وبيّن أن التمييز بين الجريمة الناتجة عن خلاف لحظي وتلك التي تقع مع سبق الإصرار والترصد يعتمد على نتائج التحقيق، لافتًا إلى أن بعض التفاصيل لا تظهر إلا بعد التعمق في الأدلة والقرائن.
وأشار إلى أن اختيار مكان الجريمة وسلوك الجاني قبل وبعد ارتكابها يشكلان عناصر مهمة في تقييم القضية، ما يفرض على الجهات المختصة التحقق من جميع المعطيات قبل إصدار الحكم.
وأكد القبالين أن العدالة تقتضي عدم التسرع في إصدار الأحكام، بل الاعتماد على تحقيق قانوني متكامل يضمن الوصول إلى الحقيقة بشكل دقيق.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور مجد القبالين، دكتوراه علم اجتماع تخصص علم الجريمة، إن جرائم القتل بطبيعتها لا يمكن الفصل فيها بشكل فوري، إذ تتطلب إجراءات تحقيق دقيقة وشاملة قبل الوصول إلى أي حكم قضائي.
وأوضح أن جميع القضايا الجنائية تمر بمراحل تحقيق إلزامية، تبدأ بجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود وتحليل مسرح الجريمة، بهدف فهم ملابسات الواقعة وتحديد الدوافع الحقيقية وراءها.
وبيّن أن التمييز بين الجريمة الناتجة عن خلاف لحظي وتلك التي تقع مع سبق الإصرار والترصد يعتمد على نتائج التحقيق، لافتًا إلى أن بعض التفاصيل لا تظهر إلا بعد التعمق في الأدلة والقرائن.
وأشار إلى أن اختيار مكان الجريمة وسلوك الجاني قبل وبعد ارتكابها يشكلان عناصر مهمة في تقييم القضية، ما يفرض على الجهات المختصة التحقق من جميع المعطيات قبل إصدار الحكم.
وأكد القبالين أن العدالة تقتضي عدم التسرع في إصدار الأحكام، بل الاعتماد على تحقيق قانوني متكامل يضمن الوصول إلى الحقيقة بشكل دقيق.
التعليقات