أخبار اليوم – استذكرت ريم بدران الذكرى الثالثة لرحيل والدها مضر بدران رئيس الوزراء الأسبق، مؤكدة أن حضوره ما زال أقرب من الغياب رغم مرور السنوات، وأن صورته في الذاكرة لا تختصر في موقعه العام، بل تمتد إلى تفاصيل الأب الذي شكّل لأسرته معنى الأمان والاحتواء.
وقالت إن والدها جمع بين الحزم والحنان، وبين قوة الموقف ودفء الإنسانية، مشيرة إلى أنه في البيت كان الأب الذي يسمع ويحتوي ويمنح دون حدود، وكان السند والصوت الذي يمنح الطمأنينة في كل الأوقات.
وأضافت أن أثره لم يتوقف عند مسيرته في الشأن العام، بل امتد عميقاً في وجدان أسرته، في القيم التي زرعها، وفي طريقة الحياة التي ترك بصمته فيها، وفي تفاصيل لا يدركها إلا من عاش قربه.
وأوضحت أن الاشتياق يتجدد في اللحظات الصغيرة قبل الكبيرة، وفي كل موقف يحتاجون فيه إلى حضوره الذي لا يعوّض، مؤكدة أن الأيام تمضي بينما صوته ما زال يرشدهم، وقيمه ما زالت تمثل الطريق الذي يسيرون عليه.
وختمت بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن ثلاث سنوات مرّت وما زال الأب حاضراً في القلب، تاركاً أثراً لا يُمحى في نفوس من عرفوه، وفي كل ما بناه بإخلاصه، سائلة الله أن يجعل مثواه الجنة وأن يجمعهم به على خير.
أخبار اليوم – استذكرت ريم بدران الذكرى الثالثة لرحيل والدها مضر بدران رئيس الوزراء الأسبق، مؤكدة أن حضوره ما زال أقرب من الغياب رغم مرور السنوات، وأن صورته في الذاكرة لا تختصر في موقعه العام، بل تمتد إلى تفاصيل الأب الذي شكّل لأسرته معنى الأمان والاحتواء.
وقالت إن والدها جمع بين الحزم والحنان، وبين قوة الموقف ودفء الإنسانية، مشيرة إلى أنه في البيت كان الأب الذي يسمع ويحتوي ويمنح دون حدود، وكان السند والصوت الذي يمنح الطمأنينة في كل الأوقات.
وأضافت أن أثره لم يتوقف عند مسيرته في الشأن العام، بل امتد عميقاً في وجدان أسرته، في القيم التي زرعها، وفي طريقة الحياة التي ترك بصمته فيها، وفي تفاصيل لا يدركها إلا من عاش قربه.
وأوضحت أن الاشتياق يتجدد في اللحظات الصغيرة قبل الكبيرة، وفي كل موقف يحتاجون فيه إلى حضوره الذي لا يعوّض، مؤكدة أن الأيام تمضي بينما صوته ما زال يرشدهم، وقيمه ما زالت تمثل الطريق الذي يسيرون عليه.
وختمت بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن ثلاث سنوات مرّت وما زال الأب حاضراً في القلب، تاركاً أثراً لا يُمحى في نفوس من عرفوه، وفي كل ما بناه بإخلاصه، سائلة الله أن يجعل مثواه الجنة وأن يجمعهم به على خير.
أخبار اليوم – استذكرت ريم بدران الذكرى الثالثة لرحيل والدها مضر بدران رئيس الوزراء الأسبق، مؤكدة أن حضوره ما زال أقرب من الغياب رغم مرور السنوات، وأن صورته في الذاكرة لا تختصر في موقعه العام، بل تمتد إلى تفاصيل الأب الذي شكّل لأسرته معنى الأمان والاحتواء.
وقالت إن والدها جمع بين الحزم والحنان، وبين قوة الموقف ودفء الإنسانية، مشيرة إلى أنه في البيت كان الأب الذي يسمع ويحتوي ويمنح دون حدود، وكان السند والصوت الذي يمنح الطمأنينة في كل الأوقات.
وأضافت أن أثره لم يتوقف عند مسيرته في الشأن العام، بل امتد عميقاً في وجدان أسرته، في القيم التي زرعها، وفي طريقة الحياة التي ترك بصمته فيها، وفي تفاصيل لا يدركها إلا من عاش قربه.
وأوضحت أن الاشتياق يتجدد في اللحظات الصغيرة قبل الكبيرة، وفي كل موقف يحتاجون فيه إلى حضوره الذي لا يعوّض، مؤكدة أن الأيام تمضي بينما صوته ما زال يرشدهم، وقيمه ما زالت تمثل الطريق الذي يسيرون عليه.
وختمت بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن ثلاث سنوات مرّت وما زال الأب حاضراً في القلب، تاركاً أثراً لا يُمحى في نفوس من عرفوه، وفي كل ما بناه بإخلاصه، سائلة الله أن يجعل مثواه الجنة وأن يجمعهم به على خير.
التعليقات