أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت هبة بني سلمان في حلقة جديدة من بودكاست “الثقافة والوعي المالي” إن بناء الذكاء المالي لدى الأبناء يعد مهارة أساسية لا تقل أهمية عن التفوق الدراسي، في وقت تركز فيه معظم الأسر على توفير أفضل فرص التعليم والحياة، دون منح الاهتمام الكافي لتعليم إدارة المال.
وأوضحت أن الوعي المالي هو ما ينقل الطفل من مجرد مستهلك إلى شخص قادر على إدارة موارده واتخاذ قرارات مسؤولة، مؤكدة أن هذه المهارة تبدأ منذ سن مبكرة من خلال ممارسات بسيطة داخل المنزل، وعلى رأسها كيفية التعامل مع المصروف اليومي.
وأضافت أن المصروف لا يمثل مجرد مبلغ يُعطى للطفل، بل يعد مساحة تدريب حقيقية يتعلم من خلالها الاختيار وتحمل النتائج، مشيرة إلى أن إنفاق الطفل لمصروفه بسرعة وطلب المزيد لا يُعد مشكلة بقدر ما هو فرصة تعليمية يمكن استثمارها لتوجيهه نحو فهم أفضل لإدارة المال.
وبيّنت أن من أهم المهارات المرتبطة بالنجاح المالي القدرة على تأجيل الرغبات، حيث يتعلم الطفل أن الحصول على ما يريد قد يتطلب وقتًا وجهدًا، من خلال الادخار التدريجي والمشاركة في تحقيق الهدف بدعم من الأسرة، ما يعزز لديه قيمة الصبر والإنجاز.
وأشارت إلى أن تقسيم المصروف إلى أجزاء واضحة يسهم في ترسيخ هذا المفهوم، بحيث يُخصص جزء للادخار من أجل الأهداف المستقبلية، وجزء للاحتياجات اليومية، وجزء للعطاء والمشاركة، وهو ما يساعد على بناء توازن في شخصية الطفل المالية منذ الصغر.
وأكدت بني سلمان أن المال قد يذهب ويعود، إلا أن طريقة التفكير في التعامل معه هي ما يرافق الإنسان طوال حياته، ما يجعل من تعليم إدارة المال داخل الأسرة عنصرًا تربويًا أساسيًا وليس تفصيلًا ثانويًا.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن البداية قد تكون بفكرة بسيطة داخل كل منزل، عبر تحويل المصروف إلى هدف يتم الاتفاق عليه والعمل نحوه، ليصبح المال وسيلة للتعلم وبناء الشخصية، وليس مجرد أداة للإنفاق.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت هبة بني سلمان في حلقة جديدة من بودكاست “الثقافة والوعي المالي” إن بناء الذكاء المالي لدى الأبناء يعد مهارة أساسية لا تقل أهمية عن التفوق الدراسي، في وقت تركز فيه معظم الأسر على توفير أفضل فرص التعليم والحياة، دون منح الاهتمام الكافي لتعليم إدارة المال.
وأوضحت أن الوعي المالي هو ما ينقل الطفل من مجرد مستهلك إلى شخص قادر على إدارة موارده واتخاذ قرارات مسؤولة، مؤكدة أن هذه المهارة تبدأ منذ سن مبكرة من خلال ممارسات بسيطة داخل المنزل، وعلى رأسها كيفية التعامل مع المصروف اليومي.
وأضافت أن المصروف لا يمثل مجرد مبلغ يُعطى للطفل، بل يعد مساحة تدريب حقيقية يتعلم من خلالها الاختيار وتحمل النتائج، مشيرة إلى أن إنفاق الطفل لمصروفه بسرعة وطلب المزيد لا يُعد مشكلة بقدر ما هو فرصة تعليمية يمكن استثمارها لتوجيهه نحو فهم أفضل لإدارة المال.
وبيّنت أن من أهم المهارات المرتبطة بالنجاح المالي القدرة على تأجيل الرغبات، حيث يتعلم الطفل أن الحصول على ما يريد قد يتطلب وقتًا وجهدًا، من خلال الادخار التدريجي والمشاركة في تحقيق الهدف بدعم من الأسرة، ما يعزز لديه قيمة الصبر والإنجاز.
وأشارت إلى أن تقسيم المصروف إلى أجزاء واضحة يسهم في ترسيخ هذا المفهوم، بحيث يُخصص جزء للادخار من أجل الأهداف المستقبلية، وجزء للاحتياجات اليومية، وجزء للعطاء والمشاركة، وهو ما يساعد على بناء توازن في شخصية الطفل المالية منذ الصغر.
وأكدت بني سلمان أن المال قد يذهب ويعود، إلا أن طريقة التفكير في التعامل معه هي ما يرافق الإنسان طوال حياته، ما يجعل من تعليم إدارة المال داخل الأسرة عنصرًا تربويًا أساسيًا وليس تفصيلًا ثانويًا.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن البداية قد تكون بفكرة بسيطة داخل كل منزل، عبر تحويل المصروف إلى هدف يتم الاتفاق عليه والعمل نحوه، ليصبح المال وسيلة للتعلم وبناء الشخصية، وليس مجرد أداة للإنفاق.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت هبة بني سلمان في حلقة جديدة من بودكاست “الثقافة والوعي المالي” إن بناء الذكاء المالي لدى الأبناء يعد مهارة أساسية لا تقل أهمية عن التفوق الدراسي، في وقت تركز فيه معظم الأسر على توفير أفضل فرص التعليم والحياة، دون منح الاهتمام الكافي لتعليم إدارة المال.
وأوضحت أن الوعي المالي هو ما ينقل الطفل من مجرد مستهلك إلى شخص قادر على إدارة موارده واتخاذ قرارات مسؤولة، مؤكدة أن هذه المهارة تبدأ منذ سن مبكرة من خلال ممارسات بسيطة داخل المنزل، وعلى رأسها كيفية التعامل مع المصروف اليومي.
وأضافت أن المصروف لا يمثل مجرد مبلغ يُعطى للطفل، بل يعد مساحة تدريب حقيقية يتعلم من خلالها الاختيار وتحمل النتائج، مشيرة إلى أن إنفاق الطفل لمصروفه بسرعة وطلب المزيد لا يُعد مشكلة بقدر ما هو فرصة تعليمية يمكن استثمارها لتوجيهه نحو فهم أفضل لإدارة المال.
وبيّنت أن من أهم المهارات المرتبطة بالنجاح المالي القدرة على تأجيل الرغبات، حيث يتعلم الطفل أن الحصول على ما يريد قد يتطلب وقتًا وجهدًا، من خلال الادخار التدريجي والمشاركة في تحقيق الهدف بدعم من الأسرة، ما يعزز لديه قيمة الصبر والإنجاز.
وأشارت إلى أن تقسيم المصروف إلى أجزاء واضحة يسهم في ترسيخ هذا المفهوم، بحيث يُخصص جزء للادخار من أجل الأهداف المستقبلية، وجزء للاحتياجات اليومية، وجزء للعطاء والمشاركة، وهو ما يساعد على بناء توازن في شخصية الطفل المالية منذ الصغر.
وأكدت بني سلمان أن المال قد يذهب ويعود، إلا أن طريقة التفكير في التعامل معه هي ما يرافق الإنسان طوال حياته، ما يجعل من تعليم إدارة المال داخل الأسرة عنصرًا تربويًا أساسيًا وليس تفصيلًا ثانويًا.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن البداية قد تكون بفكرة بسيطة داخل كل منزل، عبر تحويل المصروف إلى هدف يتم الاتفاق عليه والعمل نحوه، ليصبح المال وسيلة للتعلم وبناء الشخصية، وليس مجرد أداة للإنفاق.
التعليقات