أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة ياسمين خطاب، الصيدلانية المختصة، إن كثيرًا من المرضى يتناولون أدوية شائعة بشكل يومي دون إدراك كافٍ لآثارها الجانبية المحتملة، مشيرة إلى أن بعض الأعراض التي قد تبدو عابرة مثل الصداع أو الغثيان أو النعاس قد تكون مرتبطة مباشرة باستخدام الدواء.
وأوضحت أن المسكنات مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين تُعد آمنة عند استخدامها وفق الإرشادات، إلا أن تناولها على معدة فارغة أو لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات في المعدة مثل الحموضة أو التقرحات، وقد يمتد تأثيرها في بعض الحالات إلى الكبد عند تجاوز الجرعات الموصى بها.
وأضافت أن المضادات الحيوية قد تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الانتفاخ، نتيجة تأثيرها على البكتيريا النافعة في الأمعاء إلى جانب البكتيريا الضارة، وهو ما يتطلب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.
وبيّنت خطاب أن أدوية الحساسية معروفة بتسببها في النعاس، ما يستدعي الانتباه عند استخدامها، خاصة في الحالات التي تتطلب قيادة المركبات أو أداء أعمال تحتاج إلى تركيز عالٍ.
وفيما يتعلق بأدوية الضغط، أشارت إلى أنها قد تُسبب الدوخة أو الشعور بالتعب، خصوصًا في المراحل الأولى من الاستخدام، بينما نبهت إلى أن بعض أدوية السكري قد تؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة لتجنب الدخول في حالات خطرة.
وأكدت أن التعامل الصحيح مع الأدوية يبدأ بقراءة النشرة الدوائية والالتزام بالجرعات المحددة، وعدم تجاهل أي أعراض غير معتادة، مع ضرورة استشارة الصيدلاني أو الطبيب المختص عند الشعور بأي تأثير جانبي.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الدواء يبقى وسيلة علاج فعالة عند استخدامه بالشكل الصحيح، وأن الوعي بكيفية استخدامه هو العامل الأساسي في تحقيق فائدته وتجنب مخاطره.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة ياسمين خطاب، الصيدلانية المختصة، إن كثيرًا من المرضى يتناولون أدوية شائعة بشكل يومي دون إدراك كافٍ لآثارها الجانبية المحتملة، مشيرة إلى أن بعض الأعراض التي قد تبدو عابرة مثل الصداع أو الغثيان أو النعاس قد تكون مرتبطة مباشرة باستخدام الدواء.
وأوضحت أن المسكنات مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين تُعد آمنة عند استخدامها وفق الإرشادات، إلا أن تناولها على معدة فارغة أو لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات في المعدة مثل الحموضة أو التقرحات، وقد يمتد تأثيرها في بعض الحالات إلى الكبد عند تجاوز الجرعات الموصى بها.
وأضافت أن المضادات الحيوية قد تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الانتفاخ، نتيجة تأثيرها على البكتيريا النافعة في الأمعاء إلى جانب البكتيريا الضارة، وهو ما يتطلب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.
وبيّنت خطاب أن أدوية الحساسية معروفة بتسببها في النعاس، ما يستدعي الانتباه عند استخدامها، خاصة في الحالات التي تتطلب قيادة المركبات أو أداء أعمال تحتاج إلى تركيز عالٍ.
وفيما يتعلق بأدوية الضغط، أشارت إلى أنها قد تُسبب الدوخة أو الشعور بالتعب، خصوصًا في المراحل الأولى من الاستخدام، بينما نبهت إلى أن بعض أدوية السكري قد تؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة لتجنب الدخول في حالات خطرة.
وأكدت أن التعامل الصحيح مع الأدوية يبدأ بقراءة النشرة الدوائية والالتزام بالجرعات المحددة، وعدم تجاهل أي أعراض غير معتادة، مع ضرورة استشارة الصيدلاني أو الطبيب المختص عند الشعور بأي تأثير جانبي.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الدواء يبقى وسيلة علاج فعالة عند استخدامه بالشكل الصحيح، وأن الوعي بكيفية استخدامه هو العامل الأساسي في تحقيق فائدته وتجنب مخاطره.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة ياسمين خطاب، الصيدلانية المختصة، إن كثيرًا من المرضى يتناولون أدوية شائعة بشكل يومي دون إدراك كافٍ لآثارها الجانبية المحتملة، مشيرة إلى أن بعض الأعراض التي قد تبدو عابرة مثل الصداع أو الغثيان أو النعاس قد تكون مرتبطة مباشرة باستخدام الدواء.
وأوضحت أن المسكنات مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين تُعد آمنة عند استخدامها وفق الإرشادات، إلا أن تناولها على معدة فارغة أو لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات في المعدة مثل الحموضة أو التقرحات، وقد يمتد تأثيرها في بعض الحالات إلى الكبد عند تجاوز الجرعات الموصى بها.
وأضافت أن المضادات الحيوية قد تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الانتفاخ، نتيجة تأثيرها على البكتيريا النافعة في الأمعاء إلى جانب البكتيريا الضارة، وهو ما يتطلب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.
وبيّنت خطاب أن أدوية الحساسية معروفة بتسببها في النعاس، ما يستدعي الانتباه عند استخدامها، خاصة في الحالات التي تتطلب قيادة المركبات أو أداء أعمال تحتاج إلى تركيز عالٍ.
وفيما يتعلق بأدوية الضغط، أشارت إلى أنها قد تُسبب الدوخة أو الشعور بالتعب، خصوصًا في المراحل الأولى من الاستخدام، بينما نبهت إلى أن بعض أدوية السكري قد تؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة لتجنب الدخول في حالات خطرة.
وأكدت أن التعامل الصحيح مع الأدوية يبدأ بقراءة النشرة الدوائية والالتزام بالجرعات المحددة، وعدم تجاهل أي أعراض غير معتادة، مع ضرورة استشارة الصيدلاني أو الطبيب المختص عند الشعور بأي تأثير جانبي.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الدواء يبقى وسيلة علاج فعالة عند استخدامه بالشكل الصحيح، وأن الوعي بكيفية استخدامه هو العامل الأساسي في تحقيق فائدته وتجنب مخاطره.
التعليقات