أخبار اليوم – روى النائب السابق الدكتور عساف الشوبكي تجربة شخصية خلال زيارته إلى مدينة إربد، مبينًا أنه كان قد سمع من أحدهم عبارة مفادها أن الطريق إلى “عروس الشمال” يكاد يخلو من الرحلات التي تنتهي دون تسجيل مخالفة سير، نظرًا لكثرة الدوريات والكاميرات المنتشرة على امتداده.
وقال الشوبكي إنه توجّه إلى إربد بدعوة كريمة على مائدة العشاء لدى أحد الشخصيات الوطنية، وعاد إلى عمّان قرابة الساعة العاشرة والنصف مساءً، قبل أن يتفاجأ في اليوم التالي بوصول رسالة على هاتفه تُفيد بمخالفة مركبته بتاريخ 18 نيسان 2026، نتيجة تجاوز السرعة المقررة بمقدار 10 كيلومترات في منطقة قرية “المُجر” على شارع إربد–عمّان، بقيمة بلغت 14 دينارًا.
وأضاف أنه، ورغم تسجيل المخالفة، شعر بالامتنان لوصوله سالمًا، معتبرًا أن ما سمعه عن صعوبة عبور الطريق دون مخالفة بات أقرب إلى الواقع، حتى لو حدث ذلك لمرة واحدة على الأقل.
وأكد الشوبكي محبته لمدينة إربد ومنطقة حوران، بل ولكل ربوع الوطن، مشيرًا إلى أن متعة الطريق وجمال المشهد ولقاء الأحبة من أهل الشمال تبقى أهم من أي مخالفة، حتى لو تكررت، في إشارة إلى ارتباط الأردنيين العميق بجغرافيتهم وعلاقاتهم الاجتماعية التي تتجاوز تفاصيل الرحلة اليومية.
أخبار اليوم – روى النائب السابق الدكتور عساف الشوبكي تجربة شخصية خلال زيارته إلى مدينة إربد، مبينًا أنه كان قد سمع من أحدهم عبارة مفادها أن الطريق إلى “عروس الشمال” يكاد يخلو من الرحلات التي تنتهي دون تسجيل مخالفة سير، نظرًا لكثرة الدوريات والكاميرات المنتشرة على امتداده.
وقال الشوبكي إنه توجّه إلى إربد بدعوة كريمة على مائدة العشاء لدى أحد الشخصيات الوطنية، وعاد إلى عمّان قرابة الساعة العاشرة والنصف مساءً، قبل أن يتفاجأ في اليوم التالي بوصول رسالة على هاتفه تُفيد بمخالفة مركبته بتاريخ 18 نيسان 2026، نتيجة تجاوز السرعة المقررة بمقدار 10 كيلومترات في منطقة قرية “المُجر” على شارع إربد–عمّان، بقيمة بلغت 14 دينارًا.
وأضاف أنه، ورغم تسجيل المخالفة، شعر بالامتنان لوصوله سالمًا، معتبرًا أن ما سمعه عن صعوبة عبور الطريق دون مخالفة بات أقرب إلى الواقع، حتى لو حدث ذلك لمرة واحدة على الأقل.
وأكد الشوبكي محبته لمدينة إربد ومنطقة حوران، بل ولكل ربوع الوطن، مشيرًا إلى أن متعة الطريق وجمال المشهد ولقاء الأحبة من أهل الشمال تبقى أهم من أي مخالفة، حتى لو تكررت، في إشارة إلى ارتباط الأردنيين العميق بجغرافيتهم وعلاقاتهم الاجتماعية التي تتجاوز تفاصيل الرحلة اليومية.
أخبار اليوم – روى النائب السابق الدكتور عساف الشوبكي تجربة شخصية خلال زيارته إلى مدينة إربد، مبينًا أنه كان قد سمع من أحدهم عبارة مفادها أن الطريق إلى “عروس الشمال” يكاد يخلو من الرحلات التي تنتهي دون تسجيل مخالفة سير، نظرًا لكثرة الدوريات والكاميرات المنتشرة على امتداده.
وقال الشوبكي إنه توجّه إلى إربد بدعوة كريمة على مائدة العشاء لدى أحد الشخصيات الوطنية، وعاد إلى عمّان قرابة الساعة العاشرة والنصف مساءً، قبل أن يتفاجأ في اليوم التالي بوصول رسالة على هاتفه تُفيد بمخالفة مركبته بتاريخ 18 نيسان 2026، نتيجة تجاوز السرعة المقررة بمقدار 10 كيلومترات في منطقة قرية “المُجر” على شارع إربد–عمّان، بقيمة بلغت 14 دينارًا.
وأضاف أنه، ورغم تسجيل المخالفة، شعر بالامتنان لوصوله سالمًا، معتبرًا أن ما سمعه عن صعوبة عبور الطريق دون مخالفة بات أقرب إلى الواقع، حتى لو حدث ذلك لمرة واحدة على الأقل.
وأكد الشوبكي محبته لمدينة إربد ومنطقة حوران، بل ولكل ربوع الوطن، مشيرًا إلى أن متعة الطريق وجمال المشهد ولقاء الأحبة من أهل الشمال تبقى أهم من أي مخالفة، حتى لو تكررت، في إشارة إلى ارتباط الأردنيين العميق بجغرافيتهم وعلاقاتهم الاجتماعية التي تتجاوز تفاصيل الرحلة اليومية.
التعليقات