أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن فقدان الذاكرة لا يُعد دائمًا مؤشرًا على ضعف أو خلل عضوي، موضحة أن هناك نوعًا خاصًا يُعرف بـ”فقدان الذاكرة التفارقي”، يرتبط بشكل مباشر بالصدمات النفسية والضغوط الحادة التي يتعرض لها الإنسان.
وبيّنت بزادوغ أن هذا النوع من فقدان الذاكرة يظهر عندما يمر الشخص بتجارب قاسية مثل الحوادث أو العنف أو الفقدان أو الضغوط النفسية المزمنة، حيث يلجأ العقل إلى ما يشبه “زر الطوارئ” لفصل الوعي عن الذكريات المؤلمة، في محاولة لحماية الفرد من الانهيار النفسي.
وأضافت أن فقدان الذاكرة التفارقي لا يقتصر على النسيان العابر، بل قد يشمل فقدان ذكريات شخصية مهمة مرتبطة بأحداث صادمة، وقد يصل في بعض الحالات إلى نسيان أشخاص أو تفاصيل من الحياة، وأحيانًا نسيان الهوية لفترة مؤقتة، رغم أن الشخص يبدو واعيًا وطبيعيًا في سلوكه الخارجي.
وأشارت إلى أن المجتمع قد يسيء فهم هذه الحالة، حيث يُنظر إلى المصاب أحيانًا على أنه يتظاهر أو يتعمد النسيان، في حين أن ما يحدث هو استجابة نفسية عميقة خارجة عن إرادته، تهدف إلى تجنب الألم.
وأوضحت أن الدماغ في حالات الصدمة يعمل بطريقة مختلفة، حيث يحدث خلل في التنسيق بين المناطق المسؤولة عن الخوف والذاكرة، ما يؤدي إلى تخزين الذكريات دون إمكانية الوصول الواعي إليها، فتظل موجودة ولكن مغلقة أمام الاسترجاع.
وأكدت بزادوغ أن فقدان الذاكرة التفارقي يعكس في كثير من الأحيان بيئة تفتقر إلى الأمان والدعم، ما يدفع العقل إلى تولي مهمة الحماية عبر إخفاء الذكريات المؤلمة، مشددة على أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يقوم على توفير الأمان والدعم النفسي، دون الضغط على الشخص لاسترجاع ما نسيه.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن استعادة الذاكرة ممكنة في بعض الحالات، سواء بشكل تدريجي أو مفاجئ أو من خلال العلاج النفسي، إلا أن الأهم يكمن في بناء شعور كافٍ بالأمان، يتيح للشخص مواجهة ذكرياته دون التعرض لانكسار جديد، داعية إلى مزيد من التفهم والتعاطف مع من يمرون بهذه التجربة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن فقدان الذاكرة لا يُعد دائمًا مؤشرًا على ضعف أو خلل عضوي، موضحة أن هناك نوعًا خاصًا يُعرف بـ”فقدان الذاكرة التفارقي”، يرتبط بشكل مباشر بالصدمات النفسية والضغوط الحادة التي يتعرض لها الإنسان.
وبيّنت بزادوغ أن هذا النوع من فقدان الذاكرة يظهر عندما يمر الشخص بتجارب قاسية مثل الحوادث أو العنف أو الفقدان أو الضغوط النفسية المزمنة، حيث يلجأ العقل إلى ما يشبه “زر الطوارئ” لفصل الوعي عن الذكريات المؤلمة، في محاولة لحماية الفرد من الانهيار النفسي.
وأضافت أن فقدان الذاكرة التفارقي لا يقتصر على النسيان العابر، بل قد يشمل فقدان ذكريات شخصية مهمة مرتبطة بأحداث صادمة، وقد يصل في بعض الحالات إلى نسيان أشخاص أو تفاصيل من الحياة، وأحيانًا نسيان الهوية لفترة مؤقتة، رغم أن الشخص يبدو واعيًا وطبيعيًا في سلوكه الخارجي.
وأشارت إلى أن المجتمع قد يسيء فهم هذه الحالة، حيث يُنظر إلى المصاب أحيانًا على أنه يتظاهر أو يتعمد النسيان، في حين أن ما يحدث هو استجابة نفسية عميقة خارجة عن إرادته، تهدف إلى تجنب الألم.
وأوضحت أن الدماغ في حالات الصدمة يعمل بطريقة مختلفة، حيث يحدث خلل في التنسيق بين المناطق المسؤولة عن الخوف والذاكرة، ما يؤدي إلى تخزين الذكريات دون إمكانية الوصول الواعي إليها، فتظل موجودة ولكن مغلقة أمام الاسترجاع.
وأكدت بزادوغ أن فقدان الذاكرة التفارقي يعكس في كثير من الأحيان بيئة تفتقر إلى الأمان والدعم، ما يدفع العقل إلى تولي مهمة الحماية عبر إخفاء الذكريات المؤلمة، مشددة على أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يقوم على توفير الأمان والدعم النفسي، دون الضغط على الشخص لاسترجاع ما نسيه.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن استعادة الذاكرة ممكنة في بعض الحالات، سواء بشكل تدريجي أو مفاجئ أو من خلال العلاج النفسي، إلا أن الأهم يكمن في بناء شعور كافٍ بالأمان، يتيح للشخص مواجهة ذكرياته دون التعرض لانكسار جديد، داعية إلى مزيد من التفهم والتعاطف مع من يمرون بهذه التجربة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن فقدان الذاكرة لا يُعد دائمًا مؤشرًا على ضعف أو خلل عضوي، موضحة أن هناك نوعًا خاصًا يُعرف بـ”فقدان الذاكرة التفارقي”، يرتبط بشكل مباشر بالصدمات النفسية والضغوط الحادة التي يتعرض لها الإنسان.
وبيّنت بزادوغ أن هذا النوع من فقدان الذاكرة يظهر عندما يمر الشخص بتجارب قاسية مثل الحوادث أو العنف أو الفقدان أو الضغوط النفسية المزمنة، حيث يلجأ العقل إلى ما يشبه “زر الطوارئ” لفصل الوعي عن الذكريات المؤلمة، في محاولة لحماية الفرد من الانهيار النفسي.
وأضافت أن فقدان الذاكرة التفارقي لا يقتصر على النسيان العابر، بل قد يشمل فقدان ذكريات شخصية مهمة مرتبطة بأحداث صادمة، وقد يصل في بعض الحالات إلى نسيان أشخاص أو تفاصيل من الحياة، وأحيانًا نسيان الهوية لفترة مؤقتة، رغم أن الشخص يبدو واعيًا وطبيعيًا في سلوكه الخارجي.
وأشارت إلى أن المجتمع قد يسيء فهم هذه الحالة، حيث يُنظر إلى المصاب أحيانًا على أنه يتظاهر أو يتعمد النسيان، في حين أن ما يحدث هو استجابة نفسية عميقة خارجة عن إرادته، تهدف إلى تجنب الألم.
وأوضحت أن الدماغ في حالات الصدمة يعمل بطريقة مختلفة، حيث يحدث خلل في التنسيق بين المناطق المسؤولة عن الخوف والذاكرة، ما يؤدي إلى تخزين الذكريات دون إمكانية الوصول الواعي إليها، فتظل موجودة ولكن مغلقة أمام الاسترجاع.
وأكدت بزادوغ أن فقدان الذاكرة التفارقي يعكس في كثير من الأحيان بيئة تفتقر إلى الأمان والدعم، ما يدفع العقل إلى تولي مهمة الحماية عبر إخفاء الذكريات المؤلمة، مشددة على أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يقوم على توفير الأمان والدعم النفسي، دون الضغط على الشخص لاسترجاع ما نسيه.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن استعادة الذاكرة ممكنة في بعض الحالات، سواء بشكل تدريجي أو مفاجئ أو من خلال العلاج النفسي، إلا أن الأهم يكمن في بناء شعور كافٍ بالأمان، يتيح للشخص مواجهة ذكرياته دون التعرض لانكسار جديد، داعية إلى مزيد من التفهم والتعاطف مع من يمرون بهذه التجربة.
التعليقات