أخبار اليوم – راما منصور- في خطوة تحمل طابعًا مختلفًا، تتجه إدارة السير إلى عرض مركبات حوادث على جوانب الطرق، كوسيلة توعوية مباشرة تستهدف تعديل سلوك السائقين، عبر ما يُعرف بالصدمة البصرية، في محاولة للحد من الحوادث الناتجة عن السرعة والتجاوز الخاطئ.
في الشارع، يجد هذا التوجه تأييدًا لدى شريحة واسعة من المواطنين، الذين يرون أن الصورة الواقعية أقوى من أي لوحة إرشادية. فمشهد مركبة محطمة على جانب الطريق لا يُقرأ… بل يُحس، ويعيد للسائق لحظة التفكير قبل الضغط على دواسة الوقود. كثيرون يرون أن هذه الوسيلة تضع السائق أمام الحقيقة كما هي، دون تجميل أو اختصار.
ويشير مؤيدون إلى أن الطرق بحاجة إلى أدوات توعوية مؤثرة، تخرج عن النمط التقليدي، خاصة في ظل تكرار الحوادث الناتجة عن الاستهتار أو التسرع. فالمشكلة، كما يراها هؤلاء، ليست في نقص المعرفة، بل في غياب الإحساس بالخطر، وهو ما يمكن أن تعيده هذه المشاهد بشكل مباشر.
أما على مستوى المختصين، فيؤكد خبراء في السلامة المرورية أن الصدمة البصرية تُعد من الأساليب المستخدمة عالميًا في تعديل السلوك، حيث تخلق ارتباطًا ذهنيًا سريعًا بين الخطأ ونتيجته. ويرى مختصون أن هذه الوسيلة قد تكون فعالة إذا طُبّقت بشكل مدروس، وفي مواقع تشهد حوادث متكررة، مع مراعاة عدم التأثير على تركيز السائق.
ويضيف مختصون أن الجمع بين هذه الخطوة، والتشديد في تطبيق القانون، وتعزيز الوعي المروري، يمكن أن يحقق نتائج ملموسة في تقليل الحوادث، خاصة بين فئة الشباب.
المشهد اليوم يشير إلى اتجاه مختلف في التوعية… اتجاه يعتمد على المواجهة لا التذكير، وعلى الصورة لا الكلمة.
ويبقى الأمل أن تتحول هذه الرسائل الصامتة إلى وعي حي على الطريق… يخفف من الحوادث، ويحفظ الأرواح.
أخبار اليوم – راما منصور- في خطوة تحمل طابعًا مختلفًا، تتجه إدارة السير إلى عرض مركبات حوادث على جوانب الطرق، كوسيلة توعوية مباشرة تستهدف تعديل سلوك السائقين، عبر ما يُعرف بالصدمة البصرية، في محاولة للحد من الحوادث الناتجة عن السرعة والتجاوز الخاطئ.
في الشارع، يجد هذا التوجه تأييدًا لدى شريحة واسعة من المواطنين، الذين يرون أن الصورة الواقعية أقوى من أي لوحة إرشادية. فمشهد مركبة محطمة على جانب الطريق لا يُقرأ… بل يُحس، ويعيد للسائق لحظة التفكير قبل الضغط على دواسة الوقود. كثيرون يرون أن هذه الوسيلة تضع السائق أمام الحقيقة كما هي، دون تجميل أو اختصار.
ويشير مؤيدون إلى أن الطرق بحاجة إلى أدوات توعوية مؤثرة، تخرج عن النمط التقليدي، خاصة في ظل تكرار الحوادث الناتجة عن الاستهتار أو التسرع. فالمشكلة، كما يراها هؤلاء، ليست في نقص المعرفة، بل في غياب الإحساس بالخطر، وهو ما يمكن أن تعيده هذه المشاهد بشكل مباشر.
أما على مستوى المختصين، فيؤكد خبراء في السلامة المرورية أن الصدمة البصرية تُعد من الأساليب المستخدمة عالميًا في تعديل السلوك، حيث تخلق ارتباطًا ذهنيًا سريعًا بين الخطأ ونتيجته. ويرى مختصون أن هذه الوسيلة قد تكون فعالة إذا طُبّقت بشكل مدروس، وفي مواقع تشهد حوادث متكررة، مع مراعاة عدم التأثير على تركيز السائق.
ويضيف مختصون أن الجمع بين هذه الخطوة، والتشديد في تطبيق القانون، وتعزيز الوعي المروري، يمكن أن يحقق نتائج ملموسة في تقليل الحوادث، خاصة بين فئة الشباب.
المشهد اليوم يشير إلى اتجاه مختلف في التوعية… اتجاه يعتمد على المواجهة لا التذكير، وعلى الصورة لا الكلمة.
ويبقى الأمل أن تتحول هذه الرسائل الصامتة إلى وعي حي على الطريق… يخفف من الحوادث، ويحفظ الأرواح.
أخبار اليوم – راما منصور- في خطوة تحمل طابعًا مختلفًا، تتجه إدارة السير إلى عرض مركبات حوادث على جوانب الطرق، كوسيلة توعوية مباشرة تستهدف تعديل سلوك السائقين، عبر ما يُعرف بالصدمة البصرية، في محاولة للحد من الحوادث الناتجة عن السرعة والتجاوز الخاطئ.
في الشارع، يجد هذا التوجه تأييدًا لدى شريحة واسعة من المواطنين، الذين يرون أن الصورة الواقعية أقوى من أي لوحة إرشادية. فمشهد مركبة محطمة على جانب الطريق لا يُقرأ… بل يُحس، ويعيد للسائق لحظة التفكير قبل الضغط على دواسة الوقود. كثيرون يرون أن هذه الوسيلة تضع السائق أمام الحقيقة كما هي، دون تجميل أو اختصار.
ويشير مؤيدون إلى أن الطرق بحاجة إلى أدوات توعوية مؤثرة، تخرج عن النمط التقليدي، خاصة في ظل تكرار الحوادث الناتجة عن الاستهتار أو التسرع. فالمشكلة، كما يراها هؤلاء، ليست في نقص المعرفة، بل في غياب الإحساس بالخطر، وهو ما يمكن أن تعيده هذه المشاهد بشكل مباشر.
أما على مستوى المختصين، فيؤكد خبراء في السلامة المرورية أن الصدمة البصرية تُعد من الأساليب المستخدمة عالميًا في تعديل السلوك، حيث تخلق ارتباطًا ذهنيًا سريعًا بين الخطأ ونتيجته. ويرى مختصون أن هذه الوسيلة قد تكون فعالة إذا طُبّقت بشكل مدروس، وفي مواقع تشهد حوادث متكررة، مع مراعاة عدم التأثير على تركيز السائق.
ويضيف مختصون أن الجمع بين هذه الخطوة، والتشديد في تطبيق القانون، وتعزيز الوعي المروري، يمكن أن يحقق نتائج ملموسة في تقليل الحوادث، خاصة بين فئة الشباب.
المشهد اليوم يشير إلى اتجاه مختلف في التوعية… اتجاه يعتمد على المواجهة لا التذكير، وعلى الصورة لا الكلمة.
ويبقى الأمل أن تتحول هذه الرسائل الصامتة إلى وعي حي على الطريق… يخفف من الحوادث، ويحفظ الأرواح.
التعليقات