أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز إن استخدام واقي الشمس لم يعد خيارًا تجميليًا فقط، بل خطوة أساسية للحفاظ على صحة البشرة وحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، مؤكدة أن كثيرين يستخدمون واقيات الشمس دون معرفة الفرق بين النوع الفيزيائي والكيميائي، أو أهمية تجديده خلال اليوم.
وأوضحت أن واقي الشمس الفيزيائي يحتوي غالبًا على مكونات مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، ويعمل كحاجز على سطح الجلد من خلال عكس أشعة الشمس ومنع اختراقها للبشرة، مشيرة إلى أن هذا النوع مناسب بشكل كبير للبشرة الحساسة، كما يعد آمنًا بعد الإجراءات التجميلية مثل التقشير والبوتوكس.
وأضافت أن من أبرز مميزات الواقي الفيزيائي أن فعاليته تبدأ مباشرة بعد وضعه على البشرة، ولا يحتاج إلى وقت انتظار قبل التعرض للشمس، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية فورية.
وبيّنت أن واقي الشمس الكيميائي يعمل بطريقة مختلفة، إذ يقوم بامتصاص أشعة الشمس وتحويلها إلى طاقة حرارية داخل الجلد، ويتميز بأنه أخف على البشرة، سريع الامتصاص، ولا يترك الطبقة البيضاء التي قد يسببها الواقي الفيزيائي، لذلك يعتبر مناسبًا أكثر مع المكياج ولأصحاب البشرة الدهنية.
وأشارت إلى أن من عيوب الواقي الكيميائي أنه قد يسبب تحسسًا لبعض الأشخاص، كما يحتاج إلى مدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة بعد وضعه حتى يبدأ مفعوله الفعلي، لذلك يجب الانتباه إلى توقيت استخدامه قبل الخروج.
وأكدت الحموز أن تجديد واقي الشمس كل ساعتين أمر ضروري مهما كان نوعه أو قوة عامل الحماية، لأن التعرض المستمر للشمس يؤدي إلى تكسّر الواقي وانخفاض فعاليته، إضافة إلى تأثير العرق والدهون، خاصة لدى أصحاب البشرة الدهنية، وكذلك الاحتكاك الناتج عن مسح الوجه أو استخدام الحجاب أو المكياج.
وأضافت أن الماء أيضًا يقلل من فعالية الواقي حتى لو كان مكتوبًا عليه مقاوم للماء، ما يجعل إعادة التطبيق خطوة أساسية للحفاظ على مستوى الحماية المطلوب، لأن عدم التجديد يؤدي إلى انخفاض كبير في الحماية حتى لو كان عامل الحماية مرتفعًا.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن اختيار واقي الشمس يجب أن يكون وفق نوع البشرة، موضحة أن البشرة الدهنية التي تعاني من المسامات الواسعة غالبًا ما يناسبها الواقي الكيميائي، بينما البشرة الحساسة أو التي خضعت لإجراءات تجميلية تحتاج إلى الواقي الفيزيائي لأنه أكثر أمانًا وأقل تسببًا بالتحسس.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز إن استخدام واقي الشمس لم يعد خيارًا تجميليًا فقط، بل خطوة أساسية للحفاظ على صحة البشرة وحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، مؤكدة أن كثيرين يستخدمون واقيات الشمس دون معرفة الفرق بين النوع الفيزيائي والكيميائي، أو أهمية تجديده خلال اليوم.
وأوضحت أن واقي الشمس الفيزيائي يحتوي غالبًا على مكونات مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، ويعمل كحاجز على سطح الجلد من خلال عكس أشعة الشمس ومنع اختراقها للبشرة، مشيرة إلى أن هذا النوع مناسب بشكل كبير للبشرة الحساسة، كما يعد آمنًا بعد الإجراءات التجميلية مثل التقشير والبوتوكس.
وأضافت أن من أبرز مميزات الواقي الفيزيائي أن فعاليته تبدأ مباشرة بعد وضعه على البشرة، ولا يحتاج إلى وقت انتظار قبل التعرض للشمس، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية فورية.
وبيّنت أن واقي الشمس الكيميائي يعمل بطريقة مختلفة، إذ يقوم بامتصاص أشعة الشمس وتحويلها إلى طاقة حرارية داخل الجلد، ويتميز بأنه أخف على البشرة، سريع الامتصاص، ولا يترك الطبقة البيضاء التي قد يسببها الواقي الفيزيائي، لذلك يعتبر مناسبًا أكثر مع المكياج ولأصحاب البشرة الدهنية.
وأشارت إلى أن من عيوب الواقي الكيميائي أنه قد يسبب تحسسًا لبعض الأشخاص، كما يحتاج إلى مدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة بعد وضعه حتى يبدأ مفعوله الفعلي، لذلك يجب الانتباه إلى توقيت استخدامه قبل الخروج.
وأكدت الحموز أن تجديد واقي الشمس كل ساعتين أمر ضروري مهما كان نوعه أو قوة عامل الحماية، لأن التعرض المستمر للشمس يؤدي إلى تكسّر الواقي وانخفاض فعاليته، إضافة إلى تأثير العرق والدهون، خاصة لدى أصحاب البشرة الدهنية، وكذلك الاحتكاك الناتج عن مسح الوجه أو استخدام الحجاب أو المكياج.
وأضافت أن الماء أيضًا يقلل من فعالية الواقي حتى لو كان مكتوبًا عليه مقاوم للماء، ما يجعل إعادة التطبيق خطوة أساسية للحفاظ على مستوى الحماية المطلوب، لأن عدم التجديد يؤدي إلى انخفاض كبير في الحماية حتى لو كان عامل الحماية مرتفعًا.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن اختيار واقي الشمس يجب أن يكون وفق نوع البشرة، موضحة أن البشرة الدهنية التي تعاني من المسامات الواسعة غالبًا ما يناسبها الواقي الكيميائي، بينما البشرة الحساسة أو التي خضعت لإجراءات تجميلية تحتاج إلى الواقي الفيزيائي لأنه أكثر أمانًا وأقل تسببًا بالتحسس.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز إن استخدام واقي الشمس لم يعد خيارًا تجميليًا فقط، بل خطوة أساسية للحفاظ على صحة البشرة وحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، مؤكدة أن كثيرين يستخدمون واقيات الشمس دون معرفة الفرق بين النوع الفيزيائي والكيميائي، أو أهمية تجديده خلال اليوم.
وأوضحت أن واقي الشمس الفيزيائي يحتوي غالبًا على مكونات مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، ويعمل كحاجز على سطح الجلد من خلال عكس أشعة الشمس ومنع اختراقها للبشرة، مشيرة إلى أن هذا النوع مناسب بشكل كبير للبشرة الحساسة، كما يعد آمنًا بعد الإجراءات التجميلية مثل التقشير والبوتوكس.
وأضافت أن من أبرز مميزات الواقي الفيزيائي أن فعاليته تبدأ مباشرة بعد وضعه على البشرة، ولا يحتاج إلى وقت انتظار قبل التعرض للشمس، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية فورية.
وبيّنت أن واقي الشمس الكيميائي يعمل بطريقة مختلفة، إذ يقوم بامتصاص أشعة الشمس وتحويلها إلى طاقة حرارية داخل الجلد، ويتميز بأنه أخف على البشرة، سريع الامتصاص، ولا يترك الطبقة البيضاء التي قد يسببها الواقي الفيزيائي، لذلك يعتبر مناسبًا أكثر مع المكياج ولأصحاب البشرة الدهنية.
وأشارت إلى أن من عيوب الواقي الكيميائي أنه قد يسبب تحسسًا لبعض الأشخاص، كما يحتاج إلى مدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة بعد وضعه حتى يبدأ مفعوله الفعلي، لذلك يجب الانتباه إلى توقيت استخدامه قبل الخروج.
وأكدت الحموز أن تجديد واقي الشمس كل ساعتين أمر ضروري مهما كان نوعه أو قوة عامل الحماية، لأن التعرض المستمر للشمس يؤدي إلى تكسّر الواقي وانخفاض فعاليته، إضافة إلى تأثير العرق والدهون، خاصة لدى أصحاب البشرة الدهنية، وكذلك الاحتكاك الناتج عن مسح الوجه أو استخدام الحجاب أو المكياج.
وأضافت أن الماء أيضًا يقلل من فعالية الواقي حتى لو كان مكتوبًا عليه مقاوم للماء، ما يجعل إعادة التطبيق خطوة أساسية للحفاظ على مستوى الحماية المطلوب، لأن عدم التجديد يؤدي إلى انخفاض كبير في الحماية حتى لو كان عامل الحماية مرتفعًا.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن اختيار واقي الشمس يجب أن يكون وفق نوع البشرة، موضحة أن البشرة الدهنية التي تعاني من المسامات الواسعة غالبًا ما يناسبها الواقي الكيميائي، بينما البشرة الحساسة أو التي خضعت لإجراءات تجميلية تحتاج إلى الواقي الفيزيائي لأنه أكثر أمانًا وأقل تسببًا بالتحسس.
التعليقات