أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية الدكتورة شروق أبو حمور أن المجتمع أصبح يشهد تصاعدًا مقلقًا في قضايا العنف الأسري، حيث لم يعد الأمر يقتصر على الخلافات بين الزوج وزوجته، بل امتد ليشمل الأبناء الذين أصبحوا في كثير من الحالات ضحايا مباشرة لتصفية الحسابات بين الطرفين.
وقالت أبو حمور إننا أصبحنا نلاحظ ونعيش في مجتمع يدخل فيه الأطفال ضمن قائمة الانتقام، سواء من قبل الأم تجاه زوجها عن طريق الأبناء، أو من الأب تجاه زوجته من خلال استهداف الأبناء، وكأن الطفل يمثل طرفًا في الصراع وليس ضحية تحتاج إلى الحماية والرعاية.
وأضافت أن تكرار هذه الحوادث وتقاربها خلال فترات زمنية قصيرة يجعل من الصعب اعتبارها مجرد حالات فردية، بل ظاهرة اجتماعية خطيرة تستدعي وقفة جادة، خاصة مع اتساع دائرة العنف لتشمل الأبناء في مشهد يثير القلق والاشمئزاز معًا.
وأشارت إلى أن سلامة الأبناء يجب أن تكون فوق كل الخلافات، وأن الأطفال ليسوا وسيلة للابتزاز أو الضغط بين الزوجين، مؤكدة أن حماية الأسرة تتطلب تدخلاً أكثر جدية من جميع الأطراف المعنية، سواء من أهل الزوج أو أهل الزوجة أو من خلال اللجوء إلى الاستشارات الأسرية والزواجية المتخصصة.
وشددت أبو حمور على ضرورة مراجعة العقوبات المرتبطة بالعنف الأسري وتشديدها، إلى جانب تفعيل أدوات الحماية الاجتماعية بشكل أكثر فاعلية، لأن حماية الأبناء اليوم أصبحت أولوية مجتمعية لا تحتمل التأجيل، في ظل مشهد يتطلب تحركًا عاجلًا قبل أن تتسع دائرة الخطر أكثر.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية الدكتورة شروق أبو حمور أن المجتمع أصبح يشهد تصاعدًا مقلقًا في قضايا العنف الأسري، حيث لم يعد الأمر يقتصر على الخلافات بين الزوج وزوجته، بل امتد ليشمل الأبناء الذين أصبحوا في كثير من الحالات ضحايا مباشرة لتصفية الحسابات بين الطرفين.
وقالت أبو حمور إننا أصبحنا نلاحظ ونعيش في مجتمع يدخل فيه الأطفال ضمن قائمة الانتقام، سواء من قبل الأم تجاه زوجها عن طريق الأبناء، أو من الأب تجاه زوجته من خلال استهداف الأبناء، وكأن الطفل يمثل طرفًا في الصراع وليس ضحية تحتاج إلى الحماية والرعاية.
وأضافت أن تكرار هذه الحوادث وتقاربها خلال فترات زمنية قصيرة يجعل من الصعب اعتبارها مجرد حالات فردية، بل ظاهرة اجتماعية خطيرة تستدعي وقفة جادة، خاصة مع اتساع دائرة العنف لتشمل الأبناء في مشهد يثير القلق والاشمئزاز معًا.
وأشارت إلى أن سلامة الأبناء يجب أن تكون فوق كل الخلافات، وأن الأطفال ليسوا وسيلة للابتزاز أو الضغط بين الزوجين، مؤكدة أن حماية الأسرة تتطلب تدخلاً أكثر جدية من جميع الأطراف المعنية، سواء من أهل الزوج أو أهل الزوجة أو من خلال اللجوء إلى الاستشارات الأسرية والزواجية المتخصصة.
وشددت أبو حمور على ضرورة مراجعة العقوبات المرتبطة بالعنف الأسري وتشديدها، إلى جانب تفعيل أدوات الحماية الاجتماعية بشكل أكثر فاعلية، لأن حماية الأبناء اليوم أصبحت أولوية مجتمعية لا تحتمل التأجيل، في ظل مشهد يتطلب تحركًا عاجلًا قبل أن تتسع دائرة الخطر أكثر.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
أكدت الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية الدكتورة شروق أبو حمور أن المجتمع أصبح يشهد تصاعدًا مقلقًا في قضايا العنف الأسري، حيث لم يعد الأمر يقتصر على الخلافات بين الزوج وزوجته، بل امتد ليشمل الأبناء الذين أصبحوا في كثير من الحالات ضحايا مباشرة لتصفية الحسابات بين الطرفين.
وقالت أبو حمور إننا أصبحنا نلاحظ ونعيش في مجتمع يدخل فيه الأطفال ضمن قائمة الانتقام، سواء من قبل الأم تجاه زوجها عن طريق الأبناء، أو من الأب تجاه زوجته من خلال استهداف الأبناء، وكأن الطفل يمثل طرفًا في الصراع وليس ضحية تحتاج إلى الحماية والرعاية.
وأضافت أن تكرار هذه الحوادث وتقاربها خلال فترات زمنية قصيرة يجعل من الصعب اعتبارها مجرد حالات فردية، بل ظاهرة اجتماعية خطيرة تستدعي وقفة جادة، خاصة مع اتساع دائرة العنف لتشمل الأبناء في مشهد يثير القلق والاشمئزاز معًا.
وأشارت إلى أن سلامة الأبناء يجب أن تكون فوق كل الخلافات، وأن الأطفال ليسوا وسيلة للابتزاز أو الضغط بين الزوجين، مؤكدة أن حماية الأسرة تتطلب تدخلاً أكثر جدية من جميع الأطراف المعنية، سواء من أهل الزوج أو أهل الزوجة أو من خلال اللجوء إلى الاستشارات الأسرية والزواجية المتخصصة.
وشددت أبو حمور على ضرورة مراجعة العقوبات المرتبطة بالعنف الأسري وتشديدها، إلى جانب تفعيل أدوات الحماية الاجتماعية بشكل أكثر فاعلية، لأن حماية الأبناء اليوم أصبحت أولوية مجتمعية لا تحتمل التأجيل، في ظل مشهد يتطلب تحركًا عاجلًا قبل أن تتسع دائرة الخطر أكثر.
التعليقات