أخبار اليوم - أُلغيت جلسة محاكمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التي كان من المقرر استئنافها صباح الإثنين، في المحكمة المركزية بـ'تل أبيب'، بعد توقف دام نحو شهرين على خلفية الحرب على إيران، وذلك بناءً على طلب قدّمه محاميه.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الجلسة التي كانت مقررة اليوم لن تُعقد، رغم انتهاء حالة الطوارئ في المحاكم قبل نحو أسبوعين ونصف، واستئناف الإجراءات القضائية بشكل تدريجي، بناء على طلب قدمه محامي نتنياهو قبيل الجلسة.
وأفادت التقارير الإسرائيلية بأن طلب إلغاء جلسة الاستماع قدم قبل ساعة واحدة من موعد عقد الجلسة، وتضمن مبررات أمنية، فيما أفادت الناطقة باسم المحاكم بأن 'طلبًا منظمًا سيُقدَّم لاحقًا إلى ملف القضية، وسيُتخذ القرار وفقًا لذلك'.
ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه نتنياهو من إنهاء الإدلاء بإفادته في إطار محاكمته، حيث كان قد أنهى جلسة الاستجواب الأخيرة في 24 شباط/ فبراير الماضي، والتي شكّلت الجلسة رقم 80 ضمن إفادته في الملف 4000.
ورغم بدء سريان وقف إطلاق النار قبل أسابيع، طلب نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين إلغاء عدد من الجلسات، مبررًا ذلك بـ'اعتبارات سياسية وأمنية'، وهو ما استجابت له هيئة المحكمة، رغم معارضة النيابة العامة.
وتشير تقديرات النيابة إلى أن الاستجواب المضاد في الملف 4000 يحتاج إلى ما بين جلستين إلى ثلاث جلسات إضافية، فيما يتطلب الملف 2000 ما بين 4 إلى 8 جلسات، ما يعني إمكانية استكمال إفادة نتنياهو خلال أسابيع قليلة.
وكانت جلسات المحاكمة تُعقد ثلاث مرات أسبوعيًا، إلا أن نتنياهو طلب تقليصها إلى يومين أسبوعيًا بسبب مهامه كرئيس للحكومة خلال الحرب، فيما سمحت المحكمة بشكل استثنائي بسماع شهود من طرف الدفاع بالتوازي مع استجوابه.
وتتواصل المحاكمة في ظل ضغوط سياسية متزايدة، بينها دعوات موجهة إلى رئيس الاحتلال الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، لمنح نتنياهو عفوًا، إلى جانب تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دعا فيها إلى إلغاء المحاكمة، بالإضافة إلى رسالة رسمية قدمها لهرتسوغ بهذا الشأن.
وفي هذا السياق، قال هرتسوغ إنه لن يبحث مسألة العفو قبل 'استنفاد مسار قد يفضي إلى تسوية بين الأطراف خارج المحكمة'، مشيرًا إلى توجهه لدفع مسار وساطة بين النيابة وفريق الدفاع.
كما كشفت تقارير أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قدّم قبل نحو أسبوعين تقييمًا أمنيًا سريًا بشأن حضور نتنياهو جلسات المحاكمة، أشار فيه إلى مخاوف تتعلق بسلامته، في ظل صعوبة بقائه لفترات طويلة في مواقع معلنة.
ورغم ذلك، شارك نتنياهو مؤخرًا في فعاليات عامة، بينها مراسم رسمية في القدس، في وقت تُعقد جلسات محاكمته في قاعة تحت الأرض داخل المحكمة المركزية بـ'تل أبيب'، تُستخدم كموقع محصّن.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - أُلغيت جلسة محاكمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التي كان من المقرر استئنافها صباح الإثنين، في المحكمة المركزية بـ'تل أبيب'، بعد توقف دام نحو شهرين على خلفية الحرب على إيران، وذلك بناءً على طلب قدّمه محاميه.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الجلسة التي كانت مقررة اليوم لن تُعقد، رغم انتهاء حالة الطوارئ في المحاكم قبل نحو أسبوعين ونصف، واستئناف الإجراءات القضائية بشكل تدريجي، بناء على طلب قدمه محامي نتنياهو قبيل الجلسة.
وأفادت التقارير الإسرائيلية بأن طلب إلغاء جلسة الاستماع قدم قبل ساعة واحدة من موعد عقد الجلسة، وتضمن مبررات أمنية، فيما أفادت الناطقة باسم المحاكم بأن 'طلبًا منظمًا سيُقدَّم لاحقًا إلى ملف القضية، وسيُتخذ القرار وفقًا لذلك'.
ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه نتنياهو من إنهاء الإدلاء بإفادته في إطار محاكمته، حيث كان قد أنهى جلسة الاستجواب الأخيرة في 24 شباط/ فبراير الماضي، والتي شكّلت الجلسة رقم 80 ضمن إفادته في الملف 4000.
ورغم بدء سريان وقف إطلاق النار قبل أسابيع، طلب نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين إلغاء عدد من الجلسات، مبررًا ذلك بـ'اعتبارات سياسية وأمنية'، وهو ما استجابت له هيئة المحكمة، رغم معارضة النيابة العامة.
وتشير تقديرات النيابة إلى أن الاستجواب المضاد في الملف 4000 يحتاج إلى ما بين جلستين إلى ثلاث جلسات إضافية، فيما يتطلب الملف 2000 ما بين 4 إلى 8 جلسات، ما يعني إمكانية استكمال إفادة نتنياهو خلال أسابيع قليلة.
وكانت جلسات المحاكمة تُعقد ثلاث مرات أسبوعيًا، إلا أن نتنياهو طلب تقليصها إلى يومين أسبوعيًا بسبب مهامه كرئيس للحكومة خلال الحرب، فيما سمحت المحكمة بشكل استثنائي بسماع شهود من طرف الدفاع بالتوازي مع استجوابه.
وتتواصل المحاكمة في ظل ضغوط سياسية متزايدة، بينها دعوات موجهة إلى رئيس الاحتلال الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، لمنح نتنياهو عفوًا، إلى جانب تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دعا فيها إلى إلغاء المحاكمة، بالإضافة إلى رسالة رسمية قدمها لهرتسوغ بهذا الشأن.
وفي هذا السياق، قال هرتسوغ إنه لن يبحث مسألة العفو قبل 'استنفاد مسار قد يفضي إلى تسوية بين الأطراف خارج المحكمة'، مشيرًا إلى توجهه لدفع مسار وساطة بين النيابة وفريق الدفاع.
كما كشفت تقارير أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قدّم قبل نحو أسبوعين تقييمًا أمنيًا سريًا بشأن حضور نتنياهو جلسات المحاكمة، أشار فيه إلى مخاوف تتعلق بسلامته، في ظل صعوبة بقائه لفترات طويلة في مواقع معلنة.
ورغم ذلك، شارك نتنياهو مؤخرًا في فعاليات عامة، بينها مراسم رسمية في القدس، في وقت تُعقد جلسات محاكمته في قاعة تحت الأرض داخل المحكمة المركزية بـ'تل أبيب'، تُستخدم كموقع محصّن.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - أُلغيت جلسة محاكمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التي كان من المقرر استئنافها صباح الإثنين، في المحكمة المركزية بـ'تل أبيب'، بعد توقف دام نحو شهرين على خلفية الحرب على إيران، وذلك بناءً على طلب قدّمه محاميه.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الجلسة التي كانت مقررة اليوم لن تُعقد، رغم انتهاء حالة الطوارئ في المحاكم قبل نحو أسبوعين ونصف، واستئناف الإجراءات القضائية بشكل تدريجي، بناء على طلب قدمه محامي نتنياهو قبيل الجلسة.
وأفادت التقارير الإسرائيلية بأن طلب إلغاء جلسة الاستماع قدم قبل ساعة واحدة من موعد عقد الجلسة، وتضمن مبررات أمنية، فيما أفادت الناطقة باسم المحاكم بأن 'طلبًا منظمًا سيُقدَّم لاحقًا إلى ملف القضية، وسيُتخذ القرار وفقًا لذلك'.
ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه نتنياهو من إنهاء الإدلاء بإفادته في إطار محاكمته، حيث كان قد أنهى جلسة الاستجواب الأخيرة في 24 شباط/ فبراير الماضي، والتي شكّلت الجلسة رقم 80 ضمن إفادته في الملف 4000.
ورغم بدء سريان وقف إطلاق النار قبل أسابيع، طلب نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين إلغاء عدد من الجلسات، مبررًا ذلك بـ'اعتبارات سياسية وأمنية'، وهو ما استجابت له هيئة المحكمة، رغم معارضة النيابة العامة.
وتشير تقديرات النيابة إلى أن الاستجواب المضاد في الملف 4000 يحتاج إلى ما بين جلستين إلى ثلاث جلسات إضافية، فيما يتطلب الملف 2000 ما بين 4 إلى 8 جلسات، ما يعني إمكانية استكمال إفادة نتنياهو خلال أسابيع قليلة.
وكانت جلسات المحاكمة تُعقد ثلاث مرات أسبوعيًا، إلا أن نتنياهو طلب تقليصها إلى يومين أسبوعيًا بسبب مهامه كرئيس للحكومة خلال الحرب، فيما سمحت المحكمة بشكل استثنائي بسماع شهود من طرف الدفاع بالتوازي مع استجوابه.
وتتواصل المحاكمة في ظل ضغوط سياسية متزايدة، بينها دعوات موجهة إلى رئيس الاحتلال الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، لمنح نتنياهو عفوًا، إلى جانب تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دعا فيها إلى إلغاء المحاكمة، بالإضافة إلى رسالة رسمية قدمها لهرتسوغ بهذا الشأن.
وفي هذا السياق، قال هرتسوغ إنه لن يبحث مسألة العفو قبل 'استنفاد مسار قد يفضي إلى تسوية بين الأطراف خارج المحكمة'، مشيرًا إلى توجهه لدفع مسار وساطة بين النيابة وفريق الدفاع.
كما كشفت تقارير أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قدّم قبل نحو أسبوعين تقييمًا أمنيًا سريًا بشأن حضور نتنياهو جلسات المحاكمة، أشار فيه إلى مخاوف تتعلق بسلامته، في ظل صعوبة بقائه لفترات طويلة في مواقع معلنة.
ورغم ذلك، شارك نتنياهو مؤخرًا في فعاليات عامة، بينها مراسم رسمية في القدس، في وقت تُعقد جلسات محاكمته في قاعة تحت الأرض داخل المحكمة المركزية بـ'تل أبيب'، تُستخدم كموقع محصّن.
فلسطين أون لاين
التعليقات