أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المذيعة لما شطارة أن الزواج لم يعد مجرد مسألة نصيب أو خطوة اجتماعية تقليدية، بل مسؤولية حقيقية تتطلب استعدادًا نفسيًا وعقليًا وصحيًا وماليًا قبل الإقدام عليها.
وقالت شطارة إن ارتفاع نسب الطلاق، إلى جانب الجرائم والمشكلات الأسرية التي يشهدها المجتمع، يفرض على كل شاب وفتاة مراجعة أنفسهم بصدق قبل اتخاذ قرار الزواج، لأن بناء الأسرة يحتاج إلى وعي واستعداد حقيقي.
وأضافت أن الجاهزية النفسية والعقلية تعد الأساس في نجاح الحياة الزوجية، من خلال القدرة على تحمل المسؤولية واحتواء الطرف الآخر والتعامل مع الخلافات بالحكمة والهدوء، بعيدًا عن العصبية والانفعال، لأن البيت يحتاج إلى صبر ونضج لا إلى قرارات عاطفية مؤقتة.
وأشارت إلى أن الجانب الصحي والجسدي لا يقل أهمية، فالزواج مسؤولية يومية تتطلب قدرة على العطاء وتحمل أعباء الحياة وتربية الأبناء، إلى جانب الجاهزية المالية التي تعني تأمين حياة كريمة مستقرة بعيدًا عن الضغوط والديون التي قد تهدد استقرار البيت منذ بدايته.
وشددت على أن الأطفال غالبًا ما يكونون أول ضحايا القرارات غير المدروسة، عندما تُفتح البيوت دون استعداد حقيقي، مؤكدة أن الطلاق ليس مجرد ورقة بل أثر يمتد إلى الأسرة والمجتمع.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن الزواج أمانة، وعلى كل شاب وفتاة أن يكون أهلًا لهذه المسؤولية قبل الإقدام عليها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المذيعة لما شطارة أن الزواج لم يعد مجرد مسألة نصيب أو خطوة اجتماعية تقليدية، بل مسؤولية حقيقية تتطلب استعدادًا نفسيًا وعقليًا وصحيًا وماليًا قبل الإقدام عليها.
وقالت شطارة إن ارتفاع نسب الطلاق، إلى جانب الجرائم والمشكلات الأسرية التي يشهدها المجتمع، يفرض على كل شاب وفتاة مراجعة أنفسهم بصدق قبل اتخاذ قرار الزواج، لأن بناء الأسرة يحتاج إلى وعي واستعداد حقيقي.
وأضافت أن الجاهزية النفسية والعقلية تعد الأساس في نجاح الحياة الزوجية، من خلال القدرة على تحمل المسؤولية واحتواء الطرف الآخر والتعامل مع الخلافات بالحكمة والهدوء، بعيدًا عن العصبية والانفعال، لأن البيت يحتاج إلى صبر ونضج لا إلى قرارات عاطفية مؤقتة.
وأشارت إلى أن الجانب الصحي والجسدي لا يقل أهمية، فالزواج مسؤولية يومية تتطلب قدرة على العطاء وتحمل أعباء الحياة وتربية الأبناء، إلى جانب الجاهزية المالية التي تعني تأمين حياة كريمة مستقرة بعيدًا عن الضغوط والديون التي قد تهدد استقرار البيت منذ بدايته.
وشددت على أن الأطفال غالبًا ما يكونون أول ضحايا القرارات غير المدروسة، عندما تُفتح البيوت دون استعداد حقيقي، مؤكدة أن الطلاق ليس مجرد ورقة بل أثر يمتد إلى الأسرة والمجتمع.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن الزواج أمانة، وعلى كل شاب وفتاة أن يكون أهلًا لهذه المسؤولية قبل الإقدام عليها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت المذيعة لما شطارة أن الزواج لم يعد مجرد مسألة نصيب أو خطوة اجتماعية تقليدية، بل مسؤولية حقيقية تتطلب استعدادًا نفسيًا وعقليًا وصحيًا وماليًا قبل الإقدام عليها.
وقالت شطارة إن ارتفاع نسب الطلاق، إلى جانب الجرائم والمشكلات الأسرية التي يشهدها المجتمع، يفرض على كل شاب وفتاة مراجعة أنفسهم بصدق قبل اتخاذ قرار الزواج، لأن بناء الأسرة يحتاج إلى وعي واستعداد حقيقي.
وأضافت أن الجاهزية النفسية والعقلية تعد الأساس في نجاح الحياة الزوجية، من خلال القدرة على تحمل المسؤولية واحتواء الطرف الآخر والتعامل مع الخلافات بالحكمة والهدوء، بعيدًا عن العصبية والانفعال، لأن البيت يحتاج إلى صبر ونضج لا إلى قرارات عاطفية مؤقتة.
وأشارت إلى أن الجانب الصحي والجسدي لا يقل أهمية، فالزواج مسؤولية يومية تتطلب قدرة على العطاء وتحمل أعباء الحياة وتربية الأبناء، إلى جانب الجاهزية المالية التي تعني تأمين حياة كريمة مستقرة بعيدًا عن الضغوط والديون التي قد تهدد استقرار البيت منذ بدايته.
وشددت على أن الأطفال غالبًا ما يكونون أول ضحايا القرارات غير المدروسة، عندما تُفتح البيوت دون استعداد حقيقي، مؤكدة أن الطلاق ليس مجرد ورقة بل أثر يمتد إلى الأسرة والمجتمع.
وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن الزواج أمانة، وعلى كل شاب وفتاة أن يكون أهلًا لهذه المسؤولية قبل الإقدام عليها.
التعليقات