أخبار اليوم - عواد الفالح - تحول الأول من أيار في الأردن من مناسبة لتكريم السواعد البانية إلى مفارقة تثير الشجن والاحتجاج؛ ففي الوقت الذي أغلقت فيه المكاتب الحكومية والشركات الكبرى أبوابها التزاماً بالعطلة الرسمية، كان العمال والمياومون يواصلون كدحهم في الميادين والمصانع، ليكون 'عيد العمال' في نظرهم مجرد يوم عمل شاق يغيب عنه الإنصاف وتُغيب فيه الحقوق.
ورصدت 'أخبار اليوم' حالة من الاستياء الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع مواطنون وعمال على أن هذا العيد بات مخصصاً 'لأصحاب الأموال والمدراء' الذين يقضون يومهم في الراحة، بينما يرزح العامل 'الحلقة الأضعف' تحت وطأة الدوام وغياب الرقابة والتفتيش من الجهات المعنية. ووصف البعض المشهد بـ 'الخلف خلاف'، إذ يعطل من يجلس خلف المكاتب، ويداوم من هو في قلب الميدان.
وتطرقت ردود الفعل إلى 'الوجع المعيشي' الذي يرافق العامل الأردني، حيث أكد عاملون أن رواتبهم لم تعد تكفي لتغطية تكاليف المواصلات والاحتياجات الأساسية، مما يضطر الكثير منهم للاستدانة من ذويهم لإكمال الشهر. كما برزت مخاوف جدية تجاه مؤسسة الضمان الاجتماعي، حيث أبدى مشتركون رغبتهم في الانسحاب بسبب تعديلات القوانين التي وصفت بـ 'المزاجية' والقلق على مصير أموالهم ومدخراتهم.
ولم يخلُ 'العيد' من منغصات إضافية، حيث تداول ناشطون أنباء عن إنهاء خدمات نحو 5000 عامل من البلديات بالتزامن مع يومهم العالمي، وهو ما اعتبره البعض 'حلوان العيد' المر الذي يعكس غياب الحماية القانونية الحقيقية. وفي ظل هذه الظروف، يرى العمال أنهم يواجهون تغولاً من أصحاب العمل الذين يعاملونهم 'كعبيد' بلا لجان ميدانية تحميهم أو تضمن لهم حتى حق العطلة الرسمية.
ويبقى التساؤل قائماً عن جدوى الاحتفالات الرسمية والشعارات في ظل وجود آلاف العمال تحت خط الفقر، يعانون من البطالة أو من رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع. إن مشهد العامل وهو يكدح في عيده بينما يستجم 'البشوات' يضع ملف الحماية الاجتماعية والعدالة العمالية أمام اختبار حقيقي يتجاوز حدود التهاني والبروتوكولات.
أخبار اليوم - عواد الفالح - تحول الأول من أيار في الأردن من مناسبة لتكريم السواعد البانية إلى مفارقة تثير الشجن والاحتجاج؛ ففي الوقت الذي أغلقت فيه المكاتب الحكومية والشركات الكبرى أبوابها التزاماً بالعطلة الرسمية، كان العمال والمياومون يواصلون كدحهم في الميادين والمصانع، ليكون 'عيد العمال' في نظرهم مجرد يوم عمل شاق يغيب عنه الإنصاف وتُغيب فيه الحقوق.
ورصدت 'أخبار اليوم' حالة من الاستياء الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع مواطنون وعمال على أن هذا العيد بات مخصصاً 'لأصحاب الأموال والمدراء' الذين يقضون يومهم في الراحة، بينما يرزح العامل 'الحلقة الأضعف' تحت وطأة الدوام وغياب الرقابة والتفتيش من الجهات المعنية. ووصف البعض المشهد بـ 'الخلف خلاف'، إذ يعطل من يجلس خلف المكاتب، ويداوم من هو في قلب الميدان.
وتطرقت ردود الفعل إلى 'الوجع المعيشي' الذي يرافق العامل الأردني، حيث أكد عاملون أن رواتبهم لم تعد تكفي لتغطية تكاليف المواصلات والاحتياجات الأساسية، مما يضطر الكثير منهم للاستدانة من ذويهم لإكمال الشهر. كما برزت مخاوف جدية تجاه مؤسسة الضمان الاجتماعي، حيث أبدى مشتركون رغبتهم في الانسحاب بسبب تعديلات القوانين التي وصفت بـ 'المزاجية' والقلق على مصير أموالهم ومدخراتهم.
ولم يخلُ 'العيد' من منغصات إضافية، حيث تداول ناشطون أنباء عن إنهاء خدمات نحو 5000 عامل من البلديات بالتزامن مع يومهم العالمي، وهو ما اعتبره البعض 'حلوان العيد' المر الذي يعكس غياب الحماية القانونية الحقيقية. وفي ظل هذه الظروف، يرى العمال أنهم يواجهون تغولاً من أصحاب العمل الذين يعاملونهم 'كعبيد' بلا لجان ميدانية تحميهم أو تضمن لهم حتى حق العطلة الرسمية.
ويبقى التساؤل قائماً عن جدوى الاحتفالات الرسمية والشعارات في ظل وجود آلاف العمال تحت خط الفقر، يعانون من البطالة أو من رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع. إن مشهد العامل وهو يكدح في عيده بينما يستجم 'البشوات' يضع ملف الحماية الاجتماعية والعدالة العمالية أمام اختبار حقيقي يتجاوز حدود التهاني والبروتوكولات.
أخبار اليوم - عواد الفالح - تحول الأول من أيار في الأردن من مناسبة لتكريم السواعد البانية إلى مفارقة تثير الشجن والاحتجاج؛ ففي الوقت الذي أغلقت فيه المكاتب الحكومية والشركات الكبرى أبوابها التزاماً بالعطلة الرسمية، كان العمال والمياومون يواصلون كدحهم في الميادين والمصانع، ليكون 'عيد العمال' في نظرهم مجرد يوم عمل شاق يغيب عنه الإنصاف وتُغيب فيه الحقوق.
ورصدت 'أخبار اليوم' حالة من الاستياء الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع مواطنون وعمال على أن هذا العيد بات مخصصاً 'لأصحاب الأموال والمدراء' الذين يقضون يومهم في الراحة، بينما يرزح العامل 'الحلقة الأضعف' تحت وطأة الدوام وغياب الرقابة والتفتيش من الجهات المعنية. ووصف البعض المشهد بـ 'الخلف خلاف'، إذ يعطل من يجلس خلف المكاتب، ويداوم من هو في قلب الميدان.
وتطرقت ردود الفعل إلى 'الوجع المعيشي' الذي يرافق العامل الأردني، حيث أكد عاملون أن رواتبهم لم تعد تكفي لتغطية تكاليف المواصلات والاحتياجات الأساسية، مما يضطر الكثير منهم للاستدانة من ذويهم لإكمال الشهر. كما برزت مخاوف جدية تجاه مؤسسة الضمان الاجتماعي، حيث أبدى مشتركون رغبتهم في الانسحاب بسبب تعديلات القوانين التي وصفت بـ 'المزاجية' والقلق على مصير أموالهم ومدخراتهم.
ولم يخلُ 'العيد' من منغصات إضافية، حيث تداول ناشطون أنباء عن إنهاء خدمات نحو 5000 عامل من البلديات بالتزامن مع يومهم العالمي، وهو ما اعتبره البعض 'حلوان العيد' المر الذي يعكس غياب الحماية القانونية الحقيقية. وفي ظل هذه الظروف، يرى العمال أنهم يواجهون تغولاً من أصحاب العمل الذين يعاملونهم 'كعبيد' بلا لجان ميدانية تحميهم أو تضمن لهم حتى حق العطلة الرسمية.
ويبقى التساؤل قائماً عن جدوى الاحتفالات الرسمية والشعارات في ظل وجود آلاف العمال تحت خط الفقر، يعانون من البطالة أو من رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع. إن مشهد العامل وهو يكدح في عيده بينما يستجم 'البشوات' يضع ملف الحماية الاجتماعية والعدالة العمالية أمام اختبار حقيقي يتجاوز حدود التهاني والبروتوكولات.
التعليقات