أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة عبير عبدالكريم العناني إن رقي أي أمة يبدأ من تقديرها للجهد المبذول، خاصة إذا كان في ميدان التربية والتعليم، الذي يُعد من أقدس ميادين العمل وأكثرها أثراً في بناء المجتمعات.
وأضافت أن كل حرف يُكتب على السبورة، وكل توجيه تربوي يُقدَّم، وكل جهد إداري يُبذل، هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن الكوادر التربوية والتعليمية تمثل القدوة التي يُبنى عليها جيل واعٍ وقادر على النهوض بالمجتمع.
وبيّنت أنه في يوم العمال، لا يقتصر الاحتفاء على الجهود العضلية، بل يمتد ليشمل صناع الأجيال من المعلمين والإداريين والعاملين في المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن ارتباط مفهوم العمل بالكادر التربوي هو ارتباط جوهري لطبيعة الدور الذي يقومون به.
وأوضحت أن التربويين هم عمال في حقل الفكر، حيث يسهم المعلم في بناء العقول واستخراج المعرفة، فيما يعمل الإداري على تنظيم البيئة التعليمية لضمان الإبداع، ويؤدي الكادر المساند دوراً محورياً في توفير بيئة آمنة ومناسبة للنمو.
وأكدت أن المؤسسات التعليمية لا تكتفي بالاحتفال بالمناسبات، بل تغرس في الطلبة قيمة العمل وأهميته، وتُعدهم ليكونوا عمال المستقبل من مهندسين وأطباء وفنيين ومبدعين، مشددة على ضرورة إتقان العمل واحترام جميع المهن.
وأشارت إلى أن الجهد المبذول داخل المدارس، من طابور الصباح إلى العمل داخل الغرف الصفية والسجلات الإدارية، يمثل المحرك الحقيقي لنهضة المجتمع، معتبرة أن الكادر التربوي هو العمود الفقري الذي يُبنى عليه مستقبل الأوطان.
وختمت العناني بالتأكيد على أن المعلم والإداري والعامل في القطاع التعليمي هم اليد التي تبني العقول وتحرس القيم، داعية إلى استمرار هذه الروح في العمل والعطاء.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة عبير عبدالكريم العناني إن رقي أي أمة يبدأ من تقديرها للجهد المبذول، خاصة إذا كان في ميدان التربية والتعليم، الذي يُعد من أقدس ميادين العمل وأكثرها أثراً في بناء المجتمعات.
وأضافت أن كل حرف يُكتب على السبورة، وكل توجيه تربوي يُقدَّم، وكل جهد إداري يُبذل، هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن الكوادر التربوية والتعليمية تمثل القدوة التي يُبنى عليها جيل واعٍ وقادر على النهوض بالمجتمع.
وبيّنت أنه في يوم العمال، لا يقتصر الاحتفاء على الجهود العضلية، بل يمتد ليشمل صناع الأجيال من المعلمين والإداريين والعاملين في المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن ارتباط مفهوم العمل بالكادر التربوي هو ارتباط جوهري لطبيعة الدور الذي يقومون به.
وأوضحت أن التربويين هم عمال في حقل الفكر، حيث يسهم المعلم في بناء العقول واستخراج المعرفة، فيما يعمل الإداري على تنظيم البيئة التعليمية لضمان الإبداع، ويؤدي الكادر المساند دوراً محورياً في توفير بيئة آمنة ومناسبة للنمو.
وأكدت أن المؤسسات التعليمية لا تكتفي بالاحتفال بالمناسبات، بل تغرس في الطلبة قيمة العمل وأهميته، وتُعدهم ليكونوا عمال المستقبل من مهندسين وأطباء وفنيين ومبدعين، مشددة على ضرورة إتقان العمل واحترام جميع المهن.
وأشارت إلى أن الجهد المبذول داخل المدارس، من طابور الصباح إلى العمل داخل الغرف الصفية والسجلات الإدارية، يمثل المحرك الحقيقي لنهضة المجتمع، معتبرة أن الكادر التربوي هو العمود الفقري الذي يُبنى عليه مستقبل الأوطان.
وختمت العناني بالتأكيد على أن المعلم والإداري والعامل في القطاع التعليمي هم اليد التي تبني العقول وتحرس القيم، داعية إلى استمرار هذه الروح في العمل والعطاء.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت الدكتورة عبير عبدالكريم العناني إن رقي أي أمة يبدأ من تقديرها للجهد المبذول، خاصة إذا كان في ميدان التربية والتعليم، الذي يُعد من أقدس ميادين العمل وأكثرها أثراً في بناء المجتمعات.
وأضافت أن كل حرف يُكتب على السبورة، وكل توجيه تربوي يُقدَّم، وكل جهد إداري يُبذل، هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن الكوادر التربوية والتعليمية تمثل القدوة التي يُبنى عليها جيل واعٍ وقادر على النهوض بالمجتمع.
وبيّنت أنه في يوم العمال، لا يقتصر الاحتفاء على الجهود العضلية، بل يمتد ليشمل صناع الأجيال من المعلمين والإداريين والعاملين في المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن ارتباط مفهوم العمل بالكادر التربوي هو ارتباط جوهري لطبيعة الدور الذي يقومون به.
وأوضحت أن التربويين هم عمال في حقل الفكر، حيث يسهم المعلم في بناء العقول واستخراج المعرفة، فيما يعمل الإداري على تنظيم البيئة التعليمية لضمان الإبداع، ويؤدي الكادر المساند دوراً محورياً في توفير بيئة آمنة ومناسبة للنمو.
وأكدت أن المؤسسات التعليمية لا تكتفي بالاحتفال بالمناسبات، بل تغرس في الطلبة قيمة العمل وأهميته، وتُعدهم ليكونوا عمال المستقبل من مهندسين وأطباء وفنيين ومبدعين، مشددة على ضرورة إتقان العمل واحترام جميع المهن.
وأشارت إلى أن الجهد المبذول داخل المدارس، من طابور الصباح إلى العمل داخل الغرف الصفية والسجلات الإدارية، يمثل المحرك الحقيقي لنهضة المجتمع، معتبرة أن الكادر التربوي هو العمود الفقري الذي يُبنى عليه مستقبل الأوطان.
وختمت العناني بالتأكيد على أن المعلم والإداري والعامل في القطاع التعليمي هم اليد التي تبني العقول وتحرس القيم، داعية إلى استمرار هذه الروح في العمل والعطاء.
التعليقات