أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال خبير التأمينات موسى الصبيحي إن الاشتراك في الضمان الاجتماعي، خاصة الاختياري، يمثل أهمية كبيرة للمشتركين، كونه يوفر مصدر دخل مستقبلي يحقق الأمان المالي لهم ولأسرهم، داعياً الأردنيين العاملين خارج المملكة إلى الاستمرار في الاشتراك وعدم فقدان حقوقهم التأمينية.
وأضاف أن العديد من المشتركين الذين غادروا للعمل خارج الأردن استأنفوا اشتراكاتهم اختيارياً، فيما لم يقم آخرون بذلك، ما يستدعي تكثيف التوعية بأهمية الانتساب الاختياري لضمان الوصول إلى راتب تقاعدي مستقبلاً.
وبيّن أن نحو 58 ألف متقاعد حصلوا على رواتبهم التقاعدية من خلال الاشتراك الاختياري، معبّرين عن ارتياحهم لوجود دخل ثابت ودائم يوفر لهم الاستقرار والطمأنينة.
وأشار إلى ضرورة تفعيل الدور التوعوي لمؤسسة الضمان الاجتماعي تجاه المشتركين الاختياريين، وعدم الاكتفاء بالمشتركين عبر المنشآت، لافتاً إلى تراجع أعداد المشتركين الفاعلين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن عدد المشتركين النشطين انخفض بنحو 10 آلاف مشترك، في وقت كان يفترض أن يشهد نمواً ملحوظاً، خاصة مع ارتفاع أعداد المتقاعدين، حيث تجاوز عدد المتقاعدين الجدد منذ بداية العام وحتى 28 نيسان 10 آلاف متقاعد.
وأكد أن هذا التراجع يعني خسارة المؤسسة لاشتراكات هؤلاء المشتركين، مقابل زيادة الالتزامات التقاعدية، ما يؤثر سلباً على الإيرادات التأمينية ويرفع من فاتورة التقاعد.
وشدد الصبيحي على أن استمرار هذا الاتجاه يؤدي إلى اختلال في توازن النظام التأميني، ما ينعكس على المركز المالي للضمان الاجتماعي وقد يسبب عجزاً مستقبلياً إذا لم تتم معالجته.
وختم بالتأكيد على ضرورة مراجعة السياسات الحالية ومعالجة أسباب تراجع أعداد المشتركين، بما يضمن تحقيق التوازن بين أعداد المشتركين والمتقاعدين واستدامة النظام التأميني.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال خبير التأمينات موسى الصبيحي إن الاشتراك في الضمان الاجتماعي، خاصة الاختياري، يمثل أهمية كبيرة للمشتركين، كونه يوفر مصدر دخل مستقبلي يحقق الأمان المالي لهم ولأسرهم، داعياً الأردنيين العاملين خارج المملكة إلى الاستمرار في الاشتراك وعدم فقدان حقوقهم التأمينية.
وأضاف أن العديد من المشتركين الذين غادروا للعمل خارج الأردن استأنفوا اشتراكاتهم اختيارياً، فيما لم يقم آخرون بذلك، ما يستدعي تكثيف التوعية بأهمية الانتساب الاختياري لضمان الوصول إلى راتب تقاعدي مستقبلاً.
وبيّن أن نحو 58 ألف متقاعد حصلوا على رواتبهم التقاعدية من خلال الاشتراك الاختياري، معبّرين عن ارتياحهم لوجود دخل ثابت ودائم يوفر لهم الاستقرار والطمأنينة.
وأشار إلى ضرورة تفعيل الدور التوعوي لمؤسسة الضمان الاجتماعي تجاه المشتركين الاختياريين، وعدم الاكتفاء بالمشتركين عبر المنشآت، لافتاً إلى تراجع أعداد المشتركين الفاعلين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن عدد المشتركين النشطين انخفض بنحو 10 آلاف مشترك، في وقت كان يفترض أن يشهد نمواً ملحوظاً، خاصة مع ارتفاع أعداد المتقاعدين، حيث تجاوز عدد المتقاعدين الجدد منذ بداية العام وحتى 28 نيسان 10 آلاف متقاعد.
وأكد أن هذا التراجع يعني خسارة المؤسسة لاشتراكات هؤلاء المشتركين، مقابل زيادة الالتزامات التقاعدية، ما يؤثر سلباً على الإيرادات التأمينية ويرفع من فاتورة التقاعد.
وشدد الصبيحي على أن استمرار هذا الاتجاه يؤدي إلى اختلال في توازن النظام التأميني، ما ينعكس على المركز المالي للضمان الاجتماعي وقد يسبب عجزاً مستقبلياً إذا لم تتم معالجته.
وختم بالتأكيد على ضرورة مراجعة السياسات الحالية ومعالجة أسباب تراجع أعداد المشتركين، بما يضمن تحقيق التوازن بين أعداد المشتركين والمتقاعدين واستدامة النظام التأميني.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال خبير التأمينات موسى الصبيحي إن الاشتراك في الضمان الاجتماعي، خاصة الاختياري، يمثل أهمية كبيرة للمشتركين، كونه يوفر مصدر دخل مستقبلي يحقق الأمان المالي لهم ولأسرهم، داعياً الأردنيين العاملين خارج المملكة إلى الاستمرار في الاشتراك وعدم فقدان حقوقهم التأمينية.
وأضاف أن العديد من المشتركين الذين غادروا للعمل خارج الأردن استأنفوا اشتراكاتهم اختيارياً، فيما لم يقم آخرون بذلك، ما يستدعي تكثيف التوعية بأهمية الانتساب الاختياري لضمان الوصول إلى راتب تقاعدي مستقبلاً.
وبيّن أن نحو 58 ألف متقاعد حصلوا على رواتبهم التقاعدية من خلال الاشتراك الاختياري، معبّرين عن ارتياحهم لوجود دخل ثابت ودائم يوفر لهم الاستقرار والطمأنينة.
وأشار إلى ضرورة تفعيل الدور التوعوي لمؤسسة الضمان الاجتماعي تجاه المشتركين الاختياريين، وعدم الاكتفاء بالمشتركين عبر المنشآت، لافتاً إلى تراجع أعداد المشتركين الفاعلين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن عدد المشتركين النشطين انخفض بنحو 10 آلاف مشترك، في وقت كان يفترض أن يشهد نمواً ملحوظاً، خاصة مع ارتفاع أعداد المتقاعدين، حيث تجاوز عدد المتقاعدين الجدد منذ بداية العام وحتى 28 نيسان 10 آلاف متقاعد.
وأكد أن هذا التراجع يعني خسارة المؤسسة لاشتراكات هؤلاء المشتركين، مقابل زيادة الالتزامات التقاعدية، ما يؤثر سلباً على الإيرادات التأمينية ويرفع من فاتورة التقاعد.
وشدد الصبيحي على أن استمرار هذا الاتجاه يؤدي إلى اختلال في توازن النظام التأميني، ما ينعكس على المركز المالي للضمان الاجتماعي وقد يسبب عجزاً مستقبلياً إذا لم تتم معالجته.
وختم بالتأكيد على ضرورة مراجعة السياسات الحالية ومعالجة أسباب تراجع أعداد المشتركين، بما يضمن تحقيق التوازن بين أعداد المشتركين والمتقاعدين واستدامة النظام التأميني.
التعليقات