أخبار اليوم – رصد - شهد أحد المساجد، عقب انتهاء صلاة الجمعة، حادثة لافتة أثارت استياء المصلين، بعد دخول امرأة إلى المسجد وبدئها بالتسول بصوت مرتفع، مستعرضة روايات عن الفقر وضيق الحال والمرض، بطريقة اعتبرها الحضور مزعجة وغير معتادة داخل مكان عبادة.
وبحسب رواية أحد المصلين، فإن المرأة واصلت حديثها داخل المسجد، ما دفع إمام المسجد إلى التدخل عبر مكبرات الصوت، مطالباً إياها بالتوقف عن التسول ومغادرة المكان، وموجهاً إياها إلى مراجعة الجمعيات الخيرية المختصة التي يمكنها التحقق من حالتها وتقديم المساعدة لها وفق الأصول.
إلا أن المرأة رفضت الانصياع لتوجيهات الإمام، واستمرت في طلب المال، قبل أن تدخل معه في نقاش مباشر، وتقوم بالرد عليه وتكذيبه والدعاء عليه، لتبقى داخل المسجد لفترة وهي تواصل التسول بين المصلين.
وأشار الشاهد إلى أن عدداً من المصلين قدموا لها مبالغ مالية بدافع التعاطف مع ما طرحته من قصص، في حين أبدى آخرون شكوكهم في سلوكها، خاصة بعد رفضها تقديم أي تفاصيل واضحة عن وضعها لأحد المصلين الذي عرض مساعدتها بمبلغ شهري ثابت في حال كانت بحاجة فعلية، وهو ما قوبل منها بالرفض أيضاً.
وأضاف أنه وبعد انتهاء الصلاة وبقائه داخل مركبته لفترة قصيرة، شاهد المرأة نفسها تغادر المكان بطريقة أثارت الانتباه، حيث توقفت بجانبها مركبة حديثة، وصعدت إلى المقعد الأمامي بجانب السائق قبل أن تغادر الموقع، ما عزز الشكوك حول طبيعة ما جرى.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أساليب التسول التي قد تستهدف أماكن العبادة لاستدرار العاطفة، وتطرح تساؤلات حول وجود ممارسات منظمة تقف خلف بعض هذه الحالات، في ظل تكرار شكاوى مشابهة من مواطنين.
ويؤكد مواطنون أهمية توجيه التبرعات عبر القنوات الرسمية والجمعيات الخيرية الموثوقة، لضمان وصولها إلى مستحقيها، إلى جانب ضرورة تكثيف الرقابة من الجهات المعنية، واتخاذ إجراءات حازمة للحد من هذه الظاهرة.
أخبار اليوم – رصد - شهد أحد المساجد، عقب انتهاء صلاة الجمعة، حادثة لافتة أثارت استياء المصلين، بعد دخول امرأة إلى المسجد وبدئها بالتسول بصوت مرتفع، مستعرضة روايات عن الفقر وضيق الحال والمرض، بطريقة اعتبرها الحضور مزعجة وغير معتادة داخل مكان عبادة.
وبحسب رواية أحد المصلين، فإن المرأة واصلت حديثها داخل المسجد، ما دفع إمام المسجد إلى التدخل عبر مكبرات الصوت، مطالباً إياها بالتوقف عن التسول ومغادرة المكان، وموجهاً إياها إلى مراجعة الجمعيات الخيرية المختصة التي يمكنها التحقق من حالتها وتقديم المساعدة لها وفق الأصول.
إلا أن المرأة رفضت الانصياع لتوجيهات الإمام، واستمرت في طلب المال، قبل أن تدخل معه في نقاش مباشر، وتقوم بالرد عليه وتكذيبه والدعاء عليه، لتبقى داخل المسجد لفترة وهي تواصل التسول بين المصلين.
وأشار الشاهد إلى أن عدداً من المصلين قدموا لها مبالغ مالية بدافع التعاطف مع ما طرحته من قصص، في حين أبدى آخرون شكوكهم في سلوكها، خاصة بعد رفضها تقديم أي تفاصيل واضحة عن وضعها لأحد المصلين الذي عرض مساعدتها بمبلغ شهري ثابت في حال كانت بحاجة فعلية، وهو ما قوبل منها بالرفض أيضاً.
وأضاف أنه وبعد انتهاء الصلاة وبقائه داخل مركبته لفترة قصيرة، شاهد المرأة نفسها تغادر المكان بطريقة أثارت الانتباه، حيث توقفت بجانبها مركبة حديثة، وصعدت إلى المقعد الأمامي بجانب السائق قبل أن تغادر الموقع، ما عزز الشكوك حول طبيعة ما جرى.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أساليب التسول التي قد تستهدف أماكن العبادة لاستدرار العاطفة، وتطرح تساؤلات حول وجود ممارسات منظمة تقف خلف بعض هذه الحالات، في ظل تكرار شكاوى مشابهة من مواطنين.
ويؤكد مواطنون أهمية توجيه التبرعات عبر القنوات الرسمية والجمعيات الخيرية الموثوقة، لضمان وصولها إلى مستحقيها، إلى جانب ضرورة تكثيف الرقابة من الجهات المعنية، واتخاذ إجراءات حازمة للحد من هذه الظاهرة.
أخبار اليوم – رصد - شهد أحد المساجد، عقب انتهاء صلاة الجمعة، حادثة لافتة أثارت استياء المصلين، بعد دخول امرأة إلى المسجد وبدئها بالتسول بصوت مرتفع، مستعرضة روايات عن الفقر وضيق الحال والمرض، بطريقة اعتبرها الحضور مزعجة وغير معتادة داخل مكان عبادة.
وبحسب رواية أحد المصلين، فإن المرأة واصلت حديثها داخل المسجد، ما دفع إمام المسجد إلى التدخل عبر مكبرات الصوت، مطالباً إياها بالتوقف عن التسول ومغادرة المكان، وموجهاً إياها إلى مراجعة الجمعيات الخيرية المختصة التي يمكنها التحقق من حالتها وتقديم المساعدة لها وفق الأصول.
إلا أن المرأة رفضت الانصياع لتوجيهات الإمام، واستمرت في طلب المال، قبل أن تدخل معه في نقاش مباشر، وتقوم بالرد عليه وتكذيبه والدعاء عليه، لتبقى داخل المسجد لفترة وهي تواصل التسول بين المصلين.
وأشار الشاهد إلى أن عدداً من المصلين قدموا لها مبالغ مالية بدافع التعاطف مع ما طرحته من قصص، في حين أبدى آخرون شكوكهم في سلوكها، خاصة بعد رفضها تقديم أي تفاصيل واضحة عن وضعها لأحد المصلين الذي عرض مساعدتها بمبلغ شهري ثابت في حال كانت بحاجة فعلية، وهو ما قوبل منها بالرفض أيضاً.
وأضاف أنه وبعد انتهاء الصلاة وبقائه داخل مركبته لفترة قصيرة، شاهد المرأة نفسها تغادر المكان بطريقة أثارت الانتباه، حيث توقفت بجانبها مركبة حديثة، وصعدت إلى المقعد الأمامي بجانب السائق قبل أن تغادر الموقع، ما عزز الشكوك حول طبيعة ما جرى.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أساليب التسول التي قد تستهدف أماكن العبادة لاستدرار العاطفة، وتطرح تساؤلات حول وجود ممارسات منظمة تقف خلف بعض هذه الحالات، في ظل تكرار شكاوى مشابهة من مواطنين.
ويؤكد مواطنون أهمية توجيه التبرعات عبر القنوات الرسمية والجمعيات الخيرية الموثوقة، لضمان وصولها إلى مستحقيها، إلى جانب ضرورة تكثيف الرقابة من الجهات المعنية، واتخاذ إجراءات حازمة للحد من هذه الظاهرة.
التعليقات