أخبار اليوم – سارة الرفاعي
اعتبر الدكتور أخليف الطراونة أن ما أفرزته انتخابات الجامعات، وعلى رأسها انتخابات جامعة مؤتة، يعكس طبيعة المجتمع الأردني، في ظل استمرار حضور البعد العشائري مقابل ضعف حضور التيارات الحزبية.
وقال إن فوز القوائم في الانتخابات يُعد مؤشراً طبيعياً وصحياً، إلا أن بروز أسماء العشائر بشكل واضح في إعلان النتائج أثار حفيظة بعض الأوساط، مشيراً إلى أن الإعلان كان يمكن أن يركّز على القوائم وأعداد الفائزين دون إبراز الانتماءات العشائرية بهذا الشكل.
وأضاف أن المنافسة يفترض أن تُفهم على أنها بين تحالفات طلابية ضمن قوائم، وليس باعتبارها تنافساً عشائرياً، مبيناً أن الصورة التي ظهرت، رغم ما حملته من انتقادات، تبقى انعكاساً لطبيعة مجتمع تقليدي.
وبيّن أن العشيرة في الأردن لعبت تاريخياً دوراً أقرب إلى التنظيم الاجتماعي والسياسي، رغم عدم كونها إطاراً حزبياً منظماً، مؤكداً أنها تمثل منظومة قيم أصيلة أسهمت في الحفاظ على تماسك المجتمع.
وأشار إلى أن التحدي يكمن في إعادة توجيه دور العشيرة نحو مفهومها الوظيفي القائم على القيم والتكافل، بعيداً عن التعصب، خاصة في ظل عدم تمكن الأحزاب حتى الآن من ترسيخ حضور فاعل ومؤثر في الحياة العامة.
وأكد أن استمرار حضور العشيرة في المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي يرتبط بمدى نجاح الدولة في تطوير تجربة حزبية حقيقية، لافتاً إلى أن غياب هذا البديل الفاعل يجعل العشيرة حاضرة كأحد الأطر التي تملأ هذا الفراغ.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
اعتبر الدكتور أخليف الطراونة أن ما أفرزته انتخابات الجامعات، وعلى رأسها انتخابات جامعة مؤتة، يعكس طبيعة المجتمع الأردني، في ظل استمرار حضور البعد العشائري مقابل ضعف حضور التيارات الحزبية.
وقال إن فوز القوائم في الانتخابات يُعد مؤشراً طبيعياً وصحياً، إلا أن بروز أسماء العشائر بشكل واضح في إعلان النتائج أثار حفيظة بعض الأوساط، مشيراً إلى أن الإعلان كان يمكن أن يركّز على القوائم وأعداد الفائزين دون إبراز الانتماءات العشائرية بهذا الشكل.
وأضاف أن المنافسة يفترض أن تُفهم على أنها بين تحالفات طلابية ضمن قوائم، وليس باعتبارها تنافساً عشائرياً، مبيناً أن الصورة التي ظهرت، رغم ما حملته من انتقادات، تبقى انعكاساً لطبيعة مجتمع تقليدي.
وبيّن أن العشيرة في الأردن لعبت تاريخياً دوراً أقرب إلى التنظيم الاجتماعي والسياسي، رغم عدم كونها إطاراً حزبياً منظماً، مؤكداً أنها تمثل منظومة قيم أصيلة أسهمت في الحفاظ على تماسك المجتمع.
وأشار إلى أن التحدي يكمن في إعادة توجيه دور العشيرة نحو مفهومها الوظيفي القائم على القيم والتكافل، بعيداً عن التعصب، خاصة في ظل عدم تمكن الأحزاب حتى الآن من ترسيخ حضور فاعل ومؤثر في الحياة العامة.
وأكد أن استمرار حضور العشيرة في المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي يرتبط بمدى نجاح الدولة في تطوير تجربة حزبية حقيقية، لافتاً إلى أن غياب هذا البديل الفاعل يجعل العشيرة حاضرة كأحد الأطر التي تملأ هذا الفراغ.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
اعتبر الدكتور أخليف الطراونة أن ما أفرزته انتخابات الجامعات، وعلى رأسها انتخابات جامعة مؤتة، يعكس طبيعة المجتمع الأردني، في ظل استمرار حضور البعد العشائري مقابل ضعف حضور التيارات الحزبية.
وقال إن فوز القوائم في الانتخابات يُعد مؤشراً طبيعياً وصحياً، إلا أن بروز أسماء العشائر بشكل واضح في إعلان النتائج أثار حفيظة بعض الأوساط، مشيراً إلى أن الإعلان كان يمكن أن يركّز على القوائم وأعداد الفائزين دون إبراز الانتماءات العشائرية بهذا الشكل.
وأضاف أن المنافسة يفترض أن تُفهم على أنها بين تحالفات طلابية ضمن قوائم، وليس باعتبارها تنافساً عشائرياً، مبيناً أن الصورة التي ظهرت، رغم ما حملته من انتقادات، تبقى انعكاساً لطبيعة مجتمع تقليدي.
وبيّن أن العشيرة في الأردن لعبت تاريخياً دوراً أقرب إلى التنظيم الاجتماعي والسياسي، رغم عدم كونها إطاراً حزبياً منظماً، مؤكداً أنها تمثل منظومة قيم أصيلة أسهمت في الحفاظ على تماسك المجتمع.
وأشار إلى أن التحدي يكمن في إعادة توجيه دور العشيرة نحو مفهومها الوظيفي القائم على القيم والتكافل، بعيداً عن التعصب، خاصة في ظل عدم تمكن الأحزاب حتى الآن من ترسيخ حضور فاعل ومؤثر في الحياة العامة.
وأكد أن استمرار حضور العشيرة في المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي يرتبط بمدى نجاح الدولة في تطوير تجربة حزبية حقيقية، لافتاً إلى أن غياب هذا البديل الفاعل يجعل العشيرة حاضرة كأحد الأطر التي تملأ هذا الفراغ.
التعليقات