أثار تزايد حضور الرجال ومشاركتهم في حفلات الحناء نقاشاً واسعاً في الشارع، بين من يراه خروجاً عن تقاليد اجتماعية راسخة، ومن يعتبره تطوراً في شكل المناسبات.
وقالت إيمان – أم معتز، صاحبة مشروع “حنا القمر” لتنظيم حفلات الحناء، إن طبيعة هذه المناسبات باتت تختلف من عائلة إلى أخرى، مشيرة إلى أن بعض العائلات ما تزال تفضّل الطابع النسائي التقليدي، مقابل عائلات تتجه نحو تنظيم حفلات مختلطة.
وأضافت أن التغير في شكل الحناء يرتبط بتغير أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية، مؤكدة أن مشاركة الرجال تُعد لدى البعض جزءاً من الفرح، في حين يراها آخرون مساساً بخصوصية الحفل.
وبيّنت أن لكل عائلة قناعاتها الخاصة في تنظيم هذه المناسبات، دون وجود قالب موحد يُفرض على الجميع، لافتة إلى أن التوازن بين الحفاظ على الطابع التقليدي ومواكبة التغيرات بات سمة واضحة في هذا النوع من الاحتفالات.
ويستمر الجدل بين من يتمسك بالموروث الاجتماعي، ومن يرى في التغيير انعكاساً طبيعياً لتطور المجتمع، في وقت يبقى فيه الهدف من الحناء واحداً وهو الاحتفال وبداية حياة جديدة للعروسين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أثار تزايد حضور الرجال ومشاركتهم في حفلات الحناء نقاشاً واسعاً في الشارع، بين من يراه خروجاً عن تقاليد اجتماعية راسخة، ومن يعتبره تطوراً في شكل المناسبات.
وقالت إيمان – أم معتز، صاحبة مشروع “حنا القمر” لتنظيم حفلات الحناء، إن طبيعة هذه المناسبات باتت تختلف من عائلة إلى أخرى، مشيرة إلى أن بعض العائلات ما تزال تفضّل الطابع النسائي التقليدي، مقابل عائلات تتجه نحو تنظيم حفلات مختلطة.
وأضافت أن التغير في شكل الحناء يرتبط بتغير أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية، مؤكدة أن مشاركة الرجال تُعد لدى البعض جزءاً من الفرح، في حين يراها آخرون مساساً بخصوصية الحفل.
وبيّنت أن لكل عائلة قناعاتها الخاصة في تنظيم هذه المناسبات، دون وجود قالب موحد يُفرض على الجميع، لافتة إلى أن التوازن بين الحفاظ على الطابع التقليدي ومواكبة التغيرات بات سمة واضحة في هذا النوع من الاحتفالات.
ويستمر الجدل بين من يتمسك بالموروث الاجتماعي، ومن يرى في التغيير انعكاساً طبيعياً لتطور المجتمع، في وقت يبقى فيه الهدف من الحناء واحداً وهو الاحتفال وبداية حياة جديدة للعروسين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أثار تزايد حضور الرجال ومشاركتهم في حفلات الحناء نقاشاً واسعاً في الشارع، بين من يراه خروجاً عن تقاليد اجتماعية راسخة، ومن يعتبره تطوراً في شكل المناسبات.
وقالت إيمان – أم معتز، صاحبة مشروع “حنا القمر” لتنظيم حفلات الحناء، إن طبيعة هذه المناسبات باتت تختلف من عائلة إلى أخرى، مشيرة إلى أن بعض العائلات ما تزال تفضّل الطابع النسائي التقليدي، مقابل عائلات تتجه نحو تنظيم حفلات مختلطة.
وأضافت أن التغير في شكل الحناء يرتبط بتغير أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية، مؤكدة أن مشاركة الرجال تُعد لدى البعض جزءاً من الفرح، في حين يراها آخرون مساساً بخصوصية الحفل.
وبيّنت أن لكل عائلة قناعاتها الخاصة في تنظيم هذه المناسبات، دون وجود قالب موحد يُفرض على الجميع، لافتة إلى أن التوازن بين الحفاظ على الطابع التقليدي ومواكبة التغيرات بات سمة واضحة في هذا النوع من الاحتفالات.
ويستمر الجدل بين من يتمسك بالموروث الاجتماعي، ومن يرى في التغيير انعكاساً طبيعياً لتطور المجتمع، في وقت يبقى فيه الهدف من الحناء واحداً وهو الاحتفال وبداية حياة جديدة للعروسين.
التعليقات
إيمان: حضور الرجال في حفلات الحناء يعكس تغيراً في نمط الاحتفال
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات