أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير الاجتماعي الدكتور حسن الصباريني أن حوادث قتل الأبناء أو إيذائهم تُعد من الأفعال الشاذة التي لا يمكن أن تصدر عن إنسان طبيعي، مشيراً إلى أنها غالباً ما ترتبط باضطرابات نفسية أو ظروف غير سوية تدفع الفرد لارتكاب سلوك خارج عن الفطرة الإنسانية.
وأوضح الصباريني أن بعض هذه الحالات قد تكون ناتجة عن علاقات غير شرعية وما يرافقها من خوف اجتماعي أو ضغوط، أو نتيجة تعاطي مواد مخدرة تؤثر على إدراك الإنسان وسلوكه، لافتاً إلى أن متعاطي المخدرات قد يفقد القدرة على التمييز والتصرف بشكل سليم.
وأضاف أن هذه الحوادث، رغم قسوتها، تبقى نادرة الحدوث في المجتمع الأردني، ولا يمكن اعتبارها ظاهرة متكررة، بل هي حالات فردية تستدعي الوقوف عند أسبابها ومعالجتها.
وبيّن أن مثل هذه القضايا تثير اهتمام الرأي العام نظراً لغرابتها وخروجها عن المألوف، إلا أن التعامل معها يجب أن يكون بوعي، دون تعميم أو تضخيم، مع التركيز على فهم الدوافع الحقيقية وراءها.
وأشار الصباريني إلى أن المجتمع الأردني قائم على منظومة قيم واضحة، أبرزها العلاقة الأسرية السليمة المبنية على الزواج الشرعي، ما يشكل بيئة حاضنة تحدّ من انتشار مثل هذه السلوكيات.
وشدد على ضرورة مواجهة الآفات التي قد تسهم في وقوع مثل هذه الجرائم، وعلى رأسها المخدرات، إلى جانب تعزيز الوعي الأسري والاجتماعي، بما يحافظ على تماسك المجتمع ويمنع تكرار مثل هذه الأفعال.
وختم بالتأكيد على أن هذه الحوادث، رغم خطورتها، تبقى ضمن نطاق محدود، داعياً إلى التعامل معها كحالات فردية تُعالج جذورها، دون المساس بالقيم المجتمعية الراسخة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير الاجتماعي الدكتور حسن الصباريني أن حوادث قتل الأبناء أو إيذائهم تُعد من الأفعال الشاذة التي لا يمكن أن تصدر عن إنسان طبيعي، مشيراً إلى أنها غالباً ما ترتبط باضطرابات نفسية أو ظروف غير سوية تدفع الفرد لارتكاب سلوك خارج عن الفطرة الإنسانية.
وأوضح الصباريني أن بعض هذه الحالات قد تكون ناتجة عن علاقات غير شرعية وما يرافقها من خوف اجتماعي أو ضغوط، أو نتيجة تعاطي مواد مخدرة تؤثر على إدراك الإنسان وسلوكه، لافتاً إلى أن متعاطي المخدرات قد يفقد القدرة على التمييز والتصرف بشكل سليم.
وأضاف أن هذه الحوادث، رغم قسوتها، تبقى نادرة الحدوث في المجتمع الأردني، ولا يمكن اعتبارها ظاهرة متكررة، بل هي حالات فردية تستدعي الوقوف عند أسبابها ومعالجتها.
وبيّن أن مثل هذه القضايا تثير اهتمام الرأي العام نظراً لغرابتها وخروجها عن المألوف، إلا أن التعامل معها يجب أن يكون بوعي، دون تعميم أو تضخيم، مع التركيز على فهم الدوافع الحقيقية وراءها.
وأشار الصباريني إلى أن المجتمع الأردني قائم على منظومة قيم واضحة، أبرزها العلاقة الأسرية السليمة المبنية على الزواج الشرعي، ما يشكل بيئة حاضنة تحدّ من انتشار مثل هذه السلوكيات.
وشدد على ضرورة مواجهة الآفات التي قد تسهم في وقوع مثل هذه الجرائم، وعلى رأسها المخدرات، إلى جانب تعزيز الوعي الأسري والاجتماعي، بما يحافظ على تماسك المجتمع ويمنع تكرار مثل هذه الأفعال.
وختم بالتأكيد على أن هذه الحوادث، رغم خطورتها، تبقى ضمن نطاق محدود، داعياً إلى التعامل معها كحالات فردية تُعالج جذورها، دون المساس بالقيم المجتمعية الراسخة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الخبير الاجتماعي الدكتور حسن الصباريني أن حوادث قتل الأبناء أو إيذائهم تُعد من الأفعال الشاذة التي لا يمكن أن تصدر عن إنسان طبيعي، مشيراً إلى أنها غالباً ما ترتبط باضطرابات نفسية أو ظروف غير سوية تدفع الفرد لارتكاب سلوك خارج عن الفطرة الإنسانية.
وأوضح الصباريني أن بعض هذه الحالات قد تكون ناتجة عن علاقات غير شرعية وما يرافقها من خوف اجتماعي أو ضغوط، أو نتيجة تعاطي مواد مخدرة تؤثر على إدراك الإنسان وسلوكه، لافتاً إلى أن متعاطي المخدرات قد يفقد القدرة على التمييز والتصرف بشكل سليم.
وأضاف أن هذه الحوادث، رغم قسوتها، تبقى نادرة الحدوث في المجتمع الأردني، ولا يمكن اعتبارها ظاهرة متكررة، بل هي حالات فردية تستدعي الوقوف عند أسبابها ومعالجتها.
وبيّن أن مثل هذه القضايا تثير اهتمام الرأي العام نظراً لغرابتها وخروجها عن المألوف، إلا أن التعامل معها يجب أن يكون بوعي، دون تعميم أو تضخيم، مع التركيز على فهم الدوافع الحقيقية وراءها.
وأشار الصباريني إلى أن المجتمع الأردني قائم على منظومة قيم واضحة، أبرزها العلاقة الأسرية السليمة المبنية على الزواج الشرعي، ما يشكل بيئة حاضنة تحدّ من انتشار مثل هذه السلوكيات.
وشدد على ضرورة مواجهة الآفات التي قد تسهم في وقوع مثل هذه الجرائم، وعلى رأسها المخدرات، إلى جانب تعزيز الوعي الأسري والاجتماعي، بما يحافظ على تماسك المجتمع ويمنع تكرار مثل هذه الأفعال.
وختم بالتأكيد على أن هذه الحوادث، رغم خطورتها، تبقى ضمن نطاق محدود، داعياً إلى التعامل معها كحالات فردية تُعالج جذورها، دون المساس بالقيم المجتمعية الراسخة.
التعليقات