أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن النظر إلى الجسد في عالم اليوم لم يعد علاقة طبيعية، بل تحوّل إلى ساحة مفتوحة للمقارنة والنقد والتدقيق المستمر، ما دفع كثيرين إلى رؤية أجسادهم من زاوية العيوب بدل اعتباره مساحة للصحة والحياة.
وقالت بزادوغ إن المشكلة لا تكمن في الجسد نفسه، بل في “العدسة” التي ننظر من خلالها إليه، موضحة أن كثيرًا مما يُرى كعيوب ليس حقيقيًا، بل نتاج صوت داخلي تشكّل بفعل تعليقات قديمة أو صور مثالية على مواقع التواصل أو مقارنات مستمرة.
وأضافت أن الهوس بالعيوب يبدأ بشكل بسيط من ملاحظة أو تعليق عابر، ثم يتحول مع الوقت إلى صوت داخلي دائم يدفع الإنسان للاعتقاد بأن التغيير الخارجي هو الطريق للقبول، مشددة على أن القبول الداخلي يجب أن يسبق أي تغيير.
وأشارت إلى أن علم النفس يميز بين “صورة الجسد” التي تعني كيف يرى الإنسان شكله، و”تقدير الذات” الذي يعكس كيف يقيم نفسه، لافتة إلى أن الخلط بينهما يؤدي إلى ربط قيمة الإنسان بالمظهر.
وبينت أن كسر هذه الدائرة يبدأ بالتوقف عن النقد القاسي، واستبداله بلغة أكثر وعيًا، إلى جانب تحويل التركيز من الشكل إلى وظيفة الجسد كمنظومة حياة متكاملة.
ودعت إلى تقليل التعرض للمحتوى المثالي على مواقع التواصل، لما له من تأثير مباشر على صورة الجسد، مؤكدة أن ما يتابعه الإنسان يسهم في تشكيل نظرته لنفسه.
وختمت بزادوغ بالتأكيد على أن الشعور بعدم الرضا عن الجسد لا يعني وجود خلل فيه، بل قد يكون انعكاسًا لضغوط نفسية أو توتر داخلي، مشيرة إلى أن التصالح مع الجسد هو علاقة تُبنى تدريجيًا تبدأ بالتوقف عن محاربته، ليصبح مساحة آمنة للحياة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن النظر إلى الجسد في عالم اليوم لم يعد علاقة طبيعية، بل تحوّل إلى ساحة مفتوحة للمقارنة والنقد والتدقيق المستمر، ما دفع كثيرين إلى رؤية أجسادهم من زاوية العيوب بدل اعتباره مساحة للصحة والحياة.
وقالت بزادوغ إن المشكلة لا تكمن في الجسد نفسه، بل في “العدسة” التي ننظر من خلالها إليه، موضحة أن كثيرًا مما يُرى كعيوب ليس حقيقيًا، بل نتاج صوت داخلي تشكّل بفعل تعليقات قديمة أو صور مثالية على مواقع التواصل أو مقارنات مستمرة.
وأضافت أن الهوس بالعيوب يبدأ بشكل بسيط من ملاحظة أو تعليق عابر، ثم يتحول مع الوقت إلى صوت داخلي دائم يدفع الإنسان للاعتقاد بأن التغيير الخارجي هو الطريق للقبول، مشددة على أن القبول الداخلي يجب أن يسبق أي تغيير.
وأشارت إلى أن علم النفس يميز بين “صورة الجسد” التي تعني كيف يرى الإنسان شكله، و”تقدير الذات” الذي يعكس كيف يقيم نفسه، لافتة إلى أن الخلط بينهما يؤدي إلى ربط قيمة الإنسان بالمظهر.
وبينت أن كسر هذه الدائرة يبدأ بالتوقف عن النقد القاسي، واستبداله بلغة أكثر وعيًا، إلى جانب تحويل التركيز من الشكل إلى وظيفة الجسد كمنظومة حياة متكاملة.
ودعت إلى تقليل التعرض للمحتوى المثالي على مواقع التواصل، لما له من تأثير مباشر على صورة الجسد، مؤكدة أن ما يتابعه الإنسان يسهم في تشكيل نظرته لنفسه.
وختمت بزادوغ بالتأكيد على أن الشعور بعدم الرضا عن الجسد لا يعني وجود خلل فيه، بل قد يكون انعكاسًا لضغوط نفسية أو توتر داخلي، مشيرة إلى أن التصالح مع الجسد هو علاقة تُبنى تدريجيًا تبدأ بالتوقف عن محاربته، ليصبح مساحة آمنة للحياة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن النظر إلى الجسد في عالم اليوم لم يعد علاقة طبيعية، بل تحوّل إلى ساحة مفتوحة للمقارنة والنقد والتدقيق المستمر، ما دفع كثيرين إلى رؤية أجسادهم من زاوية العيوب بدل اعتباره مساحة للصحة والحياة.
وقالت بزادوغ إن المشكلة لا تكمن في الجسد نفسه، بل في “العدسة” التي ننظر من خلالها إليه، موضحة أن كثيرًا مما يُرى كعيوب ليس حقيقيًا، بل نتاج صوت داخلي تشكّل بفعل تعليقات قديمة أو صور مثالية على مواقع التواصل أو مقارنات مستمرة.
وأضافت أن الهوس بالعيوب يبدأ بشكل بسيط من ملاحظة أو تعليق عابر، ثم يتحول مع الوقت إلى صوت داخلي دائم يدفع الإنسان للاعتقاد بأن التغيير الخارجي هو الطريق للقبول، مشددة على أن القبول الداخلي يجب أن يسبق أي تغيير.
وأشارت إلى أن علم النفس يميز بين “صورة الجسد” التي تعني كيف يرى الإنسان شكله، و”تقدير الذات” الذي يعكس كيف يقيم نفسه، لافتة إلى أن الخلط بينهما يؤدي إلى ربط قيمة الإنسان بالمظهر.
وبينت أن كسر هذه الدائرة يبدأ بالتوقف عن النقد القاسي، واستبداله بلغة أكثر وعيًا، إلى جانب تحويل التركيز من الشكل إلى وظيفة الجسد كمنظومة حياة متكاملة.
ودعت إلى تقليل التعرض للمحتوى المثالي على مواقع التواصل، لما له من تأثير مباشر على صورة الجسد، مؤكدة أن ما يتابعه الإنسان يسهم في تشكيل نظرته لنفسه.
وختمت بزادوغ بالتأكيد على أن الشعور بعدم الرضا عن الجسد لا يعني وجود خلل فيه، بل قد يكون انعكاسًا لضغوط نفسية أو توتر داخلي، مشيرة إلى أن التصالح مع الجسد هو علاقة تُبنى تدريجيًا تبدأ بالتوقف عن محاربته، ليصبح مساحة آمنة للحياة.
التعليقات