أخبار اليوم – تالا الفقيه – قالت الدكتورة الصيدلانية ياسمين خطاب إن المضادات الحيوية لا تُستخدم لعلاج الفيروسات، مؤكدة أنها مخصّصة فقط للقضاء على البكتيريا أو إيقاف نموها.
وأوضحت أن هناك نوعين رئيسيين من الميكروبات التي تسبب الأمراض، وهما البكتيريا والفيروسات، مشيرة إلى أن الفيروسات تختلف بشكل كامل في طريقة عملها داخل الجسم، ما يجعل المضادات الحيوية غير فعّالة في مواجهتها.
وأضافت أن استخدام المضاد الحيوي في حالات مثل الرشح أو الإنفلونزا أو كورونا أو التهاب الحلق الفيروسي لا يسرّع الشفاء ولا يقلل مدة المرض، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من بينها ضعف فعالية المضاد عند الحاجة الفعلية له.
وبيّنت خطاب أن الاستخدام غير الصحيح قد يسبب آثاراً جانبية، مثل الإسهال والحساسية ومشاكل المعدة، إضافة إلى تأثيره على البكتيريا النافعة في الجسم.
وأكدت أن المضاد الحيوي يجب استخدامه فقط عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة أو بناءً على وصفة طبية تحدد الجرعة والمدة المناسبة، محذّرة من ربط أي ارتفاع في الحرارة أو كحة بضرورة استخدامه.
ودعت إلى دعم الجسم في مقاومة الفيروسات من خلال الراحة والسوائل والتغذية الجيدة، واستخدام الأدوية المخصصة لتخفيف الأعراض عند الحاجة، مثل خافضات الحرارة أو المسكنات.
وشددت على أن المضاد الحيوي ليس حلاً سحرياً لكل مرض، وأن الاستخدام الخاطئ اليوم قد ينعكس سلباً على الصحة مستقبلاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قالت الدكتورة الصيدلانية ياسمين خطاب إن المضادات الحيوية لا تُستخدم لعلاج الفيروسات، مؤكدة أنها مخصّصة فقط للقضاء على البكتيريا أو إيقاف نموها.
وأوضحت أن هناك نوعين رئيسيين من الميكروبات التي تسبب الأمراض، وهما البكتيريا والفيروسات، مشيرة إلى أن الفيروسات تختلف بشكل كامل في طريقة عملها داخل الجسم، ما يجعل المضادات الحيوية غير فعّالة في مواجهتها.
وأضافت أن استخدام المضاد الحيوي في حالات مثل الرشح أو الإنفلونزا أو كورونا أو التهاب الحلق الفيروسي لا يسرّع الشفاء ولا يقلل مدة المرض، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من بينها ضعف فعالية المضاد عند الحاجة الفعلية له.
وبيّنت خطاب أن الاستخدام غير الصحيح قد يسبب آثاراً جانبية، مثل الإسهال والحساسية ومشاكل المعدة، إضافة إلى تأثيره على البكتيريا النافعة في الجسم.
وأكدت أن المضاد الحيوي يجب استخدامه فقط عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة أو بناءً على وصفة طبية تحدد الجرعة والمدة المناسبة، محذّرة من ربط أي ارتفاع في الحرارة أو كحة بضرورة استخدامه.
ودعت إلى دعم الجسم في مقاومة الفيروسات من خلال الراحة والسوائل والتغذية الجيدة، واستخدام الأدوية المخصصة لتخفيف الأعراض عند الحاجة، مثل خافضات الحرارة أو المسكنات.
وشددت على أن المضاد الحيوي ليس حلاً سحرياً لكل مرض، وأن الاستخدام الخاطئ اليوم قد ينعكس سلباً على الصحة مستقبلاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قالت الدكتورة الصيدلانية ياسمين خطاب إن المضادات الحيوية لا تُستخدم لعلاج الفيروسات، مؤكدة أنها مخصّصة فقط للقضاء على البكتيريا أو إيقاف نموها.
وأوضحت أن هناك نوعين رئيسيين من الميكروبات التي تسبب الأمراض، وهما البكتيريا والفيروسات، مشيرة إلى أن الفيروسات تختلف بشكل كامل في طريقة عملها داخل الجسم، ما يجعل المضادات الحيوية غير فعّالة في مواجهتها.
وأضافت أن استخدام المضاد الحيوي في حالات مثل الرشح أو الإنفلونزا أو كورونا أو التهاب الحلق الفيروسي لا يسرّع الشفاء ولا يقلل مدة المرض، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من بينها ضعف فعالية المضاد عند الحاجة الفعلية له.
وبيّنت خطاب أن الاستخدام غير الصحيح قد يسبب آثاراً جانبية، مثل الإسهال والحساسية ومشاكل المعدة، إضافة إلى تأثيره على البكتيريا النافعة في الجسم.
وأكدت أن المضاد الحيوي يجب استخدامه فقط عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة أو بناءً على وصفة طبية تحدد الجرعة والمدة المناسبة، محذّرة من ربط أي ارتفاع في الحرارة أو كحة بضرورة استخدامه.
ودعت إلى دعم الجسم في مقاومة الفيروسات من خلال الراحة والسوائل والتغذية الجيدة، واستخدام الأدوية المخصصة لتخفيف الأعراض عند الحاجة، مثل خافضات الحرارة أو المسكنات.
وشددت على أن المضاد الحيوي ليس حلاً سحرياً لكل مرض، وأن الاستخدام الخاطئ اليوم قد ينعكس سلباً على الصحة مستقبلاً.
التعليقات