أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد الخبير في الموارد البشرية محمد حزيّن أن واحدة من أبرز الإشكاليات داخل المؤسسات تتمثل في الخلط بين الموظف المشغول والموظف المنتج، مشيراً إلى أن الانشغال لا يعني بالضرورة تحقيق إنجاز فعلي.
وأوضح حزيّن أن معالجة هذه المشكلة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، أولها وضوح الأولويات، حيث يتطلب الأمر تحديد المهام الأكثر أهمية للموظف بشكل دقيق، بدلاً من تركه يتعامل مع جميع المهام بنفس الدرجة، ما يؤدي إلى تشتت الجهد وضعف الإنتاجية.
وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في إزالة العوائق، لافتاً إلى أن على الإدارة الاستماع للموظفين وتحديد التحديات التي تواجههم، مثل كثرة الاجتماعات، أو بطء إجراءات الموافقات، أو تقادم الأنظمة المستخدمة، والعمل على معالجتها لتسهيل إنجاز المهام.
وأشار إلى أن تقليل الاجتماعات غير الضرورية، وتبسيط الإجراءات، وتحديث آليات العمل، يسهم بشكل مباشر في تحسين الأداء وتسريع الإنجاز داخل المؤسسات.
وبيّن حزيّن أن المحور الثالث يرتكز على منح الموظف مساحة من الاستقلالية، من خلال التركيز على النتائج المطلوبة بدلاً من فرض آليات تنفيذ محددة، ما يعزز الإبداع وتحمل المسؤولية لدى الموظف.
وختم بالتأكيد على أن رفع الإنتاجية لا يتحقق بزيادة الضغط على الموظفين، بل من خلال وضوح الأهداف، وإزالة المعيقات، وبناء الثقة، لافتاً إلى أن هذه الخطوات لا تتطلب كلفاً مالية إضافية، لكنها تحدث فرقاً ملموساً في أداء المؤسسات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد الخبير في الموارد البشرية محمد حزيّن أن واحدة من أبرز الإشكاليات داخل المؤسسات تتمثل في الخلط بين الموظف المشغول والموظف المنتج، مشيراً إلى أن الانشغال لا يعني بالضرورة تحقيق إنجاز فعلي.
وأوضح حزيّن أن معالجة هذه المشكلة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، أولها وضوح الأولويات، حيث يتطلب الأمر تحديد المهام الأكثر أهمية للموظف بشكل دقيق، بدلاً من تركه يتعامل مع جميع المهام بنفس الدرجة، ما يؤدي إلى تشتت الجهد وضعف الإنتاجية.
وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في إزالة العوائق، لافتاً إلى أن على الإدارة الاستماع للموظفين وتحديد التحديات التي تواجههم، مثل كثرة الاجتماعات، أو بطء إجراءات الموافقات، أو تقادم الأنظمة المستخدمة، والعمل على معالجتها لتسهيل إنجاز المهام.
وأشار إلى أن تقليل الاجتماعات غير الضرورية، وتبسيط الإجراءات، وتحديث آليات العمل، يسهم بشكل مباشر في تحسين الأداء وتسريع الإنجاز داخل المؤسسات.
وبيّن حزيّن أن المحور الثالث يرتكز على منح الموظف مساحة من الاستقلالية، من خلال التركيز على النتائج المطلوبة بدلاً من فرض آليات تنفيذ محددة، ما يعزز الإبداع وتحمل المسؤولية لدى الموظف.
وختم بالتأكيد على أن رفع الإنتاجية لا يتحقق بزيادة الضغط على الموظفين، بل من خلال وضوح الأهداف، وإزالة المعيقات، وبناء الثقة، لافتاً إلى أن هذه الخطوات لا تتطلب كلفاً مالية إضافية، لكنها تحدث فرقاً ملموساً في أداء المؤسسات.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد الخبير في الموارد البشرية محمد حزيّن أن واحدة من أبرز الإشكاليات داخل المؤسسات تتمثل في الخلط بين الموظف المشغول والموظف المنتج، مشيراً إلى أن الانشغال لا يعني بالضرورة تحقيق إنجاز فعلي.
وأوضح حزيّن أن معالجة هذه المشكلة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، أولها وضوح الأولويات، حيث يتطلب الأمر تحديد المهام الأكثر أهمية للموظف بشكل دقيق، بدلاً من تركه يتعامل مع جميع المهام بنفس الدرجة، ما يؤدي إلى تشتت الجهد وضعف الإنتاجية.
وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في إزالة العوائق، لافتاً إلى أن على الإدارة الاستماع للموظفين وتحديد التحديات التي تواجههم، مثل كثرة الاجتماعات، أو بطء إجراءات الموافقات، أو تقادم الأنظمة المستخدمة، والعمل على معالجتها لتسهيل إنجاز المهام.
وأشار إلى أن تقليل الاجتماعات غير الضرورية، وتبسيط الإجراءات، وتحديث آليات العمل، يسهم بشكل مباشر في تحسين الأداء وتسريع الإنجاز داخل المؤسسات.
وبيّن حزيّن أن المحور الثالث يرتكز على منح الموظف مساحة من الاستقلالية، من خلال التركيز على النتائج المطلوبة بدلاً من فرض آليات تنفيذ محددة، ما يعزز الإبداع وتحمل المسؤولية لدى الموظف.
وختم بالتأكيد على أن رفع الإنتاجية لا يتحقق بزيادة الضغط على الموظفين، بل من خلال وضوح الأهداف، وإزالة المعيقات، وبناء الثقة، لافتاً إلى أن هذه الخطوات لا تتطلب كلفاً مالية إضافية، لكنها تحدث فرقاً ملموساً في أداء المؤسسات.
التعليقات
حزيّن: الخلط بين “المشغول” و”المنتج” أكبر تحديات المؤسسات… والحل بثلاثة محاور
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات