عثمان القريني
من تفاصيل المباراة، وفق ما تابعناه ورصدناه حسب وجهة نظرنا الشخصية، نجد ما يلي:
معاناة في الشق الدفاعي في حالات عديدة، ومنها سيناريو الهدف الوحيد، حيث لوحظ سوء الرقابة والعمق والعرض، بمعنى الضغط والتغطية والتوازن، فالمهاجم رزق بني هاني ارتقى لأعلى بدون مضايقة من أحد، ولا رقيب ولا حسيب، وزرعها بالرأس بأسلوب التمريرة المرتدة من الأرض في كرة السلة إلى الزاوية العليا. هدف غير مسؤول عنه حارس المرمى.
استمرار البطء الشديد في “طبخ” الألعاب لفترة لا بأس بها، مما أتاح المجال أمام لاعبي فريق الحسين للعودة وفق تنظيم جيد لنصف ملعبه، وإفشال معظم الهجمات قبل استفحالها.
فقدان زمام الأمور في وسط الملعب في فترات متنوعة عديدة.
التركيز في معظم الأحيان على الكرات الملعوبة في ظهر المدافعين، التي كان يتوقعها دفاع الحسين وأجاد التعامل معها.
عدم القدرة على تخليص أحمد العرسان من الرقابة اللصيقة التي فُرضت عليه من نجم المباراة، دون أي مبالغة ووفق الإحصائيات، يوسف أبو الجزر، وفي الوقت نفسه استغلال سوء واجبه الدفاعي في استثمار منطقته اليسرى في الهجمات السريعة للحسين، بوجود عارف الحاج، التي منها هيأ الكرة العرضية الموزونة، والتي جاء منها هدف المباراة.
المركز الذي لعب فيه محمد كلوب لم يكن مفيداً لفريقه بقدر ما لو لعب في مركزه الأصلي.
انشغال لاعبي الفريق والمدرب في مواقف جدلية عديدة في الاحتجاج على الحكم والحكام المساعدين في بعض القرارات، مما وترهم، وانعكس ذلك سلباً على تركيزهم في مواقف كانت تحتاج إلى حسن التصرف.
افتقار الفريق إلى رأس حربة واضح وصريح ومؤثر، فقد لعب الفريق بمهاجم “وهمي” هو مجدي العطار، الذي حاول قدر المستطاع أن يفعل شيئاً، مع العلم أنه كان بالإمكان أن يكون إنتاجه أفضل لو لعب في مركزه الأصلي.
قلة عدد الأوراق البديلة الرابحة والمؤثرة، مقارنة بالأوراق التي يمتلكها فريق الحسين.
عموماً، يُسجل للفيصلي أنه بقي منافساً شرساً بتلك الإمكانيات الفنية غير الكافية ولا المرضية، وعدم استقرار جهازه التدريبي، حيث كان التغيير الذي انعكس على شكل وهيكلية ورتم الفريق.
يبقى الفيصلي كبيراً مهما جرى، ووجوده كقوة كروية ضرورة ملحة لكرتنا الأردنية، كما هو الحال للوحدات والرمثا والجزيرة والسلط والبقعة وشباب الأردن والأهلي، الذي سيغيب عن مشهد الأضواء في الموسم المقبل، لكن بدرجات متفاوتة، مع التحية والتقدير والاحترام للجميع.
عثمان القريني
من تفاصيل المباراة، وفق ما تابعناه ورصدناه حسب وجهة نظرنا الشخصية، نجد ما يلي:
معاناة في الشق الدفاعي في حالات عديدة، ومنها سيناريو الهدف الوحيد، حيث لوحظ سوء الرقابة والعمق والعرض، بمعنى الضغط والتغطية والتوازن، فالمهاجم رزق بني هاني ارتقى لأعلى بدون مضايقة من أحد، ولا رقيب ولا حسيب، وزرعها بالرأس بأسلوب التمريرة المرتدة من الأرض في كرة السلة إلى الزاوية العليا. هدف غير مسؤول عنه حارس المرمى.
استمرار البطء الشديد في “طبخ” الألعاب لفترة لا بأس بها، مما أتاح المجال أمام لاعبي فريق الحسين للعودة وفق تنظيم جيد لنصف ملعبه، وإفشال معظم الهجمات قبل استفحالها.
فقدان زمام الأمور في وسط الملعب في فترات متنوعة عديدة.
التركيز في معظم الأحيان على الكرات الملعوبة في ظهر المدافعين، التي كان يتوقعها دفاع الحسين وأجاد التعامل معها.
عدم القدرة على تخليص أحمد العرسان من الرقابة اللصيقة التي فُرضت عليه من نجم المباراة، دون أي مبالغة ووفق الإحصائيات، يوسف أبو الجزر، وفي الوقت نفسه استغلال سوء واجبه الدفاعي في استثمار منطقته اليسرى في الهجمات السريعة للحسين، بوجود عارف الحاج، التي منها هيأ الكرة العرضية الموزونة، والتي جاء منها هدف المباراة.
المركز الذي لعب فيه محمد كلوب لم يكن مفيداً لفريقه بقدر ما لو لعب في مركزه الأصلي.
انشغال لاعبي الفريق والمدرب في مواقف جدلية عديدة في الاحتجاج على الحكم والحكام المساعدين في بعض القرارات، مما وترهم، وانعكس ذلك سلباً على تركيزهم في مواقف كانت تحتاج إلى حسن التصرف.
افتقار الفريق إلى رأس حربة واضح وصريح ومؤثر، فقد لعب الفريق بمهاجم “وهمي” هو مجدي العطار، الذي حاول قدر المستطاع أن يفعل شيئاً، مع العلم أنه كان بالإمكان أن يكون إنتاجه أفضل لو لعب في مركزه الأصلي.
قلة عدد الأوراق البديلة الرابحة والمؤثرة، مقارنة بالأوراق التي يمتلكها فريق الحسين.
عموماً، يُسجل للفيصلي أنه بقي منافساً شرساً بتلك الإمكانيات الفنية غير الكافية ولا المرضية، وعدم استقرار جهازه التدريبي، حيث كان التغيير الذي انعكس على شكل وهيكلية ورتم الفريق.
يبقى الفيصلي كبيراً مهما جرى، ووجوده كقوة كروية ضرورة ملحة لكرتنا الأردنية، كما هو الحال للوحدات والرمثا والجزيرة والسلط والبقعة وشباب الأردن والأهلي، الذي سيغيب عن مشهد الأضواء في الموسم المقبل، لكن بدرجات متفاوتة، مع التحية والتقدير والاحترام للجميع.
عثمان القريني
من تفاصيل المباراة، وفق ما تابعناه ورصدناه حسب وجهة نظرنا الشخصية، نجد ما يلي:
معاناة في الشق الدفاعي في حالات عديدة، ومنها سيناريو الهدف الوحيد، حيث لوحظ سوء الرقابة والعمق والعرض، بمعنى الضغط والتغطية والتوازن، فالمهاجم رزق بني هاني ارتقى لأعلى بدون مضايقة من أحد، ولا رقيب ولا حسيب، وزرعها بالرأس بأسلوب التمريرة المرتدة من الأرض في كرة السلة إلى الزاوية العليا. هدف غير مسؤول عنه حارس المرمى.
استمرار البطء الشديد في “طبخ” الألعاب لفترة لا بأس بها، مما أتاح المجال أمام لاعبي فريق الحسين للعودة وفق تنظيم جيد لنصف ملعبه، وإفشال معظم الهجمات قبل استفحالها.
فقدان زمام الأمور في وسط الملعب في فترات متنوعة عديدة.
التركيز في معظم الأحيان على الكرات الملعوبة في ظهر المدافعين، التي كان يتوقعها دفاع الحسين وأجاد التعامل معها.
عدم القدرة على تخليص أحمد العرسان من الرقابة اللصيقة التي فُرضت عليه من نجم المباراة، دون أي مبالغة ووفق الإحصائيات، يوسف أبو الجزر، وفي الوقت نفسه استغلال سوء واجبه الدفاعي في استثمار منطقته اليسرى في الهجمات السريعة للحسين، بوجود عارف الحاج، التي منها هيأ الكرة العرضية الموزونة، والتي جاء منها هدف المباراة.
المركز الذي لعب فيه محمد كلوب لم يكن مفيداً لفريقه بقدر ما لو لعب في مركزه الأصلي.
انشغال لاعبي الفريق والمدرب في مواقف جدلية عديدة في الاحتجاج على الحكم والحكام المساعدين في بعض القرارات، مما وترهم، وانعكس ذلك سلباً على تركيزهم في مواقف كانت تحتاج إلى حسن التصرف.
افتقار الفريق إلى رأس حربة واضح وصريح ومؤثر، فقد لعب الفريق بمهاجم “وهمي” هو مجدي العطار، الذي حاول قدر المستطاع أن يفعل شيئاً، مع العلم أنه كان بالإمكان أن يكون إنتاجه أفضل لو لعب في مركزه الأصلي.
قلة عدد الأوراق البديلة الرابحة والمؤثرة، مقارنة بالأوراق التي يمتلكها فريق الحسين.
عموماً، يُسجل للفيصلي أنه بقي منافساً شرساً بتلك الإمكانيات الفنية غير الكافية ولا المرضية، وعدم استقرار جهازه التدريبي، حيث كان التغيير الذي انعكس على شكل وهيكلية ورتم الفريق.
يبقى الفيصلي كبيراً مهما جرى، ووجوده كقوة كروية ضرورة ملحة لكرتنا الأردنية، كما هو الحال للوحدات والرمثا والجزيرة والسلط والبقعة وشباب الأردن والأهلي، الذي سيغيب عن مشهد الأضواء في الموسم المقبل، لكن بدرجات متفاوتة، مع التحية والتقدير والاحترام للجميع.
التعليقات