أخبار اليوم – تقى ماضي - لم يعد العنف بين الطلاب يقتصر على الضرب أو المشاجرات، بل أصبح العنف اللفظي من أكثر السلوكيات انتشارًا بين المراهقين داخل المدارس والجامعات وحتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت الإهانات والسخرية والألفاظ الجارحة إلى جزء من الحديث اليومي بين بعض الطلاب.
ويلاحظ في الفترة الأخيرة استخدام كلمات قاسية ومهينة بشكل متكرر، سواء على سبيل المزاح أو أثناء الخلافات، دون إدراك لحجم الأثر النفسي الذي قد تتركه هذه الكلمات في الطرف الآخر، خاصة في مرحلة عمرية حساسة تتأثر فيها الشخصية بشكل كبير بآراء وتعليقات المحيطين.
ويرى مختصون تربويون أن انتشار العنف اللفظي يعود إلى عدة أسباب، أبرزها تقليد المحتوى المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وضعف الرقابة الأسرية، إضافة إلى غياب التوعية الكافية داخل بعض المؤسسات التعليمية حول خطورة التنمر والإساءة بالكلام.
ولا يقتصر تأثير العنف اللفظي على لحظة سماع الكلمات فقط، بل قد يؤدي إلى مشكلات نفسية طويلة الأمد مثل ضعف الثقة بالنفس، والعزلة، والقلق، وحتى كره البيئة الدراسية والشعور بعدم الأمان داخلها.
ويؤكد مختصون أن احترام الآخرين يبدأ من طريقة الحديث معهم، وأن الكلمة الجارحة قد تترك أثرًا أعمق من أي أذى جسدي، مما يجعل تعزيز ثقافة الاحترام والحوار ضرورة حقيقية داخل المجتمع المدرسي.
أخبار اليوم – تقى ماضي - لم يعد العنف بين الطلاب يقتصر على الضرب أو المشاجرات، بل أصبح العنف اللفظي من أكثر السلوكيات انتشارًا بين المراهقين داخل المدارس والجامعات وحتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت الإهانات والسخرية والألفاظ الجارحة إلى جزء من الحديث اليومي بين بعض الطلاب.
ويلاحظ في الفترة الأخيرة استخدام كلمات قاسية ومهينة بشكل متكرر، سواء على سبيل المزاح أو أثناء الخلافات، دون إدراك لحجم الأثر النفسي الذي قد تتركه هذه الكلمات في الطرف الآخر، خاصة في مرحلة عمرية حساسة تتأثر فيها الشخصية بشكل كبير بآراء وتعليقات المحيطين.
ويرى مختصون تربويون أن انتشار العنف اللفظي يعود إلى عدة أسباب، أبرزها تقليد المحتوى المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وضعف الرقابة الأسرية، إضافة إلى غياب التوعية الكافية داخل بعض المؤسسات التعليمية حول خطورة التنمر والإساءة بالكلام.
ولا يقتصر تأثير العنف اللفظي على لحظة سماع الكلمات فقط، بل قد يؤدي إلى مشكلات نفسية طويلة الأمد مثل ضعف الثقة بالنفس، والعزلة، والقلق، وحتى كره البيئة الدراسية والشعور بعدم الأمان داخلها.
ويؤكد مختصون أن احترام الآخرين يبدأ من طريقة الحديث معهم، وأن الكلمة الجارحة قد تترك أثرًا أعمق من أي أذى جسدي، مما يجعل تعزيز ثقافة الاحترام والحوار ضرورة حقيقية داخل المجتمع المدرسي.
أخبار اليوم – تقى ماضي - لم يعد العنف بين الطلاب يقتصر على الضرب أو المشاجرات، بل أصبح العنف اللفظي من أكثر السلوكيات انتشارًا بين المراهقين داخل المدارس والجامعات وحتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت الإهانات والسخرية والألفاظ الجارحة إلى جزء من الحديث اليومي بين بعض الطلاب.
ويلاحظ في الفترة الأخيرة استخدام كلمات قاسية ومهينة بشكل متكرر، سواء على سبيل المزاح أو أثناء الخلافات، دون إدراك لحجم الأثر النفسي الذي قد تتركه هذه الكلمات في الطرف الآخر، خاصة في مرحلة عمرية حساسة تتأثر فيها الشخصية بشكل كبير بآراء وتعليقات المحيطين.
ويرى مختصون تربويون أن انتشار العنف اللفظي يعود إلى عدة أسباب، أبرزها تقليد المحتوى المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وضعف الرقابة الأسرية، إضافة إلى غياب التوعية الكافية داخل بعض المؤسسات التعليمية حول خطورة التنمر والإساءة بالكلام.
ولا يقتصر تأثير العنف اللفظي على لحظة سماع الكلمات فقط، بل قد يؤدي إلى مشكلات نفسية طويلة الأمد مثل ضعف الثقة بالنفس، والعزلة، والقلق، وحتى كره البيئة الدراسية والشعور بعدم الأمان داخلها.
ويؤكد مختصون أن احترام الآخرين يبدأ من طريقة الحديث معهم، وأن الكلمة الجارحة قد تترك أثرًا أعمق من أي أذى جسدي، مما يجعل تعزيز ثقافة الاحترام والحوار ضرورة حقيقية داخل المجتمع المدرسي.
التعليقات