أخبار اليوم - راما منصور - في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة بين الشباب، يعود الجدل مجددًا حول 'الواسطة' ودورها في الحصول على فرص العمل، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا حضورًا في أحاديث الشارع الأردني، بين من يؤكد أنها ما تزال تؤثر بشكل واضح على التعيينات والفرص، ومن يرى أن الكفاءة والخبرة أصبحتا أكثر أهمية في كثير من القطاعات.
ويقول عدد من الشباب إنهم أمضوا سنوات في البحث عن عمل دون نتائج حقيقية، رغم امتلاكهم شهادات جامعية وخبرات مختلفة، مؤكدين أن كثيرًا من الفرص تذهب – بحسب وصفهم – لمن يملك 'معارف وعلاقات'، لا لمن يملك الكفاءة فقط. ويرى بعضهم أن هذا الواقع خلق شعورًا بالإحباط لدى فئة واسعة من الخريجين، ودفع كثيرين للتفكير بالسفر أو تغيير مجالاتهم بالكامل.
في المقابل، يرى آخرون أن الحديث عن الواسطة يُبالغ فيه أحيانًا، خاصة مع تطور طبيعة سوق العمل وازدياد اعتماد الشركات الخاصة على المهارات والإنتاجية. ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن مؤسسات عديدة أصبحت تبحث عن الشخص القادر على تحقيق نتائج فعلية، بعيدًا عن العلاقات الشخصية، خصوصًا في المجالات التقنية والمهنية التي تعتمد على الأداء المباشر.
ويعتبر مراقبون أن القضية لا تتعلق فقط بالحصول على وظيفة، بل بثقة الشباب بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع. ويشيرون إلى أن استمرار الاعتقاد بوجود أفضلية للبعض بسبب العلاقات الاجتماعية أو النفوذ قد ينعكس سلبًا على الحافز والطموح، ويزيد من حالة الاحتقان بين الشباب الباحثين عن فرص مستقرة.
من جهتهم، يوضح مختصون في الموارد البشرية أن 'التوصيات' موجودة في مختلف دول العالم، لكنها تتحول إلى مشكلة حقيقية عندما تتقدم على الكفاءة والخبرة بشكل واضح. ويشيرون إلى أن بعض المؤسسات قد تعتمد على التزكيات الشخصية بهدف تقليل المخاطر في التوظيف، لكن ذلك لا يعني بالضرورة غياب المعايير المهنية بالكامل.
وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن الواسطة جزء من الثقافة الاجتماعية السائدة منذ سنوات طويلة، يطالب آخرون بتعزيز الشفافية في التوظيف والإعلان عن الفرص بشكل عادل وواضح، إلى جانب التركيز على الكفاءة والقدرات الحقيقية للشباب، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لتعزيز الثقة وتحقيق العدالة داخل سوق العمل.
ويبقى السؤال حاضرًا في الشارع الأردني: هل ما تزال الواسطة تتحكم فعلًا بمستقبل الشباب وفرصهم، أم أن المرحلة الحالية بدأت تفرض واقعًا مختلفًا يعتمد بشكل أكبر على المهارة والكفاءة؟
أخبار اليوم - راما منصور - في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة بين الشباب، يعود الجدل مجددًا حول 'الواسطة' ودورها في الحصول على فرص العمل، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا حضورًا في أحاديث الشارع الأردني، بين من يؤكد أنها ما تزال تؤثر بشكل واضح على التعيينات والفرص، ومن يرى أن الكفاءة والخبرة أصبحتا أكثر أهمية في كثير من القطاعات.
ويقول عدد من الشباب إنهم أمضوا سنوات في البحث عن عمل دون نتائج حقيقية، رغم امتلاكهم شهادات جامعية وخبرات مختلفة، مؤكدين أن كثيرًا من الفرص تذهب – بحسب وصفهم – لمن يملك 'معارف وعلاقات'، لا لمن يملك الكفاءة فقط. ويرى بعضهم أن هذا الواقع خلق شعورًا بالإحباط لدى فئة واسعة من الخريجين، ودفع كثيرين للتفكير بالسفر أو تغيير مجالاتهم بالكامل.
في المقابل، يرى آخرون أن الحديث عن الواسطة يُبالغ فيه أحيانًا، خاصة مع تطور طبيعة سوق العمل وازدياد اعتماد الشركات الخاصة على المهارات والإنتاجية. ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن مؤسسات عديدة أصبحت تبحث عن الشخص القادر على تحقيق نتائج فعلية، بعيدًا عن العلاقات الشخصية، خصوصًا في المجالات التقنية والمهنية التي تعتمد على الأداء المباشر.
ويعتبر مراقبون أن القضية لا تتعلق فقط بالحصول على وظيفة، بل بثقة الشباب بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع. ويشيرون إلى أن استمرار الاعتقاد بوجود أفضلية للبعض بسبب العلاقات الاجتماعية أو النفوذ قد ينعكس سلبًا على الحافز والطموح، ويزيد من حالة الاحتقان بين الشباب الباحثين عن فرص مستقرة.
من جهتهم، يوضح مختصون في الموارد البشرية أن 'التوصيات' موجودة في مختلف دول العالم، لكنها تتحول إلى مشكلة حقيقية عندما تتقدم على الكفاءة والخبرة بشكل واضح. ويشيرون إلى أن بعض المؤسسات قد تعتمد على التزكيات الشخصية بهدف تقليل المخاطر في التوظيف، لكن ذلك لا يعني بالضرورة غياب المعايير المهنية بالكامل.
وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن الواسطة جزء من الثقافة الاجتماعية السائدة منذ سنوات طويلة، يطالب آخرون بتعزيز الشفافية في التوظيف والإعلان عن الفرص بشكل عادل وواضح، إلى جانب التركيز على الكفاءة والقدرات الحقيقية للشباب، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لتعزيز الثقة وتحقيق العدالة داخل سوق العمل.
ويبقى السؤال حاضرًا في الشارع الأردني: هل ما تزال الواسطة تتحكم فعلًا بمستقبل الشباب وفرصهم، أم أن المرحلة الحالية بدأت تفرض واقعًا مختلفًا يعتمد بشكل أكبر على المهارة والكفاءة؟
أخبار اليوم - راما منصور - في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة بين الشباب، يعود الجدل مجددًا حول 'الواسطة' ودورها في الحصول على فرص العمل، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا حضورًا في أحاديث الشارع الأردني، بين من يؤكد أنها ما تزال تؤثر بشكل واضح على التعيينات والفرص، ومن يرى أن الكفاءة والخبرة أصبحتا أكثر أهمية في كثير من القطاعات.
ويقول عدد من الشباب إنهم أمضوا سنوات في البحث عن عمل دون نتائج حقيقية، رغم امتلاكهم شهادات جامعية وخبرات مختلفة، مؤكدين أن كثيرًا من الفرص تذهب – بحسب وصفهم – لمن يملك 'معارف وعلاقات'، لا لمن يملك الكفاءة فقط. ويرى بعضهم أن هذا الواقع خلق شعورًا بالإحباط لدى فئة واسعة من الخريجين، ودفع كثيرين للتفكير بالسفر أو تغيير مجالاتهم بالكامل.
في المقابل، يرى آخرون أن الحديث عن الواسطة يُبالغ فيه أحيانًا، خاصة مع تطور طبيعة سوق العمل وازدياد اعتماد الشركات الخاصة على المهارات والإنتاجية. ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن مؤسسات عديدة أصبحت تبحث عن الشخص القادر على تحقيق نتائج فعلية، بعيدًا عن العلاقات الشخصية، خصوصًا في المجالات التقنية والمهنية التي تعتمد على الأداء المباشر.
ويعتبر مراقبون أن القضية لا تتعلق فقط بالحصول على وظيفة، بل بثقة الشباب بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع. ويشيرون إلى أن استمرار الاعتقاد بوجود أفضلية للبعض بسبب العلاقات الاجتماعية أو النفوذ قد ينعكس سلبًا على الحافز والطموح، ويزيد من حالة الاحتقان بين الشباب الباحثين عن فرص مستقرة.
من جهتهم، يوضح مختصون في الموارد البشرية أن 'التوصيات' موجودة في مختلف دول العالم، لكنها تتحول إلى مشكلة حقيقية عندما تتقدم على الكفاءة والخبرة بشكل واضح. ويشيرون إلى أن بعض المؤسسات قد تعتمد على التزكيات الشخصية بهدف تقليل المخاطر في التوظيف، لكن ذلك لا يعني بالضرورة غياب المعايير المهنية بالكامل.
وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن الواسطة جزء من الثقافة الاجتماعية السائدة منذ سنوات طويلة، يطالب آخرون بتعزيز الشفافية في التوظيف والإعلان عن الفرص بشكل عادل وواضح، إلى جانب التركيز على الكفاءة والقدرات الحقيقية للشباب، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لتعزيز الثقة وتحقيق العدالة داخل سوق العمل.
ويبقى السؤال حاضرًا في الشارع الأردني: هل ما تزال الواسطة تتحكم فعلًا بمستقبل الشباب وفرصهم، أم أن المرحلة الحالية بدأت تفرض واقعًا مختلفًا يعتمد بشكل أكبر على المهارة والكفاءة؟
التعليقات