أخبار اليوم – تالا الفقيه
طالب المواطن أسامة سعيد الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف دخول الشاحنات الثقيلة وشاحنات الترانزيت إلى الأحياء السكنية في مدينة معان، مؤكداً أن الأهالي يعانون منذ سنوات من الأضرار والمخاطر الناتجة عن مرور الشاحنات داخل المدينة رغم وجود طرق خارجية مخصصة لها.
وقال سعيد إن الشاحنات ما تزال تسلك الطرق الداخلية والأحياء السكنية، على الرغم من إنشاء طريق خارجي مخصص لعبورها وإلزامها باستخدامه وفق اللوحات الإرشادية وقانون السير، مشيراً إلى أن بعض الشاحنات تدخل بهدف المبيت داخل المدينة، فيما تعبر أخرى بشكل يومي محملة بمواد خطرة ومتجهة من وإلى العقبة والمناطق الصناعية.
وأضاف أن من بين الشاحنات العابرة صهاريج تنقل مواد كيماوية وأحماضاً خطرة مثل “الفوسفوريك أسيد”، إضافة إلى شاحنات الفوسفات والمواشي، ما يتسبب بتلوث بيئي وروائح مزعجة ويشكل خطراً مباشراً على السكان.
وأوضح سعيد أن المشكلة لا تقتصر على الإزعاج أو الازدحام، بل تمتد إلى تهديد السلامة العامة، خاصة أن الطرق التي تسلكها الشاحنات تمر عبر مناطق مأهولة ومدارس تضم طلبة من المراحل الأساسية، مؤكداً أن الأهالي يعيشون حالة خوف يومية بسبب السرعات العالية والحوادث المحتملة وانفجارات الإطارات التي قد تقع داخل الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن البنية التحتية في معان تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الأوزان الثقيلة، حيث تسببت الشاحنات بتلف الشوارع وظهور الأخاديد، إضافة إلى تضرر خطوط المياه والصرف الصحي بشكل متكرر.
وبيّن سعيد أن الأهالي تقدموا بعدد كبير من العرائض والشكاوى إلى الجهات المعنية، من بينها إدارة السير والحاكم الإداري والبلدية، مطالبين بتطبيق قانون السير وإلزام الشاحنات باستخدام الطرق الخارجية، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة دون حلول حقيقية.
وأكد أن مدينة معان أصبحت، بحسب وصفه، “مدينة داخل كراج”، نتيجة كثافة الشاحنات التي تعبر وتصطف وتبيت داخل المناطق السكنية، رغم أن غالبية مدن المملكة تخصص مواقع خارجية لمبيت الشاحنات وتقديم الخدمات اللوجستية لها بعيداً عن الأحياء المأهولة.
وختم سعيد حديثه بالمطالبة بتطبيق القانون بعدالة على الجميع، حفاظاً على سلامة المواطنين والطلبة والبنية التحتية والبيئة داخل المدينة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
طالب المواطن أسامة سعيد الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف دخول الشاحنات الثقيلة وشاحنات الترانزيت إلى الأحياء السكنية في مدينة معان، مؤكداً أن الأهالي يعانون منذ سنوات من الأضرار والمخاطر الناتجة عن مرور الشاحنات داخل المدينة رغم وجود طرق خارجية مخصصة لها.
وقال سعيد إن الشاحنات ما تزال تسلك الطرق الداخلية والأحياء السكنية، على الرغم من إنشاء طريق خارجي مخصص لعبورها وإلزامها باستخدامه وفق اللوحات الإرشادية وقانون السير، مشيراً إلى أن بعض الشاحنات تدخل بهدف المبيت داخل المدينة، فيما تعبر أخرى بشكل يومي محملة بمواد خطرة ومتجهة من وإلى العقبة والمناطق الصناعية.
وأضاف أن من بين الشاحنات العابرة صهاريج تنقل مواد كيماوية وأحماضاً خطرة مثل “الفوسفوريك أسيد”، إضافة إلى شاحنات الفوسفات والمواشي، ما يتسبب بتلوث بيئي وروائح مزعجة ويشكل خطراً مباشراً على السكان.
وأوضح سعيد أن المشكلة لا تقتصر على الإزعاج أو الازدحام، بل تمتد إلى تهديد السلامة العامة، خاصة أن الطرق التي تسلكها الشاحنات تمر عبر مناطق مأهولة ومدارس تضم طلبة من المراحل الأساسية، مؤكداً أن الأهالي يعيشون حالة خوف يومية بسبب السرعات العالية والحوادث المحتملة وانفجارات الإطارات التي قد تقع داخل الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن البنية التحتية في معان تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الأوزان الثقيلة، حيث تسببت الشاحنات بتلف الشوارع وظهور الأخاديد، إضافة إلى تضرر خطوط المياه والصرف الصحي بشكل متكرر.
وبيّن سعيد أن الأهالي تقدموا بعدد كبير من العرائض والشكاوى إلى الجهات المعنية، من بينها إدارة السير والحاكم الإداري والبلدية، مطالبين بتطبيق قانون السير وإلزام الشاحنات باستخدام الطرق الخارجية، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة دون حلول حقيقية.
وأكد أن مدينة معان أصبحت، بحسب وصفه، “مدينة داخل كراج”، نتيجة كثافة الشاحنات التي تعبر وتصطف وتبيت داخل المناطق السكنية، رغم أن غالبية مدن المملكة تخصص مواقع خارجية لمبيت الشاحنات وتقديم الخدمات اللوجستية لها بعيداً عن الأحياء المأهولة.
وختم سعيد حديثه بالمطالبة بتطبيق القانون بعدالة على الجميع، حفاظاً على سلامة المواطنين والطلبة والبنية التحتية والبيئة داخل المدينة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
طالب المواطن أسامة سعيد الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف دخول الشاحنات الثقيلة وشاحنات الترانزيت إلى الأحياء السكنية في مدينة معان، مؤكداً أن الأهالي يعانون منذ سنوات من الأضرار والمخاطر الناتجة عن مرور الشاحنات داخل المدينة رغم وجود طرق خارجية مخصصة لها.
وقال سعيد إن الشاحنات ما تزال تسلك الطرق الداخلية والأحياء السكنية، على الرغم من إنشاء طريق خارجي مخصص لعبورها وإلزامها باستخدامه وفق اللوحات الإرشادية وقانون السير، مشيراً إلى أن بعض الشاحنات تدخل بهدف المبيت داخل المدينة، فيما تعبر أخرى بشكل يومي محملة بمواد خطرة ومتجهة من وإلى العقبة والمناطق الصناعية.
وأضاف أن من بين الشاحنات العابرة صهاريج تنقل مواد كيماوية وأحماضاً خطرة مثل “الفوسفوريك أسيد”، إضافة إلى شاحنات الفوسفات والمواشي، ما يتسبب بتلوث بيئي وروائح مزعجة ويشكل خطراً مباشراً على السكان.
وأوضح سعيد أن المشكلة لا تقتصر على الإزعاج أو الازدحام، بل تمتد إلى تهديد السلامة العامة، خاصة أن الطرق التي تسلكها الشاحنات تمر عبر مناطق مأهولة ومدارس تضم طلبة من المراحل الأساسية، مؤكداً أن الأهالي يعيشون حالة خوف يومية بسبب السرعات العالية والحوادث المحتملة وانفجارات الإطارات التي قد تقع داخل الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن البنية التحتية في معان تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الأوزان الثقيلة، حيث تسببت الشاحنات بتلف الشوارع وظهور الأخاديد، إضافة إلى تضرر خطوط المياه والصرف الصحي بشكل متكرر.
وبيّن سعيد أن الأهالي تقدموا بعدد كبير من العرائض والشكاوى إلى الجهات المعنية، من بينها إدارة السير والحاكم الإداري والبلدية، مطالبين بتطبيق قانون السير وإلزام الشاحنات باستخدام الطرق الخارجية، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة دون حلول حقيقية.
وأكد أن مدينة معان أصبحت، بحسب وصفه، “مدينة داخل كراج”، نتيجة كثافة الشاحنات التي تعبر وتصطف وتبيت داخل المناطق السكنية، رغم أن غالبية مدن المملكة تخصص مواقع خارجية لمبيت الشاحنات وتقديم الخدمات اللوجستية لها بعيداً عن الأحياء المأهولة.
وختم سعيد حديثه بالمطالبة بتطبيق القانون بعدالة على الجميع، حفاظاً على سلامة المواطنين والطلبة والبنية التحتية والبيئة داخل المدينة.
التعليقات