أخبار اليوم - تعد بلدة عرجان في محافظة عجلون واحدة من أبرز الوجهات السياحية والطبيعية لما تتمتع به من طبيعة خلابة وغابات كثيفة وأجواء معتدلة جعلتها مقصدا للزوار والباحثين عن الراحة والهدوء والابتعاد عن ضجيج المدن، إضافة الى وجود عدد من عيون المياه والينابيع و الشلالات منها عين البيضا وعين التحتا و الخشيبية.
وتمتاز البلدة بموقعها الجغرافي المميز بين التلال والوديان الخضراء، الأمر الذي منحها جمالا طبيعيا فريدا يعكس تنوع البيئة في محافظة عجلون التي تعد من أغنى المناطق الأردنية بالغطاء النباتي ومع تزايد الاهتمام بالسياحة البيئية والريفية خلال السنوات الأخيرة أصبحت عرجان محطة رئيسية للزوار، لا سيما في فصلي الربيع والصيف حيث تتزين الجبال بالأشجار والأعشاب البرية وتتحول المنطقة إلى لوحة طبيعية تجذب العائلات ومحبي التنزه والتصوير والمغامرات البيئية.
وأكد عدد من المهتمين بالشأنين البيئي والسياحي وأبناء البلدة، أن عرجان تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون من أهم الوجهات السياحية الريفية في المملكة، مشيرين إلى أن جمال الطبيعة وحده لا يكفي، بل إن روح المكان وكرم أهله والحفاظ على الطابع الريفي الأصيل تشكل عناصر جذب إضافية للزوار.
وأشاروا إلى أن البلدة شهدت خلال الأعوام الماضية تطورا ملحوظا في قطاع السياحة الريفية من خلال إنشاء بيوت الضيافة والمشاريع المنزلية والمرافق السياحية الصغيرة التي ساهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، خاصة السيدات والشباب.
وقالت ريما الحمزات، صاحبة مشروع سياحي بالبلدة، إن عرجان أصبحت وجهة مفضلة للباحثين عن السياحة الهادئة والتجارب الريفية الأصيلة، مبينة أن الزوار ينجذبون إلى طبيعة المنطقة، وإلى تفاصيل الحياة البسيطة التي تمنحهم تجربة مختلفة بعيدا عن النمط التقليدي للسياحة.
وأضافت إن بيوت الضيافة لعبت دورا مهما في التعريف بالموروث الثقافي والغذائي للمنطقة من خلال تقديم الأكلات الشعبية والمنتجات المحلية والأجواء التراثية التي تعكس هوية عجلون الريفية، مشيرة إلى أن الإقبال السياحي المتزايد اسهم في تشجيع العديد من الأسر على تطوير مشاريع صغيرة مرتبطة بالسياحة.
من جانبه، بين الناشط التطوعي محمد أمين زيتون، أن أبناء البلدة يحرصون على تنفيذ مبادرات تطوعية وبيئية للحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية والمسارات السياحية، مؤكدا أن حماية البيئة أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع للحفاظ على الغابات والثروات الطبيعية التي تشكل أساس الجذب السياحي في المنطقة.
وقال إن العمل التطوعي اسهم بتعزيز الوعي البيئي لدى الشباب والأطفال، إضافة إلى تنظيم فعاليات ومبادرات تهدف إلى تشجيع السياحة البيئية والتعريف بالمواقع الطبيعية والأثرية التي تزخر بها البلدة.
بدورها، أوضحت صباح زيتون، صاحبة مشروع ريفي منزلي، أن المشاريع المنزلية أصبحت جزءا مهما من الحركة السياحية في عرجان، حيث ساعدت العديد من السيدات على تحسين دخلهن من خلال إنتاج المأكولات الشعبية والمونة المنزلية والأشغال التراثية التي يقبل عليها الزوار.
وأكدت أن هذه المشاريع لا توفر دخلا اقتصاديا فحسب بل تسهم كذلك في الحفاظ على التراث الشعبي ونقل العادات الريفية للأجيال الجديدة مبينة ان الزائر أصبح يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والطعام التراثي والمنتجات المحلية.
من جانبها، أشارت عضو مبادرة اعلاميون متطوعون رؤى سفيان، الى أن عرجان واحدة من النماذج الأردنية الناجحة التي اسهمت بتوظيف الطبيعة والتراث والثقافة المحلية لخدمة التنمية السياحية والاقتصادية، حيث استطاعت أن تجمع بين جمال المكان وأصالة الإنسان لتقدم تجربة سياحية فريدة تعكس صورة الريف الأردني بأبهى أشكاله.
--(بترا) ع.ف/ ا ص/ أ أ
أخبار اليوم - تعد بلدة عرجان في محافظة عجلون واحدة من أبرز الوجهات السياحية والطبيعية لما تتمتع به من طبيعة خلابة وغابات كثيفة وأجواء معتدلة جعلتها مقصدا للزوار والباحثين عن الراحة والهدوء والابتعاد عن ضجيج المدن، إضافة الى وجود عدد من عيون المياه والينابيع و الشلالات منها عين البيضا وعين التحتا و الخشيبية.
وتمتاز البلدة بموقعها الجغرافي المميز بين التلال والوديان الخضراء، الأمر الذي منحها جمالا طبيعيا فريدا يعكس تنوع البيئة في محافظة عجلون التي تعد من أغنى المناطق الأردنية بالغطاء النباتي ومع تزايد الاهتمام بالسياحة البيئية والريفية خلال السنوات الأخيرة أصبحت عرجان محطة رئيسية للزوار، لا سيما في فصلي الربيع والصيف حيث تتزين الجبال بالأشجار والأعشاب البرية وتتحول المنطقة إلى لوحة طبيعية تجذب العائلات ومحبي التنزه والتصوير والمغامرات البيئية.
وأكد عدد من المهتمين بالشأنين البيئي والسياحي وأبناء البلدة، أن عرجان تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون من أهم الوجهات السياحية الريفية في المملكة، مشيرين إلى أن جمال الطبيعة وحده لا يكفي، بل إن روح المكان وكرم أهله والحفاظ على الطابع الريفي الأصيل تشكل عناصر جذب إضافية للزوار.
وأشاروا إلى أن البلدة شهدت خلال الأعوام الماضية تطورا ملحوظا في قطاع السياحة الريفية من خلال إنشاء بيوت الضيافة والمشاريع المنزلية والمرافق السياحية الصغيرة التي ساهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، خاصة السيدات والشباب.
وقالت ريما الحمزات، صاحبة مشروع سياحي بالبلدة، إن عرجان أصبحت وجهة مفضلة للباحثين عن السياحة الهادئة والتجارب الريفية الأصيلة، مبينة أن الزوار ينجذبون إلى طبيعة المنطقة، وإلى تفاصيل الحياة البسيطة التي تمنحهم تجربة مختلفة بعيدا عن النمط التقليدي للسياحة.
وأضافت إن بيوت الضيافة لعبت دورا مهما في التعريف بالموروث الثقافي والغذائي للمنطقة من خلال تقديم الأكلات الشعبية والمنتجات المحلية والأجواء التراثية التي تعكس هوية عجلون الريفية، مشيرة إلى أن الإقبال السياحي المتزايد اسهم في تشجيع العديد من الأسر على تطوير مشاريع صغيرة مرتبطة بالسياحة.
من جانبه، بين الناشط التطوعي محمد أمين زيتون، أن أبناء البلدة يحرصون على تنفيذ مبادرات تطوعية وبيئية للحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية والمسارات السياحية، مؤكدا أن حماية البيئة أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع للحفاظ على الغابات والثروات الطبيعية التي تشكل أساس الجذب السياحي في المنطقة.
وقال إن العمل التطوعي اسهم بتعزيز الوعي البيئي لدى الشباب والأطفال، إضافة إلى تنظيم فعاليات ومبادرات تهدف إلى تشجيع السياحة البيئية والتعريف بالمواقع الطبيعية والأثرية التي تزخر بها البلدة.
بدورها، أوضحت صباح زيتون، صاحبة مشروع ريفي منزلي، أن المشاريع المنزلية أصبحت جزءا مهما من الحركة السياحية في عرجان، حيث ساعدت العديد من السيدات على تحسين دخلهن من خلال إنتاج المأكولات الشعبية والمونة المنزلية والأشغال التراثية التي يقبل عليها الزوار.
وأكدت أن هذه المشاريع لا توفر دخلا اقتصاديا فحسب بل تسهم كذلك في الحفاظ على التراث الشعبي ونقل العادات الريفية للأجيال الجديدة مبينة ان الزائر أصبح يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والطعام التراثي والمنتجات المحلية.
من جانبها، أشارت عضو مبادرة اعلاميون متطوعون رؤى سفيان، الى أن عرجان واحدة من النماذج الأردنية الناجحة التي اسهمت بتوظيف الطبيعة والتراث والثقافة المحلية لخدمة التنمية السياحية والاقتصادية، حيث استطاعت أن تجمع بين جمال المكان وأصالة الإنسان لتقدم تجربة سياحية فريدة تعكس صورة الريف الأردني بأبهى أشكاله.
--(بترا) ع.ف/ ا ص/ أ أ
أخبار اليوم - تعد بلدة عرجان في محافظة عجلون واحدة من أبرز الوجهات السياحية والطبيعية لما تتمتع به من طبيعة خلابة وغابات كثيفة وأجواء معتدلة جعلتها مقصدا للزوار والباحثين عن الراحة والهدوء والابتعاد عن ضجيج المدن، إضافة الى وجود عدد من عيون المياه والينابيع و الشلالات منها عين البيضا وعين التحتا و الخشيبية.
وتمتاز البلدة بموقعها الجغرافي المميز بين التلال والوديان الخضراء، الأمر الذي منحها جمالا طبيعيا فريدا يعكس تنوع البيئة في محافظة عجلون التي تعد من أغنى المناطق الأردنية بالغطاء النباتي ومع تزايد الاهتمام بالسياحة البيئية والريفية خلال السنوات الأخيرة أصبحت عرجان محطة رئيسية للزوار، لا سيما في فصلي الربيع والصيف حيث تتزين الجبال بالأشجار والأعشاب البرية وتتحول المنطقة إلى لوحة طبيعية تجذب العائلات ومحبي التنزه والتصوير والمغامرات البيئية.
وأكد عدد من المهتمين بالشأنين البيئي والسياحي وأبناء البلدة، أن عرجان تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون من أهم الوجهات السياحية الريفية في المملكة، مشيرين إلى أن جمال الطبيعة وحده لا يكفي، بل إن روح المكان وكرم أهله والحفاظ على الطابع الريفي الأصيل تشكل عناصر جذب إضافية للزوار.
وأشاروا إلى أن البلدة شهدت خلال الأعوام الماضية تطورا ملحوظا في قطاع السياحة الريفية من خلال إنشاء بيوت الضيافة والمشاريع المنزلية والمرافق السياحية الصغيرة التي ساهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، خاصة السيدات والشباب.
وقالت ريما الحمزات، صاحبة مشروع سياحي بالبلدة، إن عرجان أصبحت وجهة مفضلة للباحثين عن السياحة الهادئة والتجارب الريفية الأصيلة، مبينة أن الزوار ينجذبون إلى طبيعة المنطقة، وإلى تفاصيل الحياة البسيطة التي تمنحهم تجربة مختلفة بعيدا عن النمط التقليدي للسياحة.
وأضافت إن بيوت الضيافة لعبت دورا مهما في التعريف بالموروث الثقافي والغذائي للمنطقة من خلال تقديم الأكلات الشعبية والمنتجات المحلية والأجواء التراثية التي تعكس هوية عجلون الريفية، مشيرة إلى أن الإقبال السياحي المتزايد اسهم في تشجيع العديد من الأسر على تطوير مشاريع صغيرة مرتبطة بالسياحة.
من جانبه، بين الناشط التطوعي محمد أمين زيتون، أن أبناء البلدة يحرصون على تنفيذ مبادرات تطوعية وبيئية للحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية والمسارات السياحية، مؤكدا أن حماية البيئة أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع للحفاظ على الغابات والثروات الطبيعية التي تشكل أساس الجذب السياحي في المنطقة.
وقال إن العمل التطوعي اسهم بتعزيز الوعي البيئي لدى الشباب والأطفال، إضافة إلى تنظيم فعاليات ومبادرات تهدف إلى تشجيع السياحة البيئية والتعريف بالمواقع الطبيعية والأثرية التي تزخر بها البلدة.
بدورها، أوضحت صباح زيتون، صاحبة مشروع ريفي منزلي، أن المشاريع المنزلية أصبحت جزءا مهما من الحركة السياحية في عرجان، حيث ساعدت العديد من السيدات على تحسين دخلهن من خلال إنتاج المأكولات الشعبية والمونة المنزلية والأشغال التراثية التي يقبل عليها الزوار.
وأكدت أن هذه المشاريع لا توفر دخلا اقتصاديا فحسب بل تسهم كذلك في الحفاظ على التراث الشعبي ونقل العادات الريفية للأجيال الجديدة مبينة ان الزائر أصبح يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والطعام التراثي والمنتجات المحلية.
من جانبها، أشارت عضو مبادرة اعلاميون متطوعون رؤى سفيان، الى أن عرجان واحدة من النماذج الأردنية الناجحة التي اسهمت بتوظيف الطبيعة والتراث والثقافة المحلية لخدمة التنمية السياحية والاقتصادية، حيث استطاعت أن تجمع بين جمال المكان وأصالة الإنسان لتقدم تجربة سياحية فريدة تعكس صورة الريف الأردني بأبهى أشكاله.
--(بترا) ع.ف/ ا ص/ أ أ
التعليقات