أخبار اليوم - ساره الرفاعي - مع اقتراب عيد الأضحى، تبدأ الأسواق والمزارع باستقبال أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين بشراء الأضاحي، وسط تفاوت في الأسعار والعروض، ما يدفع كثيرين للبحث عن أفضل خيار يحقق الشروط الشرعية ويحافظ في الوقت ذاته على السلامة الصحية والقدرة المادية للأسرة.
ويؤكد مختصون أن شراء الأضحية لا يجب أن يكون قرارًا سريعًا أو عاطفيًا، بل يحتاج إلى انتباه لعدة تفاصيل مهمة، خاصة في ظل ازدياد الطلب خلال الأيام التي تسبق العيد مباشرة، حيث ترتفع الأسعار وتزداد احتمالية الوقوع في الغش أو شراء أضاحٍ غير مطابقة للمواصفات.
ومن أبرز النصائح التي يوصي بها مربو المواشي والأطباء البيطريون التأكد من النشاط العام للأضحية، بحيث تكون قادرة على الحركة بشكل طبيعي، وخالية من الخمول أو علامات المرض. كما يُنصح بمراقبة العينين والأنف، إذ يجب أن تكون العينان صافيتين دون احمرار أو إفرازات، مع التأكد من خلو الأنف من السوائل أو صعوبة التنفس.
ويُفضل أيضًا فحص الصوف أو الشعر والتأكد من عدم وجود فراغات أو التهابات جلدية، إضافة إلى مراقبة طريقة المشي، لأن العرج أو الإصابات قد تؤثر على صلاحية الأضحية. كما ينصح مختصون بملاحظة امتلاء جسم الأضحية وعدم الاعتماد فقط على المظهر الخارجي أو حجم الصوف، لأن بعض الباعة قد يستخدمون وسائل تجعل الأضحية تبدو أكبر حجماً مما هي عليه فعليًا.
وفي الجانب الشرعي، يحرص المواطنون على اختيار أضحية بلغت السن المحدد شرعًا وخالية من العيوب الواضحة، مثل المرض الشديد أو الكسور أو الهزال الكبير، وهو ما يجعل كثيرين يفضلون الشراء من أماكن معروفة ومرخصة بدلًا من الباعة العشوائيين.
أما من الناحية الاقتصادية، فيرى مواطنون أن المقارنة بين الأسعار باتت ضرورية هذا العام، خصوصًا مع تفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى، واختلاف كلفة النقل والعلف. ويؤكد البعض أن الشراء المبكر قد يمنح خيارات أفضل وأسعارًا أقل مقارنة بالأيام الأخيرة قبل العيد، التي تشهد عادة ازدحامًا وارتفاعًا في الطلب.
كما يحذر مختصون من الانسياق وراء الإعلانات المبالغ فيها على مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد من مصدر البيع، داعين إلى طلب فاتورة أو معلومات واضحة عن مصدر الأضحية، حفاظًا على حقوق المستهلك.
ومع أن الأضحية تبقى شعيرة دينية تحمل معاني التكافل والفرح، إلا أن كثيرين يشددون على أهمية التوازن بين الرغبة في إتمام الشعيرة وعدم تحميل الأسر أعباء مالية تفوق قدرتها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مؤكدين أن حسن الاختيار يبدأ بالوعي لا بالاندفاع.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي - مع اقتراب عيد الأضحى، تبدأ الأسواق والمزارع باستقبال أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين بشراء الأضاحي، وسط تفاوت في الأسعار والعروض، ما يدفع كثيرين للبحث عن أفضل خيار يحقق الشروط الشرعية ويحافظ في الوقت ذاته على السلامة الصحية والقدرة المادية للأسرة.
ويؤكد مختصون أن شراء الأضحية لا يجب أن يكون قرارًا سريعًا أو عاطفيًا، بل يحتاج إلى انتباه لعدة تفاصيل مهمة، خاصة في ظل ازدياد الطلب خلال الأيام التي تسبق العيد مباشرة، حيث ترتفع الأسعار وتزداد احتمالية الوقوع في الغش أو شراء أضاحٍ غير مطابقة للمواصفات.
ومن أبرز النصائح التي يوصي بها مربو المواشي والأطباء البيطريون التأكد من النشاط العام للأضحية، بحيث تكون قادرة على الحركة بشكل طبيعي، وخالية من الخمول أو علامات المرض. كما يُنصح بمراقبة العينين والأنف، إذ يجب أن تكون العينان صافيتين دون احمرار أو إفرازات، مع التأكد من خلو الأنف من السوائل أو صعوبة التنفس.
ويُفضل أيضًا فحص الصوف أو الشعر والتأكد من عدم وجود فراغات أو التهابات جلدية، إضافة إلى مراقبة طريقة المشي، لأن العرج أو الإصابات قد تؤثر على صلاحية الأضحية. كما ينصح مختصون بملاحظة امتلاء جسم الأضحية وعدم الاعتماد فقط على المظهر الخارجي أو حجم الصوف، لأن بعض الباعة قد يستخدمون وسائل تجعل الأضحية تبدو أكبر حجماً مما هي عليه فعليًا.
وفي الجانب الشرعي، يحرص المواطنون على اختيار أضحية بلغت السن المحدد شرعًا وخالية من العيوب الواضحة، مثل المرض الشديد أو الكسور أو الهزال الكبير، وهو ما يجعل كثيرين يفضلون الشراء من أماكن معروفة ومرخصة بدلًا من الباعة العشوائيين.
أما من الناحية الاقتصادية، فيرى مواطنون أن المقارنة بين الأسعار باتت ضرورية هذا العام، خصوصًا مع تفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى، واختلاف كلفة النقل والعلف. ويؤكد البعض أن الشراء المبكر قد يمنح خيارات أفضل وأسعارًا أقل مقارنة بالأيام الأخيرة قبل العيد، التي تشهد عادة ازدحامًا وارتفاعًا في الطلب.
كما يحذر مختصون من الانسياق وراء الإعلانات المبالغ فيها على مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد من مصدر البيع، داعين إلى طلب فاتورة أو معلومات واضحة عن مصدر الأضحية، حفاظًا على حقوق المستهلك.
ومع أن الأضحية تبقى شعيرة دينية تحمل معاني التكافل والفرح، إلا أن كثيرين يشددون على أهمية التوازن بين الرغبة في إتمام الشعيرة وعدم تحميل الأسر أعباء مالية تفوق قدرتها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مؤكدين أن حسن الاختيار يبدأ بالوعي لا بالاندفاع.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي - مع اقتراب عيد الأضحى، تبدأ الأسواق والمزارع باستقبال أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين بشراء الأضاحي، وسط تفاوت في الأسعار والعروض، ما يدفع كثيرين للبحث عن أفضل خيار يحقق الشروط الشرعية ويحافظ في الوقت ذاته على السلامة الصحية والقدرة المادية للأسرة.
ويؤكد مختصون أن شراء الأضحية لا يجب أن يكون قرارًا سريعًا أو عاطفيًا، بل يحتاج إلى انتباه لعدة تفاصيل مهمة، خاصة في ظل ازدياد الطلب خلال الأيام التي تسبق العيد مباشرة، حيث ترتفع الأسعار وتزداد احتمالية الوقوع في الغش أو شراء أضاحٍ غير مطابقة للمواصفات.
ومن أبرز النصائح التي يوصي بها مربو المواشي والأطباء البيطريون التأكد من النشاط العام للأضحية، بحيث تكون قادرة على الحركة بشكل طبيعي، وخالية من الخمول أو علامات المرض. كما يُنصح بمراقبة العينين والأنف، إذ يجب أن تكون العينان صافيتين دون احمرار أو إفرازات، مع التأكد من خلو الأنف من السوائل أو صعوبة التنفس.
ويُفضل أيضًا فحص الصوف أو الشعر والتأكد من عدم وجود فراغات أو التهابات جلدية، إضافة إلى مراقبة طريقة المشي، لأن العرج أو الإصابات قد تؤثر على صلاحية الأضحية. كما ينصح مختصون بملاحظة امتلاء جسم الأضحية وعدم الاعتماد فقط على المظهر الخارجي أو حجم الصوف، لأن بعض الباعة قد يستخدمون وسائل تجعل الأضحية تبدو أكبر حجماً مما هي عليه فعليًا.
وفي الجانب الشرعي، يحرص المواطنون على اختيار أضحية بلغت السن المحدد شرعًا وخالية من العيوب الواضحة، مثل المرض الشديد أو الكسور أو الهزال الكبير، وهو ما يجعل كثيرين يفضلون الشراء من أماكن معروفة ومرخصة بدلًا من الباعة العشوائيين.
أما من الناحية الاقتصادية، فيرى مواطنون أن المقارنة بين الأسعار باتت ضرورية هذا العام، خصوصًا مع تفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى، واختلاف كلفة النقل والعلف. ويؤكد البعض أن الشراء المبكر قد يمنح خيارات أفضل وأسعارًا أقل مقارنة بالأيام الأخيرة قبل العيد، التي تشهد عادة ازدحامًا وارتفاعًا في الطلب.
كما يحذر مختصون من الانسياق وراء الإعلانات المبالغ فيها على مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد من مصدر البيع، داعين إلى طلب فاتورة أو معلومات واضحة عن مصدر الأضحية، حفاظًا على حقوق المستهلك.
ومع أن الأضحية تبقى شعيرة دينية تحمل معاني التكافل والفرح، إلا أن كثيرين يشددون على أهمية التوازن بين الرغبة في إتمام الشعيرة وعدم تحميل الأسر أعباء مالية تفوق قدرتها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مؤكدين أن حسن الاختيار يبدأ بالوعي لا بالاندفاع.
التعليقات