أخبار اليوم – عواد الفالح – “كنت أظنه مختلفاً”، جملة تتكرر كثيراً بعد كل صدمة إنسانية أو موقف خذلان، خاصة حين يمنح الإنسان ثقته ومشاعره ووقته لأشخاص يكتشف لاحقاً أنهم لم يكونوا كما تصورهم. وبين من يرى أن الطيبة أصبحت عبئاً في هذا الزمن، ومن يؤكد أن الحفاظ على نقاء النفس أهم من تصرفات الآخرين، تتوسع النقاشات الاجتماعية حول أسباب الشعور بالخيبة بعد حسن الظن بالناس.
الإنسان بطبيعته يميل إلى بناء صورة إيجابية عن الآخرين، خاصة عندما يتعامل معهم بصدق واحترام، معتقداً أن ما يقدمه من أخلاق ومواقف سيقابل بالمثل، لكن الواقع أحياناً يكون مختلفاً، ما يخلق شعوراً بالصدمة أو الظلم أو حتى الندم.
وفي كثير من العلاقات، لا تكون المشكلة في “الطيبة” نفسها، بل في رفع سقف التوقعات تجاه الآخرين، حيث يمنح البعض الثقة بسرعة، أو يتعامل مع الجميع بالمعيار الأخلاقي ذاته الذي يحكم تصرفاته، قبل أن يكتشف أن الناس يختلفون في التربية والمبادئ وطريقة تقدير المعروف.
وفي الشارع الأردني، تتكرر قصص كثيرة لأشخاص قدموا دعماً أو مواقف إنسانية أو مشاعر صادقة، ثم واجهوا الجحود أو النكران أو الاستغلال، ما يدفع البعض إلى الانغلاق أو إعادة النظر بطريقة تعاملهم مع الآخرين.
كما أن الخيبة المتكررة قد تدفع الإنسان إلى فقدان ثقته بالجميع، أو التحول إلى شخص قاسٍ ومغلق عاطفياً، رغم أن التجارب السلبية من المفترض أن تعلّم الإنسان الحذر والوعي، لا أن تسلبه صفاته الإنسانية أو تدفعه للتشبه بمن أساؤوا إليه.
الأخلاق الحقيقية لا تُقاس بردة فعل الناس، بل بثبات الإنسان على مبادئه حتى في أصعب الظروف، ولهذا يعتبر كثير من الأشخاص أن راحة الضمير واحترام الذات أهم من أي رد جميل منتظر من الآخرين.
ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت العلاقات أكثر سرعة وهشاشة، حيث يمنح كثيرون ثقتهم بناءً على صورة أو كلمات أو مجاملات، قبل أن يكتشفوا حقيقة الأشخاص مع الوقت.
ورغم الخذلان الذي يتركه بعض الناس، ما يزال كثيرون يعتقدون أن المشكلة ليست في الطيبة نفسها، بل فيمن لا يعرف قيمة الأشخاص الصادقين، لأن الإنسان حين يفقد نقاءه بسبب تصرفات الآخرين يكون قد خسر الجزء الأهم من نفسه.
أخبار اليوم – عواد الفالح – “كنت أظنه مختلفاً”، جملة تتكرر كثيراً بعد كل صدمة إنسانية أو موقف خذلان، خاصة حين يمنح الإنسان ثقته ومشاعره ووقته لأشخاص يكتشف لاحقاً أنهم لم يكونوا كما تصورهم. وبين من يرى أن الطيبة أصبحت عبئاً في هذا الزمن، ومن يؤكد أن الحفاظ على نقاء النفس أهم من تصرفات الآخرين، تتوسع النقاشات الاجتماعية حول أسباب الشعور بالخيبة بعد حسن الظن بالناس.
الإنسان بطبيعته يميل إلى بناء صورة إيجابية عن الآخرين، خاصة عندما يتعامل معهم بصدق واحترام، معتقداً أن ما يقدمه من أخلاق ومواقف سيقابل بالمثل، لكن الواقع أحياناً يكون مختلفاً، ما يخلق شعوراً بالصدمة أو الظلم أو حتى الندم.
وفي كثير من العلاقات، لا تكون المشكلة في “الطيبة” نفسها، بل في رفع سقف التوقعات تجاه الآخرين، حيث يمنح البعض الثقة بسرعة، أو يتعامل مع الجميع بالمعيار الأخلاقي ذاته الذي يحكم تصرفاته، قبل أن يكتشف أن الناس يختلفون في التربية والمبادئ وطريقة تقدير المعروف.
وفي الشارع الأردني، تتكرر قصص كثيرة لأشخاص قدموا دعماً أو مواقف إنسانية أو مشاعر صادقة، ثم واجهوا الجحود أو النكران أو الاستغلال، ما يدفع البعض إلى الانغلاق أو إعادة النظر بطريقة تعاملهم مع الآخرين.
كما أن الخيبة المتكررة قد تدفع الإنسان إلى فقدان ثقته بالجميع، أو التحول إلى شخص قاسٍ ومغلق عاطفياً، رغم أن التجارب السلبية من المفترض أن تعلّم الإنسان الحذر والوعي، لا أن تسلبه صفاته الإنسانية أو تدفعه للتشبه بمن أساؤوا إليه.
الأخلاق الحقيقية لا تُقاس بردة فعل الناس، بل بثبات الإنسان على مبادئه حتى في أصعب الظروف، ولهذا يعتبر كثير من الأشخاص أن راحة الضمير واحترام الذات أهم من أي رد جميل منتظر من الآخرين.
ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت العلاقات أكثر سرعة وهشاشة، حيث يمنح كثيرون ثقتهم بناءً على صورة أو كلمات أو مجاملات، قبل أن يكتشفوا حقيقة الأشخاص مع الوقت.
ورغم الخذلان الذي يتركه بعض الناس، ما يزال كثيرون يعتقدون أن المشكلة ليست في الطيبة نفسها، بل فيمن لا يعرف قيمة الأشخاص الصادقين، لأن الإنسان حين يفقد نقاءه بسبب تصرفات الآخرين يكون قد خسر الجزء الأهم من نفسه.
أخبار اليوم – عواد الفالح – “كنت أظنه مختلفاً”، جملة تتكرر كثيراً بعد كل صدمة إنسانية أو موقف خذلان، خاصة حين يمنح الإنسان ثقته ومشاعره ووقته لأشخاص يكتشف لاحقاً أنهم لم يكونوا كما تصورهم. وبين من يرى أن الطيبة أصبحت عبئاً في هذا الزمن، ومن يؤكد أن الحفاظ على نقاء النفس أهم من تصرفات الآخرين، تتوسع النقاشات الاجتماعية حول أسباب الشعور بالخيبة بعد حسن الظن بالناس.
الإنسان بطبيعته يميل إلى بناء صورة إيجابية عن الآخرين، خاصة عندما يتعامل معهم بصدق واحترام، معتقداً أن ما يقدمه من أخلاق ومواقف سيقابل بالمثل، لكن الواقع أحياناً يكون مختلفاً، ما يخلق شعوراً بالصدمة أو الظلم أو حتى الندم.
وفي كثير من العلاقات، لا تكون المشكلة في “الطيبة” نفسها، بل في رفع سقف التوقعات تجاه الآخرين، حيث يمنح البعض الثقة بسرعة، أو يتعامل مع الجميع بالمعيار الأخلاقي ذاته الذي يحكم تصرفاته، قبل أن يكتشف أن الناس يختلفون في التربية والمبادئ وطريقة تقدير المعروف.
وفي الشارع الأردني، تتكرر قصص كثيرة لأشخاص قدموا دعماً أو مواقف إنسانية أو مشاعر صادقة، ثم واجهوا الجحود أو النكران أو الاستغلال، ما يدفع البعض إلى الانغلاق أو إعادة النظر بطريقة تعاملهم مع الآخرين.
كما أن الخيبة المتكررة قد تدفع الإنسان إلى فقدان ثقته بالجميع، أو التحول إلى شخص قاسٍ ومغلق عاطفياً، رغم أن التجارب السلبية من المفترض أن تعلّم الإنسان الحذر والوعي، لا أن تسلبه صفاته الإنسانية أو تدفعه للتشبه بمن أساؤوا إليه.
الأخلاق الحقيقية لا تُقاس بردة فعل الناس، بل بثبات الإنسان على مبادئه حتى في أصعب الظروف، ولهذا يعتبر كثير من الأشخاص أن راحة الضمير واحترام الذات أهم من أي رد جميل منتظر من الآخرين.
ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت العلاقات أكثر سرعة وهشاشة، حيث يمنح كثيرون ثقتهم بناءً على صورة أو كلمات أو مجاملات، قبل أن يكتشفوا حقيقة الأشخاص مع الوقت.
ورغم الخذلان الذي يتركه بعض الناس، ما يزال كثيرون يعتقدون أن المشكلة ليست في الطيبة نفسها، بل فيمن لا يعرف قيمة الأشخاص الصادقين، لأن الإنسان حين يفقد نقاءه بسبب تصرفات الآخرين يكون قد خسر الجزء الأهم من نفسه.
التعليقات