أخبار اليوم – ساره الرفاعي – أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن بعض الأشخاص يتعلمون منذ الصغر ربط قيمتهم في الحياة بقدرتهم على تحمّل الآخرين واحتواء مشاكلهم، ما يدفعهم تلقائياً للدخول في ما يُعرف نفسياً بـ”دور المنقذ”.
وقالت إن هذا الشخص غالباً ما يكون حنوناً وحساساً ويمتلك قدرة عالية على التعاطف، لكنه يربط الحب بالتضحية والقرب بالاستنزاف وتحمل الأذى، مبينة أن المشكلة تبدأ حين يعتقد أن التعب النفسي جزء طبيعي من العلاقات والمحبة.
وأشارت إلى قصة متكررة تعيشها كثير من الفتيات اللواتي يتحولن إلى ملجأ دائم للجميع وقت الانهيار والتعب، بينما لا يجدن من يسأل عنهن أو يخفف عنهن الضغط النفسي الذي يحملنه يومياً.
وأضافت أن الأشخاص الموجودين خارج العلاقة قد يلاحظون الاستنزاف بشكل أوضح من الشخص الذي يعيش داخله، لأن من يعتاد لعب دور المنقذ لسنوات يبدأ باعتبار الحدود نوعاً من الأنانية، رغم أن العلاقات الصحية لا تقوم على الاستنزاف أو الإهانة أو التوفر النفسي الدائم.
وبينت بزادوغ أن أخطر ما في هذا الدور أنه يجذب أشخاصاً يتعاملون مع الإنسان كحل دائم لمشكلاتهم، فيتواصلون وقت الأزمات ويختفون وقت الراحة، ما يؤدي مع الوقت إلى إرهاق نفسي شديد وغضب داخلي وشعور بعدم التقدير وفقدان الهوية والاحتياجات الشخصية.
وأكدت أن الحل لا يكون بقطع الناس أو خلق الحروب والمشاكل، بل يبدأ من الوعي ووضع الحدود الصحية، من خلال تعلّم قول “لا أستطيع اليوم” أو “هذا الأمر فوق طاقتي”، مع إدراك أن الإنسان ليس مسؤولاً عن إنقاذ الجميع.
وشددت على أن بعض الأشخاص لا يغضبون لأن الإنسان تغيّر، بل لأنهم فقدوا النسخة التي كانت تعطي بلا حدود، لافتة إلى أن المساعدة أمر جميل، لكن المساعدة الصحية لا تعني أن يحترق الإنسان من أجل راحة الآخرين.
وختمت حديثها بالتأكيد أن واحدة من أهم خطوات النضج والعلاج النفسي هي التوقف عن لعب دور المنقذ، والبدء بالاهتمام بالنفس وحمايتها نفسياً وعاطفياً.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي – أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن بعض الأشخاص يتعلمون منذ الصغر ربط قيمتهم في الحياة بقدرتهم على تحمّل الآخرين واحتواء مشاكلهم، ما يدفعهم تلقائياً للدخول في ما يُعرف نفسياً بـ”دور المنقذ”.
وقالت إن هذا الشخص غالباً ما يكون حنوناً وحساساً ويمتلك قدرة عالية على التعاطف، لكنه يربط الحب بالتضحية والقرب بالاستنزاف وتحمل الأذى، مبينة أن المشكلة تبدأ حين يعتقد أن التعب النفسي جزء طبيعي من العلاقات والمحبة.
وأشارت إلى قصة متكررة تعيشها كثير من الفتيات اللواتي يتحولن إلى ملجأ دائم للجميع وقت الانهيار والتعب، بينما لا يجدن من يسأل عنهن أو يخفف عنهن الضغط النفسي الذي يحملنه يومياً.
وأضافت أن الأشخاص الموجودين خارج العلاقة قد يلاحظون الاستنزاف بشكل أوضح من الشخص الذي يعيش داخله، لأن من يعتاد لعب دور المنقذ لسنوات يبدأ باعتبار الحدود نوعاً من الأنانية، رغم أن العلاقات الصحية لا تقوم على الاستنزاف أو الإهانة أو التوفر النفسي الدائم.
وبينت بزادوغ أن أخطر ما في هذا الدور أنه يجذب أشخاصاً يتعاملون مع الإنسان كحل دائم لمشكلاتهم، فيتواصلون وقت الأزمات ويختفون وقت الراحة، ما يؤدي مع الوقت إلى إرهاق نفسي شديد وغضب داخلي وشعور بعدم التقدير وفقدان الهوية والاحتياجات الشخصية.
وأكدت أن الحل لا يكون بقطع الناس أو خلق الحروب والمشاكل، بل يبدأ من الوعي ووضع الحدود الصحية، من خلال تعلّم قول “لا أستطيع اليوم” أو “هذا الأمر فوق طاقتي”، مع إدراك أن الإنسان ليس مسؤولاً عن إنقاذ الجميع.
وشددت على أن بعض الأشخاص لا يغضبون لأن الإنسان تغيّر، بل لأنهم فقدوا النسخة التي كانت تعطي بلا حدود، لافتة إلى أن المساعدة أمر جميل، لكن المساعدة الصحية لا تعني أن يحترق الإنسان من أجل راحة الآخرين.
وختمت حديثها بالتأكيد أن واحدة من أهم خطوات النضج والعلاج النفسي هي التوقف عن لعب دور المنقذ، والبدء بالاهتمام بالنفس وحمايتها نفسياً وعاطفياً.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي – أكدت الدكتورة رولا بزادوغ أن بعض الأشخاص يتعلمون منذ الصغر ربط قيمتهم في الحياة بقدرتهم على تحمّل الآخرين واحتواء مشاكلهم، ما يدفعهم تلقائياً للدخول في ما يُعرف نفسياً بـ”دور المنقذ”.
وقالت إن هذا الشخص غالباً ما يكون حنوناً وحساساً ويمتلك قدرة عالية على التعاطف، لكنه يربط الحب بالتضحية والقرب بالاستنزاف وتحمل الأذى، مبينة أن المشكلة تبدأ حين يعتقد أن التعب النفسي جزء طبيعي من العلاقات والمحبة.
وأشارت إلى قصة متكررة تعيشها كثير من الفتيات اللواتي يتحولن إلى ملجأ دائم للجميع وقت الانهيار والتعب، بينما لا يجدن من يسأل عنهن أو يخفف عنهن الضغط النفسي الذي يحملنه يومياً.
وأضافت أن الأشخاص الموجودين خارج العلاقة قد يلاحظون الاستنزاف بشكل أوضح من الشخص الذي يعيش داخله، لأن من يعتاد لعب دور المنقذ لسنوات يبدأ باعتبار الحدود نوعاً من الأنانية، رغم أن العلاقات الصحية لا تقوم على الاستنزاف أو الإهانة أو التوفر النفسي الدائم.
وبينت بزادوغ أن أخطر ما في هذا الدور أنه يجذب أشخاصاً يتعاملون مع الإنسان كحل دائم لمشكلاتهم، فيتواصلون وقت الأزمات ويختفون وقت الراحة، ما يؤدي مع الوقت إلى إرهاق نفسي شديد وغضب داخلي وشعور بعدم التقدير وفقدان الهوية والاحتياجات الشخصية.
وأكدت أن الحل لا يكون بقطع الناس أو خلق الحروب والمشاكل، بل يبدأ من الوعي ووضع الحدود الصحية، من خلال تعلّم قول “لا أستطيع اليوم” أو “هذا الأمر فوق طاقتي”، مع إدراك أن الإنسان ليس مسؤولاً عن إنقاذ الجميع.
وشددت على أن بعض الأشخاص لا يغضبون لأن الإنسان تغيّر، بل لأنهم فقدوا النسخة التي كانت تعطي بلا حدود، لافتة إلى أن المساعدة أمر جميل، لكن المساعدة الصحية لا تعني أن يحترق الإنسان من أجل راحة الآخرين.
وختمت حديثها بالتأكيد أن واحدة من أهم خطوات النضج والعلاج النفسي هي التوقف عن لعب دور المنقذ، والبدء بالاهتمام بالنفس وحمايتها نفسياً وعاطفياً.
التعليقات