أخبار اليوم – ساره الرفاعي - أكد الأستاذ الدكتور محمود عبدالله الحبيس أن انتخابات اتحاد مجلس طلبة الجامعة الأردنية شكلت “عرساً ديموقراطياً حقيقياً” جسد طموحات الشباب وروح المشاركة السياسية الواعية داخل الحرم الجامعي، مشيداً بالأجواء التي رافقت العملية الانتخابية منذ مرحلة التحضير وحتى إعلان النتائج.
وقال الحبيس إن إدارة الجامعة الأردنية قدمت نموذجاً متقدماً في التنظيم والتخطيط لإنجاح الانتخابات الطلابية، من خلال توفير بيئة عززت ثقافة الحوار والاختلاف والتنافس الحضاري بين الطلبة، بعيداً عن العنف أو التوتر.
وأضاف أن الجامعة أثبتت من خلال إجرائها للانتخابات أنها لا تخشى طلبتها، بل تؤمن بوعيهم وقدرتهم على ممارسة العمل الديموقراطي بمسؤولية، مشيراً إلى أن الطلبة استجابوا لذلك عبر مشاركة واسعة وحضور لافت في صناديق الاقتراع.
وبيّن الحبيس أن المشهد الانتخابي داخل الجامعة الأردنية عكس صورة وطنية إيجابية، حيث شهدت الساحات والشوارع الجامعية أجواء تنافس طلابي هادئة ومنظمة، وسط انتشار صور القوائم والمرشحين داخل الحرم الجامعي، معتبراً أن “الجامعة الأم” قدمت رسالة وطنية تؤكد نجاح مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك وسمو ولي العهد.
وأشار إلى أن الانتخابات مثلت تدريباً عملياً للشباب على المشاركة السياسية الحقيقية وصقل الشخصية القيادية، مؤكداً أن ما جرى داخل الجامعة يعد نموذجاً يحتذى به في ترسيخ العقلانية السياسية والمنافسة النظيفة بعيداً عن شراء الذمم أو التأثير على إرادة الطلبة.
وأشاد الحبيس بدور رئيس الجامعة الأردنية وإدارتها وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، مثمناً كذلك دور أجهزة الدولة التي قال إنها كانت “ضامناً لنجاح العملية الانتخابية دون أي تدخل”، الأمر الذي بدد – بحسب وصفه – الكثير من المخاوف والانطباعات السلبية لدى البعض.
وختم الحبيس حديثه بتهنئة الطلبة الفائزين، مؤكداً أن مجرد الترشح وخوض التجربة يمثل نجاحاً بحد ذاته، كما هنأ الطلبة الذين شاركوا بالتصويت، معتبراً أن أصواتهم الحرة قدمت صورة مشرقة عن وعي الشباب الأردني وإيمانهم بالمشاركة والمسؤولية الوطنية.
وفيما يلي نص المنشور:
انتخابات اتحاد مجلس طلبة الجامعة الاردنية :
التحضيرات التي قامت بها ادارة الجامعة الاردنية بشكل مكثف في سبيل اجراء تلك الانتخابات الطلابية ، اتسمت بحسن الاداء والتنظيم والكفاءة وقدمت مخرجات في صياغة اليات نجاح المشاركة ، وهنا شكرا الى ادارة الجامعة ، فهي عملية تخطيطية منظمة موجهة منذ فترة وصولا الى يوم امس ، وتقديم درسا بكيفية نجاح ديموقراطية الشباب .عززت الجامعة ثقافة الحوار والاختلاف والفكر الشبابي نحو تدريب بصقل الشخصية دون خصومة والعنف الطلابي.وان ارساء الجامعة بعدم الخوف من اجراء الانتخابات ناجم عن عدم خوفها من طلبتها .وقد استجاب الطلبة بالمشاركة.
هكذا شكلت انتخابات طلبة الجامعة الاردنية عرسا ديموقراطيا حقيقيا ويجسد طموحات الشباب.
في شوارع وساحات الجامعة الاردنية تقدم شبابها بحقهم بالمنافسة الطلابية للوصول الى صناديق الاقتراع بكل هدؤ ودون تعكير اجواء الانتخابات، بتغطية اعلامية واعلانية واضحة المعالم ،فانتشرت صور الطلبة والقوائم الطلابية على اشجار جامعتهم الام منظر مبكي مع فرحة والمشاهد ان اشجار الجامعة التي جاءت بها سنوات من عمرها وهي تحمل صور الابناء تعلو علوا وفي فضاءات الجامعة ترى حركة الشباب.وهنا جاءت انشودة الجامعة : المنى عندنا ثوبها اخضر وباسمها يكبر اسم اردننا الاغلى ، وفي محرابها قدم طلبتها مشهد عيون الاباء ينتظرون سواعد الابناء.
اجواء المشهد الانتخابي خلال الايام السابقة الى الاقبال على الصناديق وفرز النتائج،هي هدية الجامعة الى الوطن وقائد الوطن، ان الجامعة الام بخير وهي تجري في اسوارها نمطا من عملية التحديث التي يسعى لها سيد البلاد جلالة الملك وولي عهده.
الف مبروك للوطن بملامسة قلوب شبابه بصفاء ومحبة واخوة ومنافسة طلابية، وتبدد الخوف والتخوف من تلك المشاركة ، هم ابناء الجامعة الاردنية ، سواء اردنيين او طلبة وافدين من دول عربية وصديقة .
نفتخر بشبابنا بدار العلم ومعهد العلم في تمجيد المعرفة مع اطلاق حماس الشباب
مبروك للشباب الفائزين جيل المعرفة ومشروع الوطن وعقول الشباب تتسابق بهذه النوعية من المشاركة.
انها تمرين في ديموقراطية الشباب .وانها عرسا مجتمعيا شبابيا بمشاركة واسعة من طلبة الجامعة باجواء وطنية بحرم الجامعة ليكون الامس مختبر القيادة ومحطة في تعزيز المسيرة وصوت الشباب داخل الحرم الجامعي بسلمية وعفوية وهو الامس الوعي السياسي في تدريب الطلبة نحو المشاركة الفعلية وتجسيد لروح التحديث السياسي ليكون نموذج يحتذى بالتحول نحو العقلانية بالمشاركة دون هدر الاموال وشراء الذمم للوصول الى تمثيل حقيقي .وتلك رسالة الجامعة الاردنية لمؤسسات الدولة وليس الحكومة . انها الشفافية دون معيقات وانها المستقبل.
تجولت بالجامعة الاردنية منذ ايام وانا اشاهد حركة الطلبة بعقلانية ومحبة الى يوم الامس حيث اجواء الانتخابات ، وقد اعجبني رئيس الجامعة وادارته بالتنقل والحركة بين الطلبة .فشكرا لادارة الجامعة : رئيسا، ومجلس عمداء ، واعضاء هيئة التدريس والاداريين ومدراء الدوائر.
الف مبروك للوطن ولقيادته.الف مبروك لادارة الجامعة الاردنية والى الجميع باسوار الجامعة .والف مبروك للطلبة الفائزين .
لمن لم يحالفه الحظ انه شرف ان تقدمتم الصفوف وقد نجحتم بهذه التجربة.
وشكرا خاصا لاجهزة الدولة التي كانت الضامن بعدم التدخل بمسيرة العملية الانتخابية ، وهي ترى ان الناجحين هم ابناء الوطن ، وارى ان العقلية المرتبطة باذهان البعض ان اصابع الاتهام نحو اجهزتنا الامنية قد تبددت بعدم التدخل ، وانا اراقب بشكل مستمر. فقط حماية المسيرة للنجاح.
انها رسالة الى خارج اسوار الجامعة ، ان لا وصاية على عقول الشباب الجامعي، فلا يوجد مؤثرين امام حماس الشباب. اعرف ان الشباب الجامعي يحترم اهله لكنه يقرر من تلقاء نفسه.
الف مبروك الى كافة ابناء محافظة البلقاء الذين نجحوا وايضا الى ابناء السلطية وعباد وقد حصلوا على ال 38 مقعد ،ثلث المقاعد،متمنيا لكم مسيرة طيبة.
والى الطلبة الذين شاركوا بالتصويت نقول لهم : قد انتخبتم ممثلي الطلبة في مجلس اتحاد طلبة الجامعة ..انها اصواتكم الحرة ودون تزوير.
مبروك للجامعة الاردنية وللوطن ولقيادته .
ا.د.محمود عبدالله الحبيس.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي - أكد الأستاذ الدكتور محمود عبدالله الحبيس أن انتخابات اتحاد مجلس طلبة الجامعة الأردنية شكلت “عرساً ديموقراطياً حقيقياً” جسد طموحات الشباب وروح المشاركة السياسية الواعية داخل الحرم الجامعي، مشيداً بالأجواء التي رافقت العملية الانتخابية منذ مرحلة التحضير وحتى إعلان النتائج.
وقال الحبيس إن إدارة الجامعة الأردنية قدمت نموذجاً متقدماً في التنظيم والتخطيط لإنجاح الانتخابات الطلابية، من خلال توفير بيئة عززت ثقافة الحوار والاختلاف والتنافس الحضاري بين الطلبة، بعيداً عن العنف أو التوتر.
وأضاف أن الجامعة أثبتت من خلال إجرائها للانتخابات أنها لا تخشى طلبتها، بل تؤمن بوعيهم وقدرتهم على ممارسة العمل الديموقراطي بمسؤولية، مشيراً إلى أن الطلبة استجابوا لذلك عبر مشاركة واسعة وحضور لافت في صناديق الاقتراع.
وبيّن الحبيس أن المشهد الانتخابي داخل الجامعة الأردنية عكس صورة وطنية إيجابية، حيث شهدت الساحات والشوارع الجامعية أجواء تنافس طلابي هادئة ومنظمة، وسط انتشار صور القوائم والمرشحين داخل الحرم الجامعي، معتبراً أن “الجامعة الأم” قدمت رسالة وطنية تؤكد نجاح مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك وسمو ولي العهد.
وأشار إلى أن الانتخابات مثلت تدريباً عملياً للشباب على المشاركة السياسية الحقيقية وصقل الشخصية القيادية، مؤكداً أن ما جرى داخل الجامعة يعد نموذجاً يحتذى به في ترسيخ العقلانية السياسية والمنافسة النظيفة بعيداً عن شراء الذمم أو التأثير على إرادة الطلبة.
وأشاد الحبيس بدور رئيس الجامعة الأردنية وإدارتها وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، مثمناً كذلك دور أجهزة الدولة التي قال إنها كانت “ضامناً لنجاح العملية الانتخابية دون أي تدخل”، الأمر الذي بدد – بحسب وصفه – الكثير من المخاوف والانطباعات السلبية لدى البعض.
وختم الحبيس حديثه بتهنئة الطلبة الفائزين، مؤكداً أن مجرد الترشح وخوض التجربة يمثل نجاحاً بحد ذاته، كما هنأ الطلبة الذين شاركوا بالتصويت، معتبراً أن أصواتهم الحرة قدمت صورة مشرقة عن وعي الشباب الأردني وإيمانهم بالمشاركة والمسؤولية الوطنية.
وفيما يلي نص المنشور:
انتخابات اتحاد مجلس طلبة الجامعة الاردنية :
التحضيرات التي قامت بها ادارة الجامعة الاردنية بشكل مكثف في سبيل اجراء تلك الانتخابات الطلابية ، اتسمت بحسن الاداء والتنظيم والكفاءة وقدمت مخرجات في صياغة اليات نجاح المشاركة ، وهنا شكرا الى ادارة الجامعة ، فهي عملية تخطيطية منظمة موجهة منذ فترة وصولا الى يوم امس ، وتقديم درسا بكيفية نجاح ديموقراطية الشباب .عززت الجامعة ثقافة الحوار والاختلاف والفكر الشبابي نحو تدريب بصقل الشخصية دون خصومة والعنف الطلابي.وان ارساء الجامعة بعدم الخوف من اجراء الانتخابات ناجم عن عدم خوفها من طلبتها .وقد استجاب الطلبة بالمشاركة.
هكذا شكلت انتخابات طلبة الجامعة الاردنية عرسا ديموقراطيا حقيقيا ويجسد طموحات الشباب.
في شوارع وساحات الجامعة الاردنية تقدم شبابها بحقهم بالمنافسة الطلابية للوصول الى صناديق الاقتراع بكل هدؤ ودون تعكير اجواء الانتخابات، بتغطية اعلامية واعلانية واضحة المعالم ،فانتشرت صور الطلبة والقوائم الطلابية على اشجار جامعتهم الام منظر مبكي مع فرحة والمشاهد ان اشجار الجامعة التي جاءت بها سنوات من عمرها وهي تحمل صور الابناء تعلو علوا وفي فضاءات الجامعة ترى حركة الشباب.وهنا جاءت انشودة الجامعة : المنى عندنا ثوبها اخضر وباسمها يكبر اسم اردننا الاغلى ، وفي محرابها قدم طلبتها مشهد عيون الاباء ينتظرون سواعد الابناء.
اجواء المشهد الانتخابي خلال الايام السابقة الى الاقبال على الصناديق وفرز النتائج،هي هدية الجامعة الى الوطن وقائد الوطن، ان الجامعة الام بخير وهي تجري في اسوارها نمطا من عملية التحديث التي يسعى لها سيد البلاد جلالة الملك وولي عهده.
الف مبروك للوطن بملامسة قلوب شبابه بصفاء ومحبة واخوة ومنافسة طلابية، وتبدد الخوف والتخوف من تلك المشاركة ، هم ابناء الجامعة الاردنية ، سواء اردنيين او طلبة وافدين من دول عربية وصديقة .
نفتخر بشبابنا بدار العلم ومعهد العلم في تمجيد المعرفة مع اطلاق حماس الشباب
مبروك للشباب الفائزين جيل المعرفة ومشروع الوطن وعقول الشباب تتسابق بهذه النوعية من المشاركة.
انها تمرين في ديموقراطية الشباب .وانها عرسا مجتمعيا شبابيا بمشاركة واسعة من طلبة الجامعة باجواء وطنية بحرم الجامعة ليكون الامس مختبر القيادة ومحطة في تعزيز المسيرة وصوت الشباب داخل الحرم الجامعي بسلمية وعفوية وهو الامس الوعي السياسي في تدريب الطلبة نحو المشاركة الفعلية وتجسيد لروح التحديث السياسي ليكون نموذج يحتذى بالتحول نحو العقلانية بالمشاركة دون هدر الاموال وشراء الذمم للوصول الى تمثيل حقيقي .وتلك رسالة الجامعة الاردنية لمؤسسات الدولة وليس الحكومة . انها الشفافية دون معيقات وانها المستقبل.
تجولت بالجامعة الاردنية منذ ايام وانا اشاهد حركة الطلبة بعقلانية ومحبة الى يوم الامس حيث اجواء الانتخابات ، وقد اعجبني رئيس الجامعة وادارته بالتنقل والحركة بين الطلبة .فشكرا لادارة الجامعة : رئيسا، ومجلس عمداء ، واعضاء هيئة التدريس والاداريين ومدراء الدوائر.
الف مبروك للوطن ولقيادته.الف مبروك لادارة الجامعة الاردنية والى الجميع باسوار الجامعة .والف مبروك للطلبة الفائزين .
لمن لم يحالفه الحظ انه شرف ان تقدمتم الصفوف وقد نجحتم بهذه التجربة.
وشكرا خاصا لاجهزة الدولة التي كانت الضامن بعدم التدخل بمسيرة العملية الانتخابية ، وهي ترى ان الناجحين هم ابناء الوطن ، وارى ان العقلية المرتبطة باذهان البعض ان اصابع الاتهام نحو اجهزتنا الامنية قد تبددت بعدم التدخل ، وانا اراقب بشكل مستمر. فقط حماية المسيرة للنجاح.
انها رسالة الى خارج اسوار الجامعة ، ان لا وصاية على عقول الشباب الجامعي، فلا يوجد مؤثرين امام حماس الشباب. اعرف ان الشباب الجامعي يحترم اهله لكنه يقرر من تلقاء نفسه.
الف مبروك الى كافة ابناء محافظة البلقاء الذين نجحوا وايضا الى ابناء السلطية وعباد وقد حصلوا على ال 38 مقعد ،ثلث المقاعد،متمنيا لكم مسيرة طيبة.
والى الطلبة الذين شاركوا بالتصويت نقول لهم : قد انتخبتم ممثلي الطلبة في مجلس اتحاد طلبة الجامعة ..انها اصواتكم الحرة ودون تزوير.
مبروك للجامعة الاردنية وللوطن ولقيادته .
ا.د.محمود عبدالله الحبيس.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي - أكد الأستاذ الدكتور محمود عبدالله الحبيس أن انتخابات اتحاد مجلس طلبة الجامعة الأردنية شكلت “عرساً ديموقراطياً حقيقياً” جسد طموحات الشباب وروح المشاركة السياسية الواعية داخل الحرم الجامعي، مشيداً بالأجواء التي رافقت العملية الانتخابية منذ مرحلة التحضير وحتى إعلان النتائج.
وقال الحبيس إن إدارة الجامعة الأردنية قدمت نموذجاً متقدماً في التنظيم والتخطيط لإنجاح الانتخابات الطلابية، من خلال توفير بيئة عززت ثقافة الحوار والاختلاف والتنافس الحضاري بين الطلبة، بعيداً عن العنف أو التوتر.
وأضاف أن الجامعة أثبتت من خلال إجرائها للانتخابات أنها لا تخشى طلبتها، بل تؤمن بوعيهم وقدرتهم على ممارسة العمل الديموقراطي بمسؤولية، مشيراً إلى أن الطلبة استجابوا لذلك عبر مشاركة واسعة وحضور لافت في صناديق الاقتراع.
وبيّن الحبيس أن المشهد الانتخابي داخل الجامعة الأردنية عكس صورة وطنية إيجابية، حيث شهدت الساحات والشوارع الجامعية أجواء تنافس طلابي هادئة ومنظمة، وسط انتشار صور القوائم والمرشحين داخل الحرم الجامعي، معتبراً أن “الجامعة الأم” قدمت رسالة وطنية تؤكد نجاح مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك وسمو ولي العهد.
وأشار إلى أن الانتخابات مثلت تدريباً عملياً للشباب على المشاركة السياسية الحقيقية وصقل الشخصية القيادية، مؤكداً أن ما جرى داخل الجامعة يعد نموذجاً يحتذى به في ترسيخ العقلانية السياسية والمنافسة النظيفة بعيداً عن شراء الذمم أو التأثير على إرادة الطلبة.
وأشاد الحبيس بدور رئيس الجامعة الأردنية وإدارتها وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، مثمناً كذلك دور أجهزة الدولة التي قال إنها كانت “ضامناً لنجاح العملية الانتخابية دون أي تدخل”، الأمر الذي بدد – بحسب وصفه – الكثير من المخاوف والانطباعات السلبية لدى البعض.
وختم الحبيس حديثه بتهنئة الطلبة الفائزين، مؤكداً أن مجرد الترشح وخوض التجربة يمثل نجاحاً بحد ذاته، كما هنأ الطلبة الذين شاركوا بالتصويت، معتبراً أن أصواتهم الحرة قدمت صورة مشرقة عن وعي الشباب الأردني وإيمانهم بالمشاركة والمسؤولية الوطنية.
وفيما يلي نص المنشور:
انتخابات اتحاد مجلس طلبة الجامعة الاردنية :
التحضيرات التي قامت بها ادارة الجامعة الاردنية بشكل مكثف في سبيل اجراء تلك الانتخابات الطلابية ، اتسمت بحسن الاداء والتنظيم والكفاءة وقدمت مخرجات في صياغة اليات نجاح المشاركة ، وهنا شكرا الى ادارة الجامعة ، فهي عملية تخطيطية منظمة موجهة منذ فترة وصولا الى يوم امس ، وتقديم درسا بكيفية نجاح ديموقراطية الشباب .عززت الجامعة ثقافة الحوار والاختلاف والفكر الشبابي نحو تدريب بصقل الشخصية دون خصومة والعنف الطلابي.وان ارساء الجامعة بعدم الخوف من اجراء الانتخابات ناجم عن عدم خوفها من طلبتها .وقد استجاب الطلبة بالمشاركة.
هكذا شكلت انتخابات طلبة الجامعة الاردنية عرسا ديموقراطيا حقيقيا ويجسد طموحات الشباب.
في شوارع وساحات الجامعة الاردنية تقدم شبابها بحقهم بالمنافسة الطلابية للوصول الى صناديق الاقتراع بكل هدؤ ودون تعكير اجواء الانتخابات، بتغطية اعلامية واعلانية واضحة المعالم ،فانتشرت صور الطلبة والقوائم الطلابية على اشجار جامعتهم الام منظر مبكي مع فرحة والمشاهد ان اشجار الجامعة التي جاءت بها سنوات من عمرها وهي تحمل صور الابناء تعلو علوا وفي فضاءات الجامعة ترى حركة الشباب.وهنا جاءت انشودة الجامعة : المنى عندنا ثوبها اخضر وباسمها يكبر اسم اردننا الاغلى ، وفي محرابها قدم طلبتها مشهد عيون الاباء ينتظرون سواعد الابناء.
اجواء المشهد الانتخابي خلال الايام السابقة الى الاقبال على الصناديق وفرز النتائج،هي هدية الجامعة الى الوطن وقائد الوطن، ان الجامعة الام بخير وهي تجري في اسوارها نمطا من عملية التحديث التي يسعى لها سيد البلاد جلالة الملك وولي عهده.
الف مبروك للوطن بملامسة قلوب شبابه بصفاء ومحبة واخوة ومنافسة طلابية، وتبدد الخوف والتخوف من تلك المشاركة ، هم ابناء الجامعة الاردنية ، سواء اردنيين او طلبة وافدين من دول عربية وصديقة .
نفتخر بشبابنا بدار العلم ومعهد العلم في تمجيد المعرفة مع اطلاق حماس الشباب
مبروك للشباب الفائزين جيل المعرفة ومشروع الوطن وعقول الشباب تتسابق بهذه النوعية من المشاركة.
انها تمرين في ديموقراطية الشباب .وانها عرسا مجتمعيا شبابيا بمشاركة واسعة من طلبة الجامعة باجواء وطنية بحرم الجامعة ليكون الامس مختبر القيادة ومحطة في تعزيز المسيرة وصوت الشباب داخل الحرم الجامعي بسلمية وعفوية وهو الامس الوعي السياسي في تدريب الطلبة نحو المشاركة الفعلية وتجسيد لروح التحديث السياسي ليكون نموذج يحتذى بالتحول نحو العقلانية بالمشاركة دون هدر الاموال وشراء الذمم للوصول الى تمثيل حقيقي .وتلك رسالة الجامعة الاردنية لمؤسسات الدولة وليس الحكومة . انها الشفافية دون معيقات وانها المستقبل.
تجولت بالجامعة الاردنية منذ ايام وانا اشاهد حركة الطلبة بعقلانية ومحبة الى يوم الامس حيث اجواء الانتخابات ، وقد اعجبني رئيس الجامعة وادارته بالتنقل والحركة بين الطلبة .فشكرا لادارة الجامعة : رئيسا، ومجلس عمداء ، واعضاء هيئة التدريس والاداريين ومدراء الدوائر.
الف مبروك للوطن ولقيادته.الف مبروك لادارة الجامعة الاردنية والى الجميع باسوار الجامعة .والف مبروك للطلبة الفائزين .
لمن لم يحالفه الحظ انه شرف ان تقدمتم الصفوف وقد نجحتم بهذه التجربة.
وشكرا خاصا لاجهزة الدولة التي كانت الضامن بعدم التدخل بمسيرة العملية الانتخابية ، وهي ترى ان الناجحين هم ابناء الوطن ، وارى ان العقلية المرتبطة باذهان البعض ان اصابع الاتهام نحو اجهزتنا الامنية قد تبددت بعدم التدخل ، وانا اراقب بشكل مستمر. فقط حماية المسيرة للنجاح.
انها رسالة الى خارج اسوار الجامعة ، ان لا وصاية على عقول الشباب الجامعي، فلا يوجد مؤثرين امام حماس الشباب. اعرف ان الشباب الجامعي يحترم اهله لكنه يقرر من تلقاء نفسه.
الف مبروك الى كافة ابناء محافظة البلقاء الذين نجحوا وايضا الى ابناء السلطية وعباد وقد حصلوا على ال 38 مقعد ،ثلث المقاعد،متمنيا لكم مسيرة طيبة.
والى الطلبة الذين شاركوا بالتصويت نقول لهم : قد انتخبتم ممثلي الطلبة في مجلس اتحاد طلبة الجامعة ..انها اصواتكم الحرة ودون تزوير.
مبروك للجامعة الاردنية وللوطن ولقيادته .
ا.د.محمود عبدالله الحبيس.
التعليقات